النوايا الحسنة لا تكفي.."COP17" للتنوع البيولوجي يسعى لترجمة التعهدات إلى واقع

الحرب على الطبيعة لم تنتهِ بعد.. والطبيعة لن تزدهر بحسن النوايا.. جرس إنذار أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

فنحن لا نزال نعيش المزيج الخطير للأزمات العالمية الثلاث المترابطة فيما بينها، وهي أزمات تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث..

وبعد أربع سنوات من التعهد الطموح بإحراز تقدم في 23 هدفا رئيسيا بحلول نهاية العقد.. لا تزال التدابير الرامية إلى معالجة مسببات فقدان التنوع البيولوجي بشكل مباشر تتخلف كثيرا عن الركب.

ورغم التعهدات وتحديد الاهداف.. هناك فجوة بين الطموح والعمل، حيث أن قرابة 90% من الدول الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي قد حددت أهدافا وطنية في هذا المجال، وأكثر من نصفها وضعت خرائط طريق وطنية للتنفيذ.

وفي مسعى لإعادة مسار حماية الطبيعة إلى الطريق الصحيح.. يجتمع ممثلو حوالى 200 دولة في أرمينيا بدءا من اليوم الاثنين وحتى 30 أكتوبر الحالي، من أجل تكثيف الجهود لمكافحة العوامل المدمرة للطبيعة مثل إزالة الغابات والتلوث والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية.. بحضور دولي واسع، ومشاركة مصرية رفيعة المستوى.

مؤتمر COP17

بمشاركة ما يصل إلى 15 ألف مسئول وخبير دولي.. تستضيف العاصمة الأرمينية يريفان الدورة السابعة عشرة لمؤتمر التنوع البيولوجي (كوب17) المنعقد تحت رعاية الأمم المتحدة.

ويمثل مؤتمر COP17 محطة مهمة في تنفيذ إطار كونمينغ–مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، إذ يُنتظر أن يشهد أول مراجعة عالمية للتقدم الجماعي المحرز في تنفيذ الإطار، الذي يتضمن أهدافًا لحماية الطبيعة واستعادة النظم البيئية بحلول عام 2030.

وتشمل الملفات المطروحة التمويل البيئي، وحماية الموائل الطبيعية، وإصلاح الحوافز الاقتصادية الضارة بالتنوع البيولوجي، وتعزيز التعاون العلمي والدولي، وضمان التقاسم العادل للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية.

ومن المنتظر أن تتوج أعمال المؤتمر بإعلان سياسي يحمل اسم «دعوة يريفان للعمل»، بهدف دفع تنفيذ الالتزامات الدولية وتعزيز الشراكات والتمويل المخصص لحماية الطبيعة.

4 ملفات رئيسية

وتبرز أهمية المؤتمر في أربعة ملفات رئيسية، هي تقييم التقدم في تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي، وزيادة الموارد المالية المخصصة لحماية النظم البيئية، وتنسيق الجهود الدولية، وتحويل الالتزامات السياسية إلى إجراءات عملية.

التنوع البيولوجي في خطر

انقراض الأنواع وتدهور الغابات والشعاب المرجانية وتفاقم الكوارث الطبيعية، تجعل جهود الدول أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.

وقال جوتيريش، لدى إطلاق تقرير "حالة التنوع البيولوجي"، إنه "حتى في حال الوفاء بالالتزامات الحالية، لن تتم حماية سوى 26% من النظم الإيكولوجية البرية و12% من النظم الإيكولوجية البحرية بحلول عام 2030".

وشدد الأمين العام على أنه بالاستناد إلى الأدلة الواردة في هذا التقرير، يمكن وقف فقدان التنوع البيولوجي وعكس مساره، وتأمين الركائز الطبيعية التي تعتمد عليها حياة البشر وازدهارهم.

تقدم غير متكافئ

ويحدد "إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي" - الذي اعتُمد في ديسمبر 2022 - 23 هدفا لحماية النظم الإيكولوجية، واستعادة الطبيعة، ومعالجة أسباب تدهورها.. ومن أبرز هذه الأهداف، حماية 30% من أراضي الكوكب ومياهه بحلول عام 2030.

