القاتل الصامت

  • السبت، 18 مايو 2019 09:18 ص

سمي بـ"القاتل الصامت".. فالعشرات يموتون يوميًّا بسببه.. دون علامات أو أعراض تحذيرية .. انه ارتفاع ضغط الدم، الذي يعد من الأمراض الشائعة والخطيرة، حيث تشير/Maspero RSS

سمي بـ"القاتل الصامت".. فالعشرات يموتون يوميًّا بسببه..  دون علامات أو أعراض تحذيرية .. انه ارتفاع ضغط الدم، الذي يعد من الأمراض الشائعة والخطيرة، حيث تشير الاحصائيات الى أن 2 من كل 5 أشخاص بالغين في الشرق الأوسط مصابون بارتفاع ضغط الدم، بحسب منظمة الصحة العالمية.  

ولخطورته وانتشاره الكبير، يحتفل العالم سنويا بـ"ضغط الدم"، فهو مرض يستحق تخصيص يوم له، فقد انتهى الباحثون إلى أن ارتفاع ضغط الدم هو السبب الرئيسي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تؤدي إلى سكتات دماغية وأزمات قلبية، ما يؤدي لـ7.5 ملايين حالة وفاة سنويا في أنحاء العالم.. كما تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية مسئولة عن معظم الوفيات في مصر بنسبة 46%.

دراسة حديثة، امتدت في الفترة ما بين 1975-2015، كشفت أن عدد المصابين بارتفاع ضغط الدم، أي الذين لديهم ضغط دم أكبر من 140/90 مم زئبقي (ملليمتر من الزئبق) زاد من 594 مليونا في عام 1975 إلى أكثر من 1.1 مليار في عام 2015، وأن الزيادة الأكبر كانت من نصيب جنوب آسيا وجنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، وشملت الدراسة التي يقودها باحثون من منظمة الصحة العالمية يعملون مع مئات من العلماء على مستوى العالم- قياسات لضغط الدم أُجريت على 19 مليون فرد من 200 دولة.

انتشار المرض حول العالم

منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أنه توجد أعلى معدلات انتشار لارتفاع ضغط الدم في أفريقيا "46% من البالغين" في حين توجد أقل معدلات انتشاره في الأمريكيتين "35% من البالغين".

وبصفة عامة، تقل معدلات انتشار ضغط الدم في البلدان المرتفعة الدخل (35% من البالغين) عنها في الفئات المنخفضة والمتوسطة الدخل (40% من البالغين) بفضل السياسات العامة المتعددة القطاعات الناجحة وإتاحة الرعاية الصحية على نحو أفضل.

14 مليون شخص مهددون

وفق إحصائيات مؤسسة القلب البريطانية، فإن ربع سكان المملكة المتحدة البريطانية يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وحوالي 14.4 مليون شخص حول العالم يتعايشون معه، ومما يزيد الأمر خطورة أن هذه أول بيانات سكانية تشير إلى إصابة عدد هائل من الأشخاص غير المسنين. 

ووجد أن 1.3 مليون شخص ممن يعانون هذه الحالة تقل أعمارهم عن 45 عامًا، وقال «سيمون جيليسبي» الرئيس التنفيذي للمؤسسة "تشير هذه الأرقام إلى أن ملايين البالغين من جميع الأعمار يعانون من ارتفاع ضغط الدم دون علاج .

في فلسطين، حذرت وزارة الصحة من أن 30% من الوفيات المسجلة في فلسطين في عام 2018 كان سببها أمراض القلب والشرايين وأهمها مرض ارتفاع ضغط الدم، وإن 13% من الوفيات المسجلة بين الفلسطينيين في العام 2018 كانت بسبب الجلطات الدماغية التي يكون المسبب الرئيس لها في العادة ارتفاع ضغط الدم.

وأشارت إلى أنه وبحسب المسح المتدرج للأمراض المزمنة الذي قامت به وزارة الصحة في العام 2010 ونشر في العام 2011 فإن 60.5% من الفلسطينيين من عمر 18 وحتى 64 عاما يعانون من ارتفاع ضغط الدم، منهم 35.8% يتناولون علاجا للضغط، فيما الباقي لا يتناولون علاجا له.

