ألمانيا.. اقتصاد تخلى عن بريقه ليقع في براثن الركود وها هو يفقد ثقة المستثمرين بعد انهيار الائتلاف الحاكم.. الأزمة السياسية تدفع الاقتصاد الأكبر في أوروبا نحو الهاوية وتريد من صعوبة التئام جراحة.
معهد البحوث الاقتصادية الألماني رصد انهيارا في ثقة المستثمرين الألمان بأكثر من المتوقع في نوفمبر، جراء انهيار الحكومة الألمانية.. إذ هبط مؤشره للمعنويات بنحو 50 %.
وقبل أيام.. أقال المستشار الألماني أولاف شولتس وزير ماليته كريستيان ليندنر، بعد أشهر من الخلافات العميقة بشأن إدارة الاقتصاد.
انهيار الائتلاف الحاكم نجم عن خلاف رئيسي حول السياسات الاقتصادية.. إذ يؤيد الحزبان اليساريان وهما الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي له شولتس وحزب الخضر سياسات ممولة بالديون. بينما يتبنى الحزب الليبرالي وجهة نظر معاكسة حيث يصر على الالتزام بالحد من الديون وخفض الضرائب.. ورغم صدمة الاقتصاد جراء انهيار الحكومة إلا أن بعض المراقبون يرون أن اجراء انتخابات مبكرة قد تجلب مزيداً من اليقين بعد أشهر من الضبابية جراء الخلافات.
قد يكون لانهيار الحكومة الألمانية جانب إيجابي للاقتصاد المتعثر في منطقة اليورو، حيث من المحتمل أن تؤدي زيادة الإنفاق الحكومي إلى دعم عملتها وأسواق الأسهم، حتى وإن كان الطريق نحو ذلك غير واضح.
شولتس يشكل حكومته عبر ائتلاف من ثلاثة أحزاب هي حزبه الاشتراكي الديمقراطي، وحزب الديمقراطيين الأحرار الذي يرأسه ليندنر، وحزب الخضر.
المستشار الألماني أعلن عزمه طرح الثقة بحكومته أمام البرلمان في بداية العام المقبل، ما قد يفسح المجال لانتخابات مبكرة بنهاية مارس المقبل.
زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي فريدريش ميرتس قال إنه من الممكن إصلاح نظام كبح الديون الذي يحدد العجز العام بنسبة 0.35 % من الناتج المحلي الإجمالي.. وأضاف ميرتس، الأوفر حظا ليصبح المستشار التالي في الانتخابات الاتحادية، أنه إذا كانت نتيجة الإصلاح إنفاق المزيد من الأموال على سياسات الاستهلاك والرعاية الاجتماعية، فلن يكون منفتحا على مثل هذا الإجراء لكنه أضاف أنه إذا كان الاقتراض الإضافي سيعزز الاستثمار ويشكل أهمية للتقدم، فإن الإجابة قد تكون مختلفة.
الغموض بشأن سياسات أمريكا الحمائية بعد انتخاب دونالد ترامب يزيد الضغوط على الاقتصاد.. وحذر رئيس المركزي الألماني يواكيم ناجل من أن الرسوم الجمركية التي قد يقرها الرئيس الأمريكي المنتخب تهدد بتكلفة الاقتصاد الألماني 1% من الناتج الاجمالي.. كان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بفرض رسوم جمركية بنسبة 20% على كافة واردات أمريكا، و60% على الواردات القادمة من الصين.
أما في حديثه عن سياسة المركزي الأوروبي، أشار إلى ضغوط الأسعار الملحوظة والتي ترجع في المقام الأول إلى الأجور في قطاع الخدمات، وأن تلك الضغوط تختفي مع تراجع أسعار الطاقة.
برلين التي تسعى جاهدة إلى تجاوز عثراتها الاقتصادية.. عليها الآن التعامل مع اضطرابات سياسية في أعقاب انهيار الائتلاف الحاكم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في وقت يمر فيه العالم بمرحلة شديدة التعقيد، تنعقد أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026 وسط تساؤلات كبرى حول قدرة...
أكدت سهير عبدالله رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية العضو المنتدب التنفيذى أن الشركة شهدت طفرة نوعية وإنجازات...
تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال الأسبوع الثاني من يناير وتراجع رأس المال السوقي.
قامت وزارة الطيران المدني بإستعراض تقرير إنجازات الوزارة في مختلف أنشطة قطاع الطيران المدني خلال الفترة من يناير وحتى ديسمبر...