يقترب المرشح كيفين وارش من تولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلفًا للرئيس الحالي جيروم باول، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي تحديات مركبة تتعلق بالتضخم وتباطؤ النمو.
ويأتي ذلك بعد تصريحات المدعية العامة الأمريكية لمنطقة كولومبيا، جينين بيرو، بإن وزارة العدل أوقفت تحقيقًا فتحته بحق رئيس مجلس الاحتياطى الفيدرالي جيروم باول، فى خطوة أزالت عقبه أمام إقرار ترشيح كيفن وارش من جانب مجلس الشيوخ الأمريكي.
ويأتي طرح اسمه في سياق توجهات سياسية تدفع نحو إعادة تشكيل السياسة النقدية الأمريكية، حيث يُعرف وارش بانتقاداته لأداء الفيدرالي في مواجهة التضخم خلال السنوات الأخيرة، ودعوته إلى تقليص حجم الميزانية العمومية للبنك المركزي، إلى جانب تبني سياسات أكثر دعمًا للنمو الاقتصادي.
وفي المقابل، يثير ترشيحه جدلًا داخل الأوساط السياسية والاقتصادية، إذ يشكك معارضون في مدى استقلاليته، خاصة في ظل علاقاته السابقة مع دوائر صنع القرار، وهو ما قد يمثل تحديًا أمام تمرير ترشيحه داخل الكونجرس.
ويرى مراقبون أن وصول وارش إلى رئاسة الفيدرالي قد يعني تحولًا في توجهات السياسة النقدية، خصوصًا فيما يتعلق بمسار أسعار الفائدة، وهو ما قد ينعكس بدوره على حركة الأسواق العالمية والدولار الأمريكي.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل ترشيح وارش مرهونًا بمدى قدرته على تحقيق توازن دقيق بين دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار، إلى جانب طمأنة الأسواق بشأن استقلالية قراراته النقدية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في خطوة طموحة لتعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الرائدة عالمياً، انضمت مصر و اليابان الى ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وبولندا...
قررت مجموعة أوبك+ المضي قدمًا في خطتها الرامية إلى استعادة جزء من الإمدادات التي جرى سحبها من الأسواق خلال السنوات...
فورت نوكس يعود إلى دائرة الضوء.. بعد تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته لإجراء تدقيق مادي مستقل لمخزون الذهب في...
البورصة المصرية تسجل مكاسب سوقية بنحو 20 مليار جنيه بعد عطلة عيد الأضحى المبارك رغم اقتصار التداولات على أربع جلسات...