في مناسبة بارزة لتجسيد وحدة القارة السمراء، واستحضار تاريخها المجيد ونضال شعوبها من أجل الحرية والتنمية، تحتفل دول القارة كل عام بـ"يوم أفريقيا" في الخامس والعشرين من مايو، إحياءً لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، والتي تحولت لاحقاً إلى الاتحاد الأفريقي
ومن قلب جامعة القاهرة، انطلق احتفال مصر بـ"يوم أفريقيا" الـ63 ، لتسليط الضوء على الدور المصري التاريخي والمعاصر في دعم القارة الأفريقية، فضلاً عن إبراز نماذج الشراكات الناجحة التي تُسهم في تحقيق أهداف أجندة التنمية الأفريقية 2063.
ويمثل "يوم إفريقيا" مناسبة سنوية لتقييم مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة، واستعراض التحديات الأمنية والتنموية، إلى جانب تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية لتحقيق التنمية المستدامة.
وتشهد إفريقيا خلال عام 2026 تحولا اقتصاديا وتنمويا بارزا، مع توقعات صندوق النقد الدولي بتسجيل القارة معدل نمو اقتصادي يبلغ 4.4%، لتصبح المنطقة الأسرع نمواً عالمياً متفوقة على آسيا، في ظل تنفيذ مستهدفات "أجندة إفريقيا 2063" التي تمثل الإطار الاستراتيجي للتنمية بالقارة.
جامعة القاهرة تستضيف الاحتفالية
قال الرئيس السيسي خلال الاحتفالية، أنه "من دواعى الفخر؛ أن تأتى احتفالية مصر بيوم إفريقيا هذا العام، من قلب جامعة القاهرة هذا الصرح الأكاديمي العريق، الذي لا يقتصر إشعاعه على مصر فحسب، بل يمتد ليشمل إفريقيا والشرق الأوسط.. فمنذ تأسيسها عام 1908؛ اضطلعت الجامعة بدور رائد فى نشر المعرفة، وتشكيل الوعى، وبناء الإنسان العربى والإفريقى وهو ما تشهد عليه أجيال متعاقبة؛ من العلماء والمفكرين والباحثين الذين تخرجوا منها، وتجاوز تأثيرهم حدود أوطانهم، ليسهموا بفاعلية فى مسارات التحرر الوطنى، وجهود تحقيق التنمية الشاملة فى دولهم".
ان اختيار جامعة القاهرة لاستضافة احتفالية "يوم أفريقيا" هذا العام، يحمل دلالات كبيرة تؤكد الدور التاريخي للجامعة في دعم العلاقات المصرية الأفريقية، باعتبارها واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في المنطقة، والتي ساهمت على مدار عقود في تخريج كوادر وشخصيات أفريقية بارزة شاركت في مسيرة البناء والتنمية داخل دول القارة.
كما تؤكد استضافة هذا الحدث من داخل جامعة القاهرة تعكس اهتمام الدولة المصرية بالقوة الناعمة ودورها في تعزيز التقارب بين الشعوب الأفريقية، خاصة أن الجامعة كانت ولا تزال منارة علمية وثقافية استقبلت آلاف الطلاب الأفارقة وأسهمت في بناء أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية في بلادها.
"قضية المياه" موضوع يوم افريقيا 2026
أعلن الاتحاد الأفريقي عام 2026 عام "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063". ويرفع هذا الموضوع من شأن المياه والصرف الصحي إلى أولوية سياسية قارية، معترفاً بهما كمحفزات للتحول الاقتصادي، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، والصحة العامة، والأمن الغذائي، والاستقرار الإقليمي.
تم إطلاق الموضوع خلال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لجمعية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في 14 فبراير 2026.
رغم التقدم المحرز، لا يزال ملايين الأفارقة يفتقرون إلى المياه النظيفة والصرف الصحي، مما يقوض صحتهم وإنتاجيتهم وكرامتهم الإنسانية. ويزيد تغير المناخ من حدة أزمة المياه من خلال الجفاف والفيضانات والاضطرابات الهيدرولوجية. ويستجيب موضوع عام 2026 لهذا التحدي الملحّ بوضع المياه والصرف الصحي في صميم أجندة التنمية والمناخ في أفريقيا.