وفي استراليا، كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أستراليون من مؤسسة البحث الطبى بمستشفى رويال بيرث، أن 50% من الأستراليين المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يدركون أنهم مصابون به.
 
ووفقا لموقع صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، يعد هذا البحث جزءًا من دراسة عالمية نُشرت فى مجلة “European Heart Journal Supplements”، وهى حملة صحية تتركز حول اليوم العالمى لارتفاع ضغط الدم لإذكاء الوعى بهذه المشكلة.

ويعد ارتفاع ضغط الدم أكبر مساهم فى الوفاة والأمراض القلبية الوعائية فى جميع أنحاء العالم، حيث يصيب حوالى ستة ملايين أسترالى بالغ.

ولتأكيد نتائج الدراسة، حلل الباحثون بيانات 3817 شخصًا شاركوا فى الدراسة، ووجدوا أن 31.2% لديهم ارتفاع فى ضغط الدم ونصفهم فقط كانوا على علم به.

ومن بين أولئك الذين تلقوا العلاج، 40% لا يزال لديهم ضغط الدم أعلى من المستوى الموصى به، وكان الأشخاص الذين يدخنون أو يشربون الكحول أو يعانون من أمراض الدماغ الوعائية أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم.

وقال البروفيسور "ماركوس شلايش"، قائد الدراسة فى أستراليا، والذى يشغل منصب رئيس الأبحاث السريرية فى مؤسسة رويال بيرث للأبحاث الطبية، إن النتائج مثيرة للقلق.

جدير بالذكر أن ارتفاع ضغط الدم أصاب حوالى 10.4 مليون حالة وفاة فى عام 2017 وهو يؤثر حاليًا على أكثر من مليار من البالغين على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يصل الرقم إلى 1.5 مليار بحلول عام 2025.

وفي الصين، يعاني أكثر من نصف المسنين الصينيين من ارتفاع ضغط الدم، حيث يبلغ معدل انتشار المرض ما يقرب من 90 في المائة بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 80 عاما فما فوق، وذلك وفقا لدليل توجيهي حول إدارة الأمراض لعام 2019.

وفي تونس، يوجد مليون ونصف تونسي مصاب بارتفاع ضغط الدم، وأطلقت الجمعية التونسية لأمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية في تونس حملة إعلامية تهدف إلى نشر الوعي لدى أكبر عدد ممكن من المواطنين بأهمية الفحص للوقاية من ارتفاع ضغط الدم، وتتزامن هذه الحملة مع اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم الوريدي.

وفي بلجيكا،  أكثر 2.5 مليون شخص من البالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وإذا بقي هذا الرقم مستقراً على مر السنين ، يمكن أن يعاني ما يصل إلى 3 ملايين شخص بحلول عام 2025 من هذا المرض بحسب العديد من الجمعيات الطبية ، بما في ذلك رابطة القلب والأوعية الدموية البلجيكية ، التي أطلقت حملة توعية .

حقيقة أخرى ملحوظة هي أن نصف البلجيكيين المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعرفون ذلك.. فهو بدون أعراض ، ارتفاع ضغط الدم هو مشكلة صحية عامة رئيسية، بدون تشخيص أو غير خاضع للرقابة ، يمكن أن يؤدي إلى مرض خطير في القلب والأوعية الدموية.

وهناك 26% من المصريين فوق سن الـ25 عاما مصابون بارتفاع ضغط الدم، وتزداد معدلات الإصابة مع التقدم فى السن إذ تصل إلى أكثر من 50% بعد سن الستين، كما تبين أيضا حسب الدراسة المصرية أن نحو ثلثى مرضى الضغط لا يدركون إصابتهم بهذا المرض بسبب طبيعته الصامتة، ونسبة المرضى الخاضعين للعلاج لا تتجاوز 23%، وأن 8% فقط من مرضى الضغط في مصر تم التحكم في الضغط والعودة به إلى المستويات الطبيعية.