وأوضح التقرير أن أيا من تلك الأهداف لا يُظهر سجلا إيجابيا بالكامل. ولا يزال التقدم المحرز غير متكافئ،
وتتجلى أوجه القصور بوضوح خاص فيما يتعلق بتحويل النظم الاقتصادية، وإلغاء الحوافز المالية الضارة بالطبيعة، وإنشاء آليات تعزز الأنشطة الصديقة للنظم الإيكولوجية.

أفضل فرصة

سلط التقرير الضوء على نواقص في مجالات التمويل، وبناء القدرات، والتعاون العلمي والتقني، ونقل التكنولوجيا، وتبادل المعرفة.

ورأت إنجر أندرسن المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن هذا التقرير ينبغي أن يكون بمثابة جرس إنذار قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي.

وقالت: "يُعد الإطار العالمي للتنوع البيولوجي أفضل فرصة لدينا لوقف فقدان التنوع البيولوجي وعكس مساره"، داعية القادة والمفاوضين إلى تكثيف جهودهم وتحقيق الأهداف التي اعتمدوها بأنفسهم.

بدورها، رحبت أستريد شوماكر الأمينة التنفيذية لاتفاقية التنوع البيولوجي، بالزخم والالتزام اللذين ولّدهما "إطار كونمينغ-مونتريال"، لكنها ترى أن "وتيرة التنفيذ ونطاقه يجب أن يزدادا على الصعيد العالمي وعلى جميع مستويات المجتمع".

وبالنسبة لأرمينيا، الدولة المضيفة للمؤتمر، فإن الهدف واضح، وهو تحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة.

ودعا الممثل الدائم لأرمينيا لدى الأمم المتحدة، باروير هوفهانيسيان، إلى وضع خارطة طريق تتضمن إجراءات دقيقة وقابلة للقياس.

وأقر رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان "علينا أن نعترف بكل صراحة بأننا لم نصبح بعد على المسار الصحيح"، ودعا الدول إلى "ترجمة الالتزامات التي قطعناها إلى إجراءات ملموسة".

تأخير خطير في تحقيق الأهداف

في تقويم أولي للإطار العالمي المعروف باسم "كونمينغ-مونتريال" الذي أُقر عام 2022 خلال "كوب 15" في مونتريال والذي يُعدّ بمثابة اتفاق باريس للمناخ، هناك تأخير في تحقيق كل الأهداف تقريبا.

ومن بين هذه الأهداف حماية المناطق البرية والبحرية، وخفض الدعم الموجه إلى النشاطات الضارة بالطبيعة، وحماية الشعوب الأصلية، بالإضافة إلى أهداف مالية.

ودعا جوتيريش، إلى "القيام بالمزيد من الجهود، وبسرعة أكبر، وبإرادة أقوى" وذلك بعدما أعرب في اليوم السابق عن أسفه لاستمرار "الحرب ضد الطبيعة".

دعم الوقود الاحفوري.. دعم للانتحار!

ومن بين المجالات التي تشهد تأخيرا ملحوظا في تحقيق الأهداف، الإعانات الموجهة إلى الطاقة الضارة بالكوكب، بما فيها الوقود الأحفوري، التي تقدر قيمتها بحوالى 2,6 تريليون دولار سنويا.

واعتبر جوتيريش أن "دعم الوقود الأحفوري يعادل دعم الانتحار" علما أنه يُفترض أن ينخفض بما لا يقل عن 500 مليار سنويا بحلول عام 2030، بموجب الاتفاق الدولي.

عجز في التمويل

الالتزامات المالية أيضا شهدت تراجعا، خصوصا في ما يتعلق بأهداف المساعدات المقدمة من الدول الغنية إلى الدول النامية.

وقال وزير البيئة الصيني هوانغ رونغتشيو، الموجود أيضا في يريفان، "ما زال هناك عجز هائل في التمويل العالمي المخصص للتنوع البيولوجي"، في وقت تسعى الدول المتقدمة، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي، إلى إشراك بكين والدول الناشئة الكبرى بشكل أكبر في هذه الجهود.