يُتيح هذا فرصةً هامةً لدفع استثمارات تحويلية، ومراعية لتغير المناخ، ومُركّزة على الإنسان في قطاعي المياه والصرف الصحي. كما يُعزز التزام أفريقيا بالتنمية المستدامة، والإنصاف، والقدرة على الصمود، بما يضمن عدم تخلف أحد عن الركب في مسيرة تحقيق أجندة 2063.
تحديات أمام مسيرة التنمية
- ارتفاع مستويات المديونية.. حيث تواجه أكثر من نصف الدول في القارة السمراء منخفضة الدخل في إفريقيا ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع مستويات المديونية وتكاليف التمويل.
- الفجوة الوظيفية.. حيث يدخل نحو 12 مليون شاب إفريقي سوق العمل سنوياً، ما يفرض تحديات كبيرة لتوفير وظائف رسمية ومستدامة تستوعب هذه الطاقات البشرية.
- النزاعات والاضطرابات الإقليمية.. لا تزال بعض الصراعات الإقليمية تؤثر على حركة التجارة والاستثمار والاستقرار في عدد من المناطق بالقارة، بما ينعكس على جهود التنمية والتكامل الاقتصادي.
الركائز الأساسية للتنمية في إفريقيا
الأمن المائي والصرف الصحي: أعلن الاتحاد الإفريقي عام 2026 عاماً لـ«ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة الصرف الصحي الآمنة»، باعتبارهما من أهم عوامل دعم الاقتصاد وتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية.
منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA): تتواصل جهود تسريع تفعيل الاتفاقية لإنشاء سوق إفريقية موحدة تضم أكثر من 1.4 مليار نسمة، بما يعزز التجارة البينية، ويقلل الاعتماد على الأسواق الخارجية، ويدعم التصنيع والتكامل الاقتصادي.
الهيكل المالي الإفريقي الجديد: تعمل الدول الإفريقية على تطوير أطر مالية وتنسيقية جديدة، إلى جانب توسيع دور «هيئة التأمين الإفريقي»، بهدف توفير تمويل مستدام وعادل منخفض التكلفة للمشروعات التنموية بالقارة.
محركات النمو وفرص الاستثمار
- المعادن الحيوية: تزداد أهمية إفريقيا عالمياً مع ارتفاع الطلب على المعادن الاستراتيجية اللازمة للصناعات التكنولوجية ومشروعات الطاقة النظيفة.
- التحول الرقمي والابتكار: يشهد الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي توسعاً متسارعاً، مدعوماً ببرامج تمكين الشباب وتنمية المهارات الرقمية وخلق فرص عمل حديثة.
- الطاقة المتجددة: تتجه القارة بقوة نحو الاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة لبناء اقتصاد أكثر مرونة في مواجهة التغيرات المناخية.
الرئيس السيسي: قارتنا تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية
قدم الرئيس عبد الفتاح السيسي خالص التهنئة بمناسبة الاحتفال بـ"يوم إفريقيا"، تلك المناسبة التاريخية؛ التي توافق ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، هذه المنظمة التى جسدت منذ انطلاقها، إرادة الشعوب الإفريقية في التحرر والوحدة، وأرست دعائم العمل الإفريقى المشترك، مؤكدا أن قارتنا الإفريقية؛ تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية، مستندة إلى ما تمتلكه من إمكانات هائلة وموارد غنية وقبل ذلك؛ إلى إرادة شعوبها وعزيمتها الراسخة، فى تعظيم الاستفادة من ثرواتها.
وأضاف انه فى ظل ما يشهده العالم؛ من تطورات إقليمية ودولية متسارعة، وأزمات وتحديات متلاحقة وما يترتب على ذلك؛ من تداعيات سلبية على الملاحة البحرية فى الممرات الحيوية، وعلى حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، وأمن الطــاقة والغـذاء لـدولنا الإفريقية، تبرز أهمية تعزيز التضامن والتكاتف بين دولنا، وتوحيد الجهود وتكثيف أوجه التعاون المشترك بما يعزز من قدرتنا الجماعية؛ على مواجهة هذه الأزمات والتحديات، وصون مقدرات شعوبنا، وضمان حرية الملاحة، وتأمين هذه الممرات الحيوية، تحقيقاً للاستقرار وحماية للمصالح المشتركة، وذلك فى إطار من الالتزام بقواعد القانون الدولى.
الرئيس السيسي: ضرورة احترام القانون الدولى المنظم للأنهار العابرة للحدود
في كلمته، أشار الرئيس الى ان اختيار موضوع هذا العام للاتحاد الإفريقى، والمتمثل فى "قضية المياه"، يمثل أهمية بالغة؛ باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لضمان استمرارية الحياة، وصون مقدرات الشعوب الإفريقية، وتحقيق التكامل الإقليمى.
