الاقتصاد الأمريكي يودع عام 2023 بعجز قياسي نتيجة لقفزة في تكلفة خدمة ديون الحكومة الأمريكية كما حلقت أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي عند أعلى مستوياتها في نحو عقدين.
في نوفمبر.. تفاقم عجز الموازنة في أكبر اقتصاد بالعالم ليصل إلى 314 مليار دولار وبنسبة ارتفاع 26 بالمئة بوتيرة سنوية، وذلك وفقا لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية.
كانت التوقعات تشير إلى تسجيل عجز قدره 301 مليار دولار.
وفي الشهرين الأولين من السنة المالية الحالية والتي تنتهي في سبتمبر 2024، اتسع العجز إلى 381 مليار دولار بزيادة سنوية تبلغ نحو 13 بالمئة.
عجز الموازنة الأمريكية تعزز بزيادة النفقات بنسبة 18 بالمئة إلى 589 مليار دولار في نوفمبر. وزادت تكلفة خدمة الديون بنسبة 65 بالمئة بوتيرة سنوية إلى 169 مليار دولار متأثرة بارتفاع أسعار الفائدة.
وفقا لصندوق النقد الدولي، تستحوذ الولايات المتحدة الأمريكية على الديون الأعلى المتوقعة في 2023 بحجم دين يصل إلى 33.2 تريليون دولار، لتستحوذ تكلفة خدمة هذه الديون وحدها على 20% من الإنفاق العام سنوياً.
في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، أن يصل إجمالي الديون العالمية للحكومات إلى 97.1 تريليون دولار بحلول نهاية العام الحالي، بزيادة تصل إلى 40% منذ عام 2019، أي خلال 4 سنوات فقط.
واحتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى من حيث مساهمتها في إجمالي الديون العالمية المتوقعة هذا العام، مع ديون حكومية قد تصل إلى 33.2 تريليون دولار، لتستحوذ تكلفة خدمة هذه الديون وحدها على 20% من الإنفاق العام الأمريكي سنوياً.
ولا يتوقف السيناريو الأمريكي عند هذا الحد، حيث تشير التقديرات إلى أن التكلفة السنوية لخدمة الديون الأمريكية سترتفع إلى تريليون دولار بحلول عام 2028، لتتجاوز إجمالي النفقات الدفاعية للقوة العسكرية الأكبر على مستوى العالم.
وبحسب التقرير، تأتي اليابان، صاحبة ثالث أكبر اقتصاد على مستوى العالم، في المرتبة الثالثة بعد الصين من حيث مساهمتها في إجمالي الديون العالمية المتوقعة لهذا العام، بنسبة تبلغ 11.1%، ليتجاوز حجم ديونها الحكومية 255% من الناتج المحلي الإجمالي المُقدر لعام 2023.
وبالنظر إلى معدلات الفائدة، حلقت أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي عند أعلى مستوياتها في نحو عقدين لترويض التضخم.. وفي آخر اجتماعات العام وعد رئيس الاحتياطي الفيدرالي بخفض تكلفة الإقراض خلال العام الجديد.
في الاجتماعات الثلاثة الأخيرة في 2023 .. أبقى الفيدرالي الأمريكي، أسعار الفائدة دون تغيير لتظل عند مستوى يتراوح بين 5.25 و5.5 بالمئة، وهو الأعلى منذ 22 عاما بعد أن رفعها أربعة مرات خلال العام.
الفيدرالي أرسل إشارات بأن التشديد التاريخي للسياسة النقدية الأمريكية بلغ نهايته ورجح خفض الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في 2024.
وفي بيان، أكد مسؤولو الفيدرالي على أن التضخم تباطأ على مدى عام 2023 وقالوا إنه من المرجح ألا يحتاج أكبر اقتصاد في العالم إلى مزيد من رفع الفائدة ولكنهم سيراقبون الاقتصاد لتحديد المسار الأمثل ورغم ذلك لم يستبعد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول رفع معدل الفائدة أكثر إذا اقتضى الأمر.
الفيدرالي خفض توقعاته للتضخم الأساسي في 2024 إلى 2.4 بالمئة ورجح استمرار انكماش مؤشر التضخم الذي يستثني الغذاء والطاقة، خلال عامي 2025 و2026.
الفيدرالي خفض توقعاته للنمو الاقتصادي في 2024 إلى 1.4 بالمئة وبالنسبة للبطالة، توقع ارتفاع البطالة إلى 4.1 بالمئة في الثلاثة أعوام التالية.
وبينما يعاني الاقتصاد الأمريكي من أزمة دين قياسية.. أقر الكونجرس ميزانية دفاع سخية بقيمة 886 مليار دولار للعام 2024.
ويوفر قانون الإنفاق الضخم مليارات الدولارات لتعزيز وضعية الردع والدفاع الأمريكيين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ومواجهة نفوذ الصين ومددت الميزانية برنامج المساعدات العسكرية لأوكرانيا، ما يسمح بالإفراج التدريجي عن 300 مليون دولار لكييف وهو ما يعني مزيدا من الضغوط على الموازنة الأمريكية التي تدعم جبهتي حرب في فلسطين وأوكرانيا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نشاط مكثف لوزارة التموين والتجارة الداخلية، خلال الاسبوع في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بمتابعة توافر السلع واستقرار الأسواق، والاستعدادات...
في وقت يمر فيه العالم بمرحلة شديدة التعقيد، تنعقد أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026 وسط تساؤلات كبرى حول قدرة...
أكدت سهير عبدالله رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية العضو المنتدب التنفيذى أن الشركة شهدت طفرة نوعية وإنجازات...
تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال الأسبوع الثاني من يناير وتراجع رأس المال السوقي.