لكن هذا العجز يظهر فيما تواجه الدول صعوبات كبرى في الميزانيات تتجلى في الانخفاض الحاد في المساعدات العامة للتنمية على مدى السنوات الثلاث الماضية. وفي الوقت ذاته، يشهد العمل المتعدد الأطراف أزمة عميقة منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وقال عادل نجم، رئيس الصندوق العالمي للطبيعة الموجود كذلك في أرمينيا "العالم لا يحتاج إلى رؤية جديدة (...) بل إلى إجراءات ملموسة".

بدوره، صرح هامباردزوم ماتيفوسيان، رئيس مؤتمر "كوب17" ووزير البيئة الأرميني، بأن نجاحا محتملا لهذا الحدث سيُقاس "بمدى قدرة المؤتمر على ترجمة الالتزامات السياسية إلى تدابير ملموسة وإحراز تقدم قابل للقياس".

ورأى سيباستيان مونكور، مدير اللجنة الفرنسية للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أنه يمكن اعتبار مؤتمر الأطراف هذا ناجحا إذا اتُخذت إجراءات ملموسة لتسريع تنفيذ كل الأهداف، وإذا تحقق تقدم في ملف التمويل، سواء في ما يتعلق بمعالجة الدعم المالي الضار أو زيادة التدفقات المالية العامة والخاصة.

قمة القادة للتنوع البيولوجي

تحت شعار "قادة من أجل الطبيعة"، استضافت أرمينيا يومي 16 و17 أكتوبر الجاري، قمة القادة للتنوع البيولوجي، ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (CBD COP17)، وتنعقد القمة هذا العام بنتظيم من جمهورية أرمينيا، بوصفها رئيسة الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي.

وجمعت قمة "قادة من أجل الطبيعة" رؤساء الدول والحكومات، وقادة المنظمات الدولية والعلماء، وممثلي الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية، بهدف تعزيز الالتزام السياسي بتنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي "كونمينغ مونتريال"، ودفع التعاون الدولي وتوفير التمويل الإيجابي للطبيعة.

مشاركة مصرية رفيعة المستوى

الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تشارك في قمة القادة للتنوع البيولوجي نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

تأتي المشاركة المصرية في هذا الحدث الدولي البارز تأكيدًا على اهتمام الدولة المصرية بتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى صون التنوع البيولوجي وحماية النظم البيئية، ودعم الانتقال من التعهدات السياسية إلى إجراءات عملية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البيئة على المستوى العالمي.

- تعزيز التعاون مع أرمينيا

وزيرة التنمية المحلية والبيئة بحثت مع وزير البيئة الأرميني هامباردزوم ماتيفوسيان،، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حماية البيئة والمحميات الطبيعية.

وخلال اللقاء ناقشت الدكتورة منال عوض مع نظيرها الأرمينى سبل دعم التعاون الثنائي بين الجانبين في مجال حماية البيئة، مشيرة إلى الجهود المبذولة من جانب الوزارة في مجالات إدارة المخلفات ، كما تطرقت إلى منظومة المسؤولية الممتدة للمنتج ، وصون التنوع البيولوجي، وسبل إدارة مناطق المحميات الطبيعية.

كما بحثت وزيرة التنمية المحلية والبيئة مع وزير البيئة الأرميني ، أوجه التعاون المشترك والتقارب بين الدولتين في العديد من القضايا الهامة التي تمس حماية التنوع البيولوجي وتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، وأهمية التفاهم المشترك حول ضرورة تحقيق التقدم خلال فترة مفاوضات الاتفاقية، ودعم إعلان 30% من المناطق في العالم محمية بحلول 2030، وذلك من خلال إعلان المناطق الهامة للتنوع البيولوجي وحمايتها وإعلان المحميات الطبيعية المختلفة.

- مفاوضات "صندوق كالي للتنوع البيولوجي"

كما ناقشت الدكتورة منال عوض مع نظيرها الارميني جهود مفاوضات "صندوق كالي للتنوع البيولوجي"، كآلية مالية عالمية تم إطلاقها لدعم تقاسم المنافع من الموارد الجينية، بما يعزز تطلعات الشعوب في تلبية الاحتياجات اللازمة لسد الفجوة التمويلية للتنوع البيولوجي.