وفى هذا السياق؛ فإننا نؤكد على ضرورة احترام القانون الدولى، المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود، وضمان الإدارة الرشيدة لتلك الأنهار، واتباع نهج يقوم على حوكمة الأنهار الإفريقية، بما يحقق المصالح المشتركة، والمنفعة المتبادلة، وأهداف التنمية المستدامة، ويعزز مناخ السلام، والحفاظ على السلم والأمن وتحقيق التكامل، بدلا من التوترات والنزاعات وذلك فى إطار الجهود الرامية، إلى ترسيخ مبادئ الشراكة والتضامن الإفريقى.
الرئيس: مصر ستظل شريكا فاعلا فى دعم التنمية والبناء بافريقيا
وشدد الرئيس السيسي على إن جمهورية مصر العربية، مستندة إلى إرثها الإفريقى، تؤكد تمسكها الثابت؛ بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة دول القارة الإفريقية، وصون مؤسساتها الوطنية باعتبار ذلك حجر الأساس، لمواجهة التحديات المتشابكة التى تواجهها القارة، ويرسخ دعائم السلم والأمن بها، كما ستظل مصر شريكا فاعلا، فى دعم مسيرة التنمية والبناء بالدول الإفريقية الشقيقة من خلال تبادل الخبرات، وتنفيذ المشروعات، والانفتاح على التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين وذلك فى إطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، تحقيقا لأولويات شعوب ودول القارة.
وفى هذا السياق؛ ترحب مصر باستضافة قمة الاتحاد الإفريقى التنسيقية الثامنة خلال شهر يونيو 2026 والتى ستمثل فرصة مهمة، للتشاور حول وضع التكامل الإقليمى فى القارة، وتعزيز جهود تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، من خلال تضافر الجهود الحكومية، وقطاعات الأعمال الإفريقية.
أبرز فعاليات الاحتفالية
شهدت الاحتفالية كلمة مسجلة لرئيس مفوضية الإتحاد الأفريقى بالإضافة إلى عرض فيلم تسجيلى حول العلاقات المصرية–الأفريقية وما تشهده من تطور وزخم فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب عرض فيلم حول دور جامعة القاهرة فى دعم وتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية واحتضان الطلاب الأفارقة ودعم مسارات التعليم وبناء القدرات.
كما ألقى سفير الكاميرون، بصفته عميد السلك الدبلوماسى الأفريقى، كلمة، أشاد خلالها بعمق العلاقات التاريخية التى تجمع مصر بدول القارة، وبالدور المصرى الفاعل فى دعم قضايا أفريقيا وتعزيز العمل الأفريقى المشترك.
وشهدت الفعالية تكريم عدد من كبار الشخصيات تقديرًا لإسهاماتهم فى دعم العلاقات الأفريقية وتعزيز أواصر التعاون بين شعوب القارة، واختتمت الاحتفالية بفقرة فنية قدمتها فرقة أسوان عكست التنوع الثقافى والحضارى الذى تتميز به القارة الأفريقية وروابطها التاريخية والإنسانية الممتدة.
الخارجية: الاحتفال بيوم أفريقيا يعكس عمق الروابط التاريخية
وألقى الدكتور بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، كلمة أكد فيها أن الاحتفال بيوم أفريقيا يعكس عمق الروابط التاريخية التى تجمع مصر بأشقائها فى القارة، مشيراً إلى توجيهات رئيس الجمهورية بتعزيز الانخراط المصرى فى أفريقيا، وترسيخ الشراكات الاستراتيجية مع الدول الأفريقية الشقيقة، مشدداً على أن السياسة المصرية تجاه القارة تقوم على الربط بين السلم والأمن والتنمية المستدامة، مع مواصلة دعم بناء القدرات ونقل الخبرات المصرية وتنفيذ أجندة أفريقيا 2063.
نماذج رائدة للتعاون في القارة
اشار وزير الخارجية إلى نجاح مصر فى تقديم نماذج رائدة للتعاون والتنمية بالقارة، وفى مقدمتها مشروع سد «جوليوس نيريري»، فى تنزانيا كنموذج للتعاون «الجنوب–جنوبي»، منوهاً بالدور الريادى للرئيس عبد الفتاح السيسى، فى ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات.