وقد ساهمت مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي الرائدة للكشف المبكر عن فيروس سي والأمراض غير السارية، ومن بينها ضغط الدم، في الكشف عن مدى انتشار المرض بين الفئات العمرية المختلفة، حيث غطت المبادرة اكثر من 50 مليون مواطن، وما يقرب من 12 مليون طالب بالمراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية.

60 ٪ من السكتات الدماغية ناتجة عن ارتفاع ضغط الدم

تشير التقديرات إلى ان ارتفاع ضغط الدم هو السبب الرئيسي لحدوث 60٪ من السكتات الدماغية و 50٪ من أمراض القلب التاجية، وكل عام هناك حوالي 15000 وفاة بسبب ارتفاع ضغط الدم في بلجيكا ،وهذا هو اصل الحملة التي قادتها كل اللجنة البلجيكية لمكافحة ارتفاع ضغط الدم ، ورابطة القلب والأوعية الدموية البلجيكية ، والجمعية الدولية لارتفاع ضغط الدم (ISH) وشركة الأدوية Servier .

قنبلة موقوتة

«سيمون جيليسبي» الرئيس التنفيذي لمؤسسة القلب البريطانية أكد ان المرض قنبلة موقوتة تواجه المرضى وتعرض صحتهم المستقبلية للخطر البالغ.. قائلا إن السيطرة على ضغط دمك هي واحدة من أهم الأشياء التي بمقدورك القيام بها لتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية مفاجأة، لذا تحث مؤسسة القلب الناس على فحص ضغط الدم لديهم باستمرار. 

كما يمكن لارتفاع ضغط الدم غير المعالج أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف الوعائي ولكن عادة ما يمكن إدارته من خلال تغييرات نمط الحياة والأدوية، ويشير تحليل BHF لبيانات مكتب الإحصاء الوطني إلى أن واحدًا من كل عشرة من بين 41.5 مليون بالغ ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و 64 عامًا يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج.

ومن بين 14.4 مليون شخص قدرت إصابتهم بارتفاع ضغط الدم، تم تشخيص 9 ملايين منهم فقط بوسطة الأطباء، لهذا السبب نحث الجميع على قضاء بعض الوقت هذا الشهر وفحص ضغطهم .. فهذا يمكن أن ينقذ حياتك في نهاية المطاف.


اعرف أرقامك
شعار يرفعه اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم هذا العام 

منظمة الصحة العالمية تحتفل يوم 17 مايو من كل عام "باليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم"، ويأتي الاحتفال هذا العام 2019 تحت شعار "اعرف أرقامك"، حيث يهدف إلى التوعية بأهمية القياس الدوري لضغط الدم، ومعرفة المستويات الطبيعية له.


وتم الاحتفال باليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم لأول مرة في مايو 2005، وأصبح حدثًا سنويًا معتمدًا منذ ذلك الحين، والغرض منه هو تعزيز الوعي لدى المجتمع بارتفاع ضغط الدم، وتشجيع المواطنين في جميع البلدان على منع ومكافحة هذا القاتل الصامت، والذي يعد وباء العصر الحديث.

وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن ارتفاع ضغط الدم يحدث عندما يكون ضغط الدم الانقباضي يساوي أو أعلى من 140 ملم، ويساوي ضغط الدم الانبساطي أو أعلى من 90 ملم؛ وأن نمط الحياة غير الصحي من الممكن أن يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مثل : تناول الكثير من الملح، وزيادة الوزن، وقلة ممارسة الرياضة، والتدخين. 

وارتفاع ضغط الدم هو حالة شائعة، حيث إن قوة تأثير المدى الطويل ضد جدار الشرايين هي مرتفعة بما يكفي إلى أن تسبب في النهاية مشكلات صحية، مثل مرض القلب، ويتم تحديد ضغط الدم من خلال كمية الدم التي يضُخها القلب ومقدار مقاومة تدفق الدم في الشرايين، كلما ضخ القلب كمية من الدم كبيرة وكانت الشرايين ضيقة كان ضغط الدم مرتفعًا.

