تشير تقارير حديثة إلى أن ساعة واحدة من ممارسة الرياضة يوميا قد لا تكون كافية وحدها لتعويض الأضرار الصحية الناتجة عن قضاء ساعات طويلة في الجلوس، في ظل تزايد الاعتماد على الشاشات في العمل والتواصل والترفيه.
توضح الأبحاث أن الجلوس لفترات ممتدة يرتبط بمخاطر صحية متعددة، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون نشاطا بدنيا منتظما.
في السياق نفسه، أظهرت دراسة أن زيادة عدد الخطوات اليومية قد تقلل بعض المخاطر المرتبطة بالخمول، لكنها لا تلغي تأثيره بالكامل، خاصة عند استمرار الجلوس لساعات طويلة.
على الرغم من أن النشاط البدني يساهم في تحسين الصحة العامة، فإن الدراسة تشير إلى أن الأثر الوقائي لا يكفي وحده لمواجهة المخاطر المرتبطة بنمط الحياة الخامل، خصوصا في ما يتعلق بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل مرض الشريان التاجي وفشل القلب.
يرتبط الجلوس لفترات طويلة بعدة تغيرات فسيولوجية ضارة، من بينها تباطؤ تدفق الدم، خصوصا في الساقين، نتيجة ثني مفاصل الورك والركبة والضغط على الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى اضطراب الدورة الدموية وتجمع الدم في الأطراف السفلية.
قال الدكتور "أندرو كرنوهان"، استشاري الغدد الصماء: "إن أبرز المخاطر المرتبطة بنمط الحياة الخامل تشمل ارتفاع احتمالات الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغالباً ما تتداخل هذه الحالات معاً".
يخلص الخبراء إلى أن المشكلة لا تقتصر على قلة النشاط البدني فقط، بل تشمل أيضا طول فترات الجلوس المتواصل، ما يستدعي تقليل الخمول اليومي إلى جانب ممارسة الرياضة المنتظمة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن متابعة البطولات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، قد تحمل فوائد إيجابية للصحة النفسية، إلى...
تشهد أنظمة المراقبة المنزلية انتشارًا متزايدًا بين أصحاب المنازل، وتُعد كاميرات المراقبة من أكثر الحلول استخدامًا، ليس فقط لتوثيق الحوادث...
تشير تقارير حديثة إلى أن ساعة واحدة من ممارسة الرياضة يوميا قد لا تكون كافية وحدها لتعويض الأضرار الصحية الناتجة...
أعلنت شركة SpaceX، الرائدة في مجال الفضاء والتي أسسها إيلون ماسك، عن دخولها الرسمي إلى سوق الأسهم عبر طرحها العام...