كما اشار إلى استضافة مصر لمنتدى العلمين أفريقيا والقمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الأفريقى، إلى جانب الاستعدادات الجارية لتنظيم النسخة السادسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، بما يعكس مكانة مصر ودورها المحورى فى دعم العمل الأفريقى المشترك
التعليم العالي: نحرص على تقديم المنح الدراسية ودعم الطلاب الأفارقة الوافدين
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، أن الدولة المصرية تولى اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن الاستثمار فى «الإنسان الأفريقي» يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وفقًا لأجندة أفريقيا 2063، وأن مصر ستظل داعمة لكل ما يسهم فى رفعة شعوب القارة وتحقيق تطلعاتها نحو السلام والرخاء.
وأوضح أن الوزارة تعمل على توطيد العلاقات الأكاديمية والبحثية والثقافية مع مختلف الدول الأفريقية من خلال تقديم المنح الدراسية ودعم الطلاب الأفارقة الوافدين عبر مبادرة "ادرس فى مصر"، فضلًا عن توفير برامج التدريب وبناء القدرات والرعاية المتكاملة، بما يسهم فى إعداد كوادر أفريقية قادرة على قيادة جهود التنمية فى بلدانها.
دور تاريخي لمصر
مشاركة مصر في الاحتفال بيوم افريقيا جاء كإحدى الدول المؤسسة، حيث ساهمت في صياغة الميثاق والدستور والبيان التأسيسي الأول للمنظمة، وقدمت دعما واسعا لحركات التحرر الوطني في إفريقيا من أجل إنهاء الاستعمار وترسيخ سيادة الشعوب الإفريقية على أراضيها ومواردها وثرواتها.
وتعد الدائرة الإفريقية إحدى الدوائر الأساسية للسياسة الخارجية المصرية، انطلاقا من الروابط التاريخية والجغرافية والاستراتيجية التي تجمع مصر بأشقائها في القارة، وحرصًا على تعزيز الشراكات والتعاون المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة لشعوب القارة الإفريقية.
دور مصر في تعزيز السلم والامن بالقارة
وفى انفوجراف بمناسبة الاحتفال بـ"يوم إفريقيا".. أبرزت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج دور مصر في تعزيز السلم والأمن في إفريقيا حيث أكدت أن مصر تتبنى مقاربة شاملة في تعاونها مع الدول الإفريقية الشقيقة، ترتكز بالأساس على"الارتباط الوثيق بين مفهومي الأمن والتنمية".
وتحرص مصر على مشاركة ما تمتلكه من خبرات مع أشقائها الأفارقة، وتعزز من شراكاتها مع الدول المختلفة انطلاقا من توجيهات القيادة السياسية وهو ما تجلى في:
* نشاط مكثف للزيارات الرئاسية المتبادلة بين مصر وإفريقيا شملت رواندا، أوغندا، جيبوتي، الصومال الكونغو الديمقراطية، أنجولا ، مالاوي، تنزانيا تشاد، وكينيا
* رئاسة اللجنة التوجيهية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (النيباد 2023-2026) ، ورئاسة مصر لمجلس السلم والأمن الإفريقي (أكتوبر 2024) و (فبراير (2026).
* الشراكات الاستراتيجية الشاملة مع كينيا، ونيجيريا، وترفيع العلاقات مع الصومال إلى شراكة استراتيجية
* الجولات المكثفة لوزير الخارجية إلى دول القرن الإفريقي والساحل ووسط وغرب وجنوب إفريقيا، برفقة رجال أعمال ومستثمرين وشركات مصرية لتعزيز التعاون التنموي مع الدول الإفريقية الشقيقة؛ والتي شملت 29 زيارة خارجية لوزير الخارجية إلى دول القرن الإفريقي والساحل ووسط وغرب وجنوب إفريقيا بصحبة مجموعة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين والشركات المصرية الكبرى.
* عقد 7 منتديات اقتصادية عززت دور القطاع الخاص في التنمية وفتحت آفاقًا جديدة للاستثمار والتكامل.
* عقد اللجان المشتركة مع عدد من الدول الإفريقية، من بينها تشاد وأنجولا وجنوب إفريقيا والكاميرون، إلى جانب المشاورات السياسية وآليات التنسيق مع مختلف دول القارة في أقاليمها الجغرافية المتنوعة.
