تداعيات سلبية واسعة النطاق على الأسواق العالمية حذر منها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حال اشتداد الصراع في الشرق الأوسط فضلا عن الحرب الروسية الأوكرانية أو ظهور ضغوط في أماكن أخرى.
في أحدث تقرير سنوي للاستقرار المالي دق الاحتياطي الفيدرالي ناقوس الخطر من تقلص النشاط الاقتصادي وتعزيز التضخم في جميع أنحاء العالمحال تفاقم التوترات الجيوسياسية لا سيما في حالة إطالة أمد العدوان الإسرائيلي على غزة او إمتداده لمناطق أخرى مما يضغط على سلاسل التوريد والإنتاج.
مخاطر عدة سيتردد صداها في الولايات المتحدة منها عزوف المستثمرين عن المخاطرة، وانخفاض أسعار الأصول، وخسائر ضخمة للشركات. جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان حذر من أن التصعيد الجيوسياسي الحالي قد يمثل أخطر وقت يشهده العالم منذ عقود.
في الوقت الذي تستعد فيه تل أبيب لهجوم بري متوقع على غزة .. شدد الاحتياطي الفيدرالي على أن النظام المصرفي بشكل عام لا يزال سليما وأن المستهلكين والشركات أثبتوا حتى الآن مرونتهم في مواجهة ارتفاع أسعار الفائدة.
ويأتي أحدث تقرير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في أعقاب ارتفاع حاد في تكاليف الاقتراض العالمية، حيث تكيفت الأسواق المالية بسرعة لتعكس التوقعات بأن الاقتصاد الأمريكي المرن من المرجح أن يبقي سعر الفائدة الأساسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة من الزمن.
وأشار جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن التركيز المتزايد على عبء الديون الأمريكية قد يلعب دورا أيضا، فوفقا لبيانات وزارة الخزانة ارتفع العجز الفيدرالي إلى 1.7 تريليون دولار، وذلك مقارنة بـ1.37 تريليون دولار في العام الماضي.
ارتفعت تكاليف الاقتراض على مستوى العالم في الأسابيع الأخيرة حيث زادت عوائد سندات الخزانة لجميع آجال الاستحقاق بشكل حاد.
وتتداول السندات القياسية لأجل 10 سنوات الآن بالقرب من 5 % للمرة الأولى منذ عام 2007 ، في حين تحوم عائدات السندات لمدة عامين عند أعلى مستوى لها منذ 17 عاما.
منذ تقريره السابق في مايو، وجد الاحتياطي الفيدرالي أن سيولة سوق الخزانة بشكل عام ظلت أقل من المستويات التاريخية، مما يشير إلى أن المشاركين في السوق حذرون بشكل خاص .. في حين أن الشركات والأسر قد استوعبت أسعار الفائدة المرتفعة بسهولة نسبية.
وقد أثارت سرعة وحجم الارتفاع الأخير في أسعار الفائدة المخاوف من اختمار عدم الاستقرار المالي، حيث قال مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي مؤخرا لصحيفة فاينانشال تايمز إن هناك الآن خطرا متزايدا من نوع من التداعيات.
ووفقا لبلومبرج يمكن أن يشكل التباطؤ الاقتصادي تهديدا لقطاع العقارات التجارية على وجه الخصوص، مما قد يؤدي إلى خسائر كبيرة لمجموعة من المؤسسات المالية ذات الانكشافات الكبيرة، بما في ذلك بعض البنوك الإقليمية والمجتمعية وشركات التأمين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يقترب المرشح كيفين وارش من تولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلفًا للرئيس الحالي جيروم باول، في وقت يواجه فيه الاقتصاد...
واصلت البورصة المصرية تعزيز مكاسبها الأسبوعية خلال تعاملات الأسبوع الثالث من أبريل وحققت مكاسب سوقية بنحو 81 مليار جنيه ليبلغ...
لتعزيز الإنتاج الزراعي ودعم المزارعين ومواجهة التحديات.. نشر المركز الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا تضمن أبرز جهود الوزارة خلال...
شهدت أسواق المال العالمية خلال الأسبوع الثالث من أبريل 2026 تحركات متباينة، عكست حالة من الحذر والترقب لدى المستثمرين، في...