مع انعقاد النسخة الرابعة من مؤتمر افريقيا في مصر تجددت آمال الشباب الافريقي في التعاون والوحدة. الشباب الافريقي متعدد الثقافات واللغات ومختلف من حيث مستوى التعليم/Maspero RSS
مع انعقاد النسخة الرابعة من مؤتمر أفريقيا في مصر تجددت آمال الشباب الافريقي في التعاون والوحدة.
الشباب الأفريقي متعدد الثقافات واللغات ومختلف من حيث مستوى التعليم والبيئة المعيشية لكن يجمعه تطلع نحو تنمية بلاده بشكل مستدام وإنشاء روابط قوية بين بلدان القارة التي تمتلك نصيب الأسد من فرص الاستثمار في العالم.
وعلى هامش "افريقيا 2019" استثمر لأجل افريقيا.. قالت "دجينا كنون" مسئولة العلاقات العامة بإحدى وكالات الدعاية بالكونغو أنها معجبة جدا بالتقدم والتطور الذي تشهده مصر في شتى المجالات، وتتمنى أن ترى بلادها مثل مصر.
وأضافت أنها للمرة الأولى تحضر المؤتمر، معتبرة أنه فرصة جيدة للتواصل بين دول أفريقيا، إلا أنها ترى أن هناك بعض الدول في القارة السمراء مايزال الوقت أمامها طويل لكي تطور من افكارها وتطور في إمكاناتها أولا قبل أن تندمج مع باقي دول القارة.
وأشارت إلى ان دولة مثل مصر على قمة الدول الأفريقية يجب ان تهتم أكثر بتعليم اللغات، وهو أمر مهم في ظل تدفق الاستثمارات الكبير في مصر.
من جانبه.. قال عبد الغفار أحمد من نيجيريا رئيس "صوت شباب افريقيا" وأمين عام مساعد للشباب في المنظمة الأفريقية للثقافة وتنشيط السياحة والتنمية الاقتصادية المستدامة إنه يحرص على المشاركة في المؤتمرات التي تنظمها مصر مثل منتدى شباب العالم وملتقى الشباب العربي الأفريقي.
واضاف أن المؤتمرات التي تعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي تكون لها طبيعة خاصة حيث تناقش موضوعات غاية في الأهمية بالنسبة للقارة الأفريقية
وأعرب عن سعادته بالتغير في رؤية مصر لعلاقاتها مع افريقيا حيث تعمل القاهرة على تعزيز الاندماج بين الشباب الأفريقي والتطوير في العلاقات بين دول أفريقيا.
بدأ مؤتمر أفريقيا قبل 4 أعوام في مدينة شرم الشيخ المصرية التي استقبلت 3 نسخ من المؤتمر وضم الدول الموقعة على إتفاقية السوق المشتركة لدول شرق وجنوب أفريقيا "الكوميسا".
ويعد تجمع الكوميسا أحد الدعامات الرئيسية للجماعة الاقتصادية الأفريقية التى تم إقرارها في قمة أبوجا لعام 1991، إذ أن هدف إنشاء التجمع هو إلغاء كافة القيود التجارية فيما بين دول أعضاء التجمع تمهيدًا لإنشاء وحدة اقتصادية للمنطقة، وهو ما يخدم تحقيق هدف الوحدة الأفريقية.
وتم إنشاء الكوميسا فى ديسمبرعام 1994 خلفا لمنطقة التجارة التفضيلية التى بدأت عام 1981، وتستضيف العاصمة الزامبية لوساكا مقر سكرتارية الكوميسا.
تضم الكوميسا فى عضويتها مصر ، والسودان ، وإريتريا ، وإثيوبيا ، وأنجولا، وبوروندى ، ورواندا ، وجزرالقمر ، وجمهورية الكونغو الديمقراطية ، وجيبوتى ، وكينيا ، ومدغشقر ، ومالاوى ، وموريشيوس ، وناميبا ، وأوغندا ، وسوازيلاند ، وزامبيا ، وليبيا ، وسيشيل ، وزيمبابوى ، وناميبيا.
وقعت مصر على الانضمام إلى اتفاقية الكوميسا فى 29 يونيو من عام 1998، وتم البدء فى تطبيق الإعفاءات الجمركية من باقى الدول الأعضاء اعتبارا من 17 فبراير من عام 1999 على أساس مبدأ المعاملة بالمثل، وللسلع التى يصاحبها شهادة منشأ معتمدة من الجهات المعنية بكل دولة.
ومنذ انضمامها للتجمع تقوم مصر بدور نشط ومحورى فى تفعيل وتطوير آليات عمل الكوميسا، وفى المشاركة فى أنشطة وبرامج التجمع، كما تستضيف مصر مقر الوكالة الإقليمية للاستثمار التابعة للكوميسا فى مقر الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وسارعت مصر للانضمام لمنطقة التجارة الحرة للكوميسا التى أعلن عن إنشائها فى قمة لوساكا عام 2000 وتشارك مصر بفعالية فى شتى اجتماعات الكوميسا، كما تشغل مصر ثلاث وظائف بسكرتارية الكوميسا، أهمها منصب مساعد سكرتير عام الكوميسا، كما تسعى مصر للمنافسة على عدد من المناصب المهمة التي طرحت مؤخرا أمام مرشحى الدول الأعضاء، وأهمها منصب مدير إدارة التجارة.
أربك تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يوليو حسابات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية، بعدما كشف عن تباطؤ حاد في سوق العمل،...
حققت البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع مكاسب بلغت نحو 167 مليار جنيه ليبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة...
نشر المركز الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا تضمن أبرز جهود الوزارة خلال الأسبوع الماضي في تنفيذ استراتيجية الدولة لتحقيق...
في بعض المشاهد، لا يكون الحدث مجرد كلمات تُقال على منصة مؤتمر، بل تتحول الرسائل إلى ملامح واضحة لسياسة دولة،...