* ملف اعادة الاعمار: فيما يتعلق بدور مصر في تعزيز السلم والأمن فى افريقيا.. يتولى رئيس الجمهورية ريادة ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات في إفريقيا، وتستضيف مصر المقر الرئيسي لمركز الاتحاد الإفريقى لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات.
وتضطلع مصر بدور فاعل في دعم الاستقرار بمنطقة الساحل، وتعزيز قدرات دولها على مواجهة الإرهاب من خلال مقاربة شاملة ترتكز على الأبعاد الأمنية والفكرية والتنموية، انطلاقا من إيمانها الراسخ بأهمية العمل الجماعي المشترك للتصدي للتحديات التي تواجه القارة الإفريقية.
* وفيما يخص الدور التنموي والإنساني.. شملت المنح وبرامج بناء القدرات للأشقاء الأفارقة خلال (2025) 97 دورة تدريبية متنوعة بين أمنية وقطاعية وفنية، قدمتها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، فضلاً عن المنح التعلمية التي يوفرها الأزهر الشريف، والجامعات المصرية في مختلف المجالات.
* كما نظمت مصر أكثر من 10 قوافل طبية للدول الإفريقية خلال عام 2025، للمساهمة في دعم المنظومات الصحية للأشقاء الأفارقة.
* يعد "سد جوليوس نيريري" في تنزانيا، الذي ينفّذ بمشاركة شركتى المقاولون العرب والسويدي إليكتريك نموذجا بارزًا يعكس جهود مصر والتزامها القوي بتعزيز التعاون الإفريقي في مجال التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ مشروعات استراتيجية للبنية التحتية ودعم التكامل الإقليمي.
* التعاون مع دول حوض النيل.. كما أطلقت مصر الآلية المصرية لتمويل دراسة وتنفيذ المشروعات بدول حوض النيل لدعم جهود التنمية في دول حوض النيل الشقيقية، وتنفيذ المشروعات التنموية بها حيث تسهم الآلية في إعداد الدراسات وتنفيذ المشروعات التي تعزز التكامل الإقليمي وتدعم مسارات التنمية المستدامة في دول حوض النيل.
* خمس نسخ متتالية من منتدى أسوان... وفيما يخص منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين.. نظمت مصر خمس نسخ متتالية من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين كأول منصة إفريقية تجمع القادة والخبراء لمناقشة قضايا السلم والأمن والتنمية.
* اطلاق مبادرة STREAM لتعزيز الترابط بين الأمن البحري والتنمية المستدامة في منطقتي السويس والبحر الأحمر.
* وزارة الزراعة تواصل تعزيز التعاون الزراعي مع الدول الإفريقية، من خلال ما يقرب من 10 مزارع مشتركة تدار بخبرات مصرية، ويتم تطويرها عبر تبادل الأبحاث ونشر السلالات المصرية المحسنة، إلى جانب تصدير التقاوي المصرية من القمح وغيره من المحاصيل إلى عدد من الدول الإفريقية.
كما ان مصر لعبت دورا بارزا داخل منظمة الأرز الإفريقي، حيث ترأست المنظمة في إحدى الفترات، كما استضافت آخر اجتماع موسع للمنظمة الإفريقية عام 2025، وهو ما يعكس قوة وريادة مصر داخل القارة.
الوزارة تحرص على تدريب الكوادر الإفريقية بصورة منتظمة من خلال المركز الدولي بوزارة الزراعة، بالإضافة إلى مركز تدريب الأرز بمحافظة كفر الشيخ التابع لمعهد بحوث المحاصيل الحقلية، مؤكدا أن التعاون مع أفريقيا يشمل أيضا تبادل ونقل التكنولوجيا الزراعية بما يحقق المنفعة المشتركة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مناسبة بارزة لتجسيد وحدة القارة السمراء، واستحضار تاريخها المجيد ونضال شعوبها من أجل الحرية والتنمية، تحتفل دول القارة كل...
تطهير المساقي والمصارف الزراعية ، وإزالة التعديات من أبرز جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي خلال النصف الأول من مايو.
في خطوة تستهدف توسيع الرقعة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة تحديات الزيادة السكانية، وتقليل فاتورة استيراد السلع الاستراتيجية.. شهد الرئيس...
يوما بعد يوم، تتوالى الانجازات و الأنشطة المكثفة واللقاءات رفيعة المستوى، والزيارات الميدانية والقرارات الرامية إلى تطوير التعليم الجامعي وتعزيز...