ومن الممكن الإصابة بارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) لسنين بدون ظهور أي أعراض، ولا توجد علامات أو أعراض لدى معظم المصابين بارتفاع ضغط الدم، ولو كانت نتائج قياس ضغط الدم تشير إلى مستويات مرتفعة خطيرة، وقد يعاني بعض المصابين بارتفاع ضغط الدم حالات الصداع وضيق التنفس أو نزيف الأنف، ولكن هذه العلامات والأعراض ليست محددة ولا تحدث عادة إلا بعد بلوغ ارتفاع ضغط الدم مرحلة حادة للغاية أو مهددة للحياة، وحتى وإن كان بدون ظهور أعراض يستمر تلف الأوعية الدموية والقلب ويمكن الكشف عنه.

يزيد ارتفاع ضغط الدم غير المتحكم فيه من خطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة، بما فيها النوبة القلبية والسكتة الدماغية، ويتطور ارتفاع ضغط الدم بشكل عام على مدار سنوات، ويؤثر على ما يقرب من جميع الأشخاص في النهاية، ولحسن الحظ يمكن الكشف عن ارتفاع ضغط الدم بسهولة، وبمجرد أن تعرف أنك مصابًا بارتفاع ضغط الدم، يمكن أن تتعاون مع طبيبك للتحكم فيه.

ويمكن لضغط الدم أن يسبب مشاكل كبيرة في الذاكرة والفهم.. حيث تعتبر المتاعب المرتبطة بمفاهيم الذاكرة والإدراك أكثر شيوعًا بين الأفراد المصابين بارتفاع ضغط الدم.

ويُرجح أن يقيس المريض ضغط الدم كجزء من الإجراءات المعتادة في موعد زيارة الطبيب، وينبغي مطالبة الطبيب بقياس ضغط الدم على الأقل كل سنتين بداية من 18 عامًا، إذا كنت في سن الـ 40 أو أكبر، أو إذا كان عمرك يتراوح بين 18 و39 عامًا وكنت معرضًا بشدة لخطر ارتفاع ضغط الدم، فيجب قياس ضغط الدم لديك كل عام.

وينصح بإجراء قياسات متكررة إذا كان قد تم تشخيص المريض بارتفاع ضغط الدم أو كانت لديه عوامل خطورة أخرى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

انواع ضغط الدم المرتفع
وهناك نوعان من ضغط الدم المرتفع وهما:

1- فرط ضغط الدم الأساسي (الجوهري): فبالنسبة لمعظم البالغين، لا يوجد سبب محدد لضغط الدم المرتفع، ويتطور هذا النوع من ضغط الدم المرتفع، المعروف باسم ضغط الدم المرتفع الأساسي أو ضغط الدم المرتفع الأولي، تدريجيًا عبر العديد من السنوات.

2- ارتفاع ضغط الدم الثانوي: وتكون الإصابة ناجمة عن حالة مرضية كامنة، ويظهر هذا النوع من ضغط الدم المرتفع فجأة، ويتسبب في ارتفاع ضغط الدم أكثر من ضغط الدم المرتفع الأولي، وقد تؤدي مختلف الحالات المرضية والأدوية إلى ارتفاع ضغط الدم الثانوي، مثل (انقطاع النفس الانسدادي النومي، مشكلات الكلى، أورام الغدة الكظرية، مشكلات الغدة الدرقية؛ بعض العيوب في الأوعية الدموية التي يولد الشخص بها (عيوب ولادية) ، أدوية معينة مثل حبوب منع الحمل، وعلاجات البرد، ومزيلات الاحتقان، ومسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية وبعض العقاقير الموصوفة، العقاقير غير الشرعية مثل الكوكايين والأمفيتامينات، تعاطي الكحوليات أو التناول المزمن للكحول). 