وأعربت د.منال عوض عن اهتمامها بالتعرف على تجربة أرمينيا في مجال إدارة المحميات الطبيعية، مبدية رغبتها في زيارة هذه المناطق والإطلاع على البرامج البيئية المنفذة فيها.

- تفعيل مذكرة التفاهم بين مصر وأرمينيا

وعلى مستوى التعاون الثنائي بين البلدين، ناقشت د. منال عوض مع وزير البيئة الأرميني سبل تعزيز التعاون من خلال تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين عام 2024، في اجتماع بين قيادتي البلدين، في مجالات إدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، إدارة المخلفات بمختلف أنواعها، والرصد البيئي، وسبل مواجهة آثار تغير المناخ، بما يشمل موضوعات التخفيف والتكيف.

وتناول اللقاء أيضا القضايا المدرجة على جدول أعمال مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) وسبل الخروج بنتائج فعالة من المؤتمر ، تساهم في تعزيز قدرة التنوع البيولوجي العالمي على الصمود أمام التحديات المختلفة ومنها آثار تغير المناخ والتصحر، وتوفير التمويل اللازم لدعم تنفيذ الالتزامات العالمية المتعلقة بحماية الطبيعة، مع عرض الأولويات المصرية في صون التنوع البيولوجي.

ومن جانبه ثمن "هامباردزوم ماتيفوسيان" وزير البيئة الأرمينى التعاون المثمر بين البلدين، ومشاركة مصر الفعّالة في المؤتمرات البيئية الدولية، مؤكداً على حرص بلاده على دعم الحوار البنّاء والتعاون لضمان تحقيق نتائج مثمرة وفعالة في إطار مؤتمر الأطراف السابع عشر.

- جولة بشركة "أريج إنيرجيا"

على هامش مشاركتها في قمة قادة العالم من أجل الطبيعة بأرمينيا

وزيرة التنمية المحلية والبيئة قامت بزيارة تفقدية لشركة «أريج إنيرجيا» للتعرف على أحدث تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الروبوتية في تعزيز كفاءة إنتاج الطاقة النظيفة

- توظيف التكنولوجيا للتحول نحو الاقتصاد الأخضر

د. منال عوض أكدت أن توظيف التكنولوجيا الحديثة في ملفات الطاقة المتجددة يدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر ومواجهة التغيرات المناخية وصون التنوع البيولوجي.

وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية الاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة في مجال الطاقة المتجددة، وتبادل الخبرات بشأن توظيف التكنولوجيا والابتكار في دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وخفض الانبعاثات، وتعزيز جهود مواجهة التغيرات المناخية، بما يتكامل مع جهود حماية البيئة وصون التنوع البيولوجي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واطلعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة والوفد المرافق لها على منظومة الإدارة الذكية لمحطات الطاقة الشمسية التي تطورها الشركة، والتي تعتمد على دمج البيانات التشغيلية للمحطات في الوقت الفعلي مع برامج إدارة الموارد وتقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الروبوتية، بما يتيح متابعة أداء المحطات وتحسين كفاءة التشغيل والصيانة.

كما تعرفت الدكتورة منال عوض ، على مجموعة من التطبيقات الروبوتية المستخدمة في محطات الطاقة الشمسية، من بينها روبوتات تنظيف الألواح دون استخدام المياه، وأنظمة الفحص والمراقبة الحرارية، والروبوتات المخصصة لإدارة الأعشاب والنباتات المحيطة بالألواح، فضلًا عن أنشطة تطوير النماذج الروبوتية واختبارها وتصنيعها للاستخدامات الصناعية.

وتستهدف المنظومة التكنولوجية التي تطورها الشركة تحسين كفاءة إنتاج الطاقة الشمسية وخفض تكاليف التشغيل من خلال التكامل بين تحليل البيانات والتشغيل الآلي والروبوتات الميدانية، بما يدعم الإدارة الذكية لمحطات الطاقة المتجددة.

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

النوايا الحسنة لا تكفي.."COP17" للتنوع البيولوجي يسعى لترجمة التعهدات إلى واقع

الحرب على الطبيعة لم تنتهِ بعد.. والطبيعة لن تