واصلت البورصة المصرية التراجع خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر 2019، بينما تتوق السوق إلى نهاية مرحلة البيع بهدف جني الأرباح والارتداد لأعلي. وعلى صعيد حركة المؤشرات/Maspero RSS
واصلت البورصة المصرية التراجع خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر 2019، بينما تتوق السوق إلى نهاية مرحلة البيع بهدف جني الأرباح والارتداد لأعلي.
وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، أغلق مؤشر "إيجى اكس 30" عند 13,358.47 نقطة مسجلا انخفاضا بنحو 1.94%. وهبط مؤشر " إيجى اكس 70 " بنحو 1.1% مغلقا الفترة عند 520.69 نقطة، وسجل مؤشر "إيجى اكس 100" انخفاضا بنحو 1.57% مغلقا عند 1,360.44 نقطة.
وسجلت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة داخل المقصورة 686.6 مليار جنيه، بانخفاض 1.23% عن الإغلاق الأسبوعي السابق وسط تداولات إجمالية بنحو 9.9 مليار، وذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 7.1 مليار جنيه خلال الأسبوع السابق.
وقالت دكتور هدى المنشاوي محلل أسواق المال أن السوق تراجعت متجاهلة تفاؤل المتعاملين ببداية الارتداد ونهاية موجة البيع بهدف جني الأرباح المنهكة الحالية بسبب اداء سلبي لاكتتاب "راميدا" في أول يوم تداول مما أثر سلبا علي سيكلوجية كل المستثمرين.
"مازالت السوق تتحرك عرضيا وتنتظر بداية الارتداد الحقيقي وانتهاء موجة التصحيح والصعود من جديد مع ظهورالمشتري الجاد وانحسار مد البيع وسط أحجام تداول مرتفعة وهو شرط اساسي من شروط الارتداد لنستطيع تجاوز المقاومات الصعبة وبداية ضخ الأموال الذكية وتكوين مراكز شرائية بقوة حتي ينتعش الطلب ويعطي دفعة قوية للصعود بالأسهم ويبعد شبح جني الأرباح الحالي ويقوي من عزيمة المشتري ويفتح المزيد من شهية المخاطرة للانتشار في كل الأسهم وعدم تكتلها بأسهم بعينها فقط والتي ستصعد تباعا بعد جني أرباح انتقائي لبعض الأسهم بذات الجلسة وتبادل السيولة بينها"، وفقا المنشاوي.
وذكرت أن مفتاح استمرار الصعود تخطي المستوي 13490 نقطة حيث أنه محور وتذكرة المرور الجديدة لتكملة الصعود للمستهدفات الأعلي والمرجوة وأصبح مستوي الارتكاز المتحرك للسوق عند 13460 نقطة.
وأوضحت المنشاوي أن المؤشر يمضي قدما في القناة السعرية الكبري الأساسية والممتدة، والتي مابين المستوي 12067 نقطة وبين المستوي 18450 نقطة علي المدي المتوسط .
من جانبها، ذكرت عصمت ياسين خبيرة أسواق المال تواصل الأداء السلبي الممتد منذ مطلع شهر نوفمبر تخللته محاولات لالتقاط الأنفاس مع ضغط بيعي مؤسسى كثيف مصحوبا بعوامل داخلية وخارجية، انعكس تأثيرها بشكل مباشر على أداء أسهم الشركات المقيدة.
وأشارت ياسين إلى أنه مع بدء انحسار التراجعات لبدء موجة عرضية هادئة، من المتوقع أن تدفع بالمؤشرات الرئيسية لبدء التجربة على المقاومة الفرعية بعد أن شهدت تشبع بيعي على معظم الأسهم ذات الحراك النشط .
وبحسب التقرير الأسبوعي للبورصة، استحوذت الأسهم على 53.47 % من إجمالى قيمة التداول داخل المقصورة. فى حين مثلت قيمة التداول للسندات نحو 46.53 % خلال الأسبوع
وسجلت تعاملات المصريين نسبة 60.2% من إجمالى التعاملات على الأسهم المقيدة ، بينما استحوذ الأجانب على نسبة 35.5%، و العرب على 4.3% وذلك بعد استبعاد الصفقات. وسجل الأجانب صافي بيع بقيمة 196.6 مليون جنيه، بينما سجل العرب صافي بيع بقيمة 48.4 مليون جنيه، وذلك بعد استبعاد الصفقات.
ومثلت تعاملات المصريين 66.8% من قيمة التداول للأسهم المقيدة منذ أول العام بعد استبعاد الصفقات ، بينما سجل الأجانب 24.4% و سجل العرب 8.8% .
وسجل الأجانب صافي بيع بنحو 2,173.1 مليون جنيه، وسجل العرب صافي بيع بنحو 1,068.0 مليون جنيه، وذلك على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات منذ بداية العام.
في توقيت تتجه فيه الدولة بكل قوة نحو دعم الصناعة الوطنية، وزيادة الإنتاج والصادرات، وفتح المزيد من فرص العمل، جاءت...
تتجه وزارة الخزانة الأمريكية إلى مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الديون الحكومية خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تستهدف تعزيز السيولة...
في تطور لافت يعكس حجم الضغوط التي تواجه سوق الوقود الروسية، أعلنت موسكو بدء استيراد البنزين من الخارج لتلبية احتياجات...
من أجل رصد التحديات والمشكلات التي تواجه العاملين بقطاع النقل البري، وإدراجها ضمن استراتيجية الانتقال العادل للمهن والوظائف، الأكثر عرضة...