الأطفال أيضا معرضون للخطر

وعلى الرغم من أن ارتفاع ضغط الدم شائع لدى البالغين، فإنه من الممكن أن يكون الأطفال أيضا معرضين للخطر، وتتسبب المشكلات في الكليتين أو القلب في ارتفاع ضغط الدم، بالنسبة لبعض الأطفال، ولكن بالنسبة لعدد كبير من الأطفال تشارك عادات نمط الحياة السيئة كاتباع نظام غذائي غير صحي والسمنة ونقص التمارين الرياضية في ارتفاع ضغط الدم.

ويجب أن يخضع الأطفال في سن 3 أعوام أو أكبر  لقياس ضغط الدم كجزء من الفحوصات السنوية.


العلاج..تعديل نمط الحياة

دراسة حديثة نشرت في مجلة "ساينس"، أكدت أن تعديل نمط الحياة من خلال ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام وتناول الطعام الصحي يمكن أن يقلل من اعتماد المرضى الذين يعانون من "ارتفاع ضغط الدم" على الأدوية.

وأشارت الدراسة التي عرضت مؤخرا ضمن أعمال المؤتمر السنوي الذي تنظمه الجمعية الأمريكية لأمراض القلب، إلى أن التغيير الذي طرأ على نمط حياة مجموعة من المرضى الذين خضعوا للتجربة لمدة 16 يوما كان له أثر إيجابي في استغناء نسبة كبيرة منهم عن العقاقير اللازمة لخفض ضغط الدم.

ويقول "ألان هيندرليتر"، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة نورث كارولينا والباحث الرئيسي للدراسة، إن تعديل نمط الحياة من خلال تناول الطعام الصحي وأداء التمارين البدنية المنتظمة يقلِّل إلى حدٍّ كبير من عدد المرضى الذين يحتاجون إلى تعاطي أدوية لخفض ضغط الدم، وينطبق هذا، على وجه الخصوص، على الأفراد الذين يتراوح ضغط الدم الانقباضي لديهم بين 130 إلى 160 ملم زئبق، والانبساطي بين 80 و99 ملم زئبق.

الأطباء العرب تطلق حملة توعية

المركز العربي للتوعية الصحية «وعي» التابع لاتحاد الأطباء العرب، أطلق اليوم حملة للتوعية بمخاطر ارتفاع ضغط الدم بالتزامن مع فاعليات اليوم العالمى لضغط الدم الذي تحييه منظمة الصحة العالمية.

تتضمن الحملة توعية الجمهور، عبر موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، بأسباب الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأعراضه وكيفية الوقاية منه وتقديم الإرشادات اللازمة لتجنب الإصابة به، فضلا عن النظام الغذائى المناسب للمرضى.
 
وقال الدكتور أسامة رسلان الأمين العام للاتحاد، إن الحملات التوعوية التي ينفذها مركز«وعى» تقوم على إعلاء مبدأ: «الوقاية خير من العلاج»، ونشر الوعى الصحي بين أفراد المجتمع.



 



أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

في يومها العالمي.. الصحة النفسية حق للجميع ومصر تعزز خدمات الدعم والعلاج

اليوم العالمي للصحة النفسية .. فرصة للتفكير في كيفية تحسين صحتنا النفسية ودعم الآخرين في مجتمعاتنا.. من خلال تعزيز الوعي...

بعد جولة في دارفور.."الصحة العالمية" تحذر من نقص الخدمات وتدعو لتوفير دعم عاجل

وجهت منظمة الصحة العالمية نداءً عاجلاً لزيادة الموارد والدعم الإنساني الموجه لإقليم دارفور بالسودان، لمواجهة الاحتياجات الصحية المتفاقمة، مشددة على...

في ذكرى النصر..متاحف الآثار تعرض قطعا مميزة تبرز عراقة الجيش المصري عبر العصور

في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به متاحف الآثار على مستوى الجمهورية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها...

"ثورة الصواريخ".. أسبوع الفضاء العالمي 2026 يرصد التحول السريع بتقنيات الإطلاق

تحت شعار " ثورة الصواريخ".. ينطلق أسبوع الفضاء العالمي 2026 اليوم، ويستمر حتى 10 أكتوبر الجاري، مُسلطًا الضوء على التحول...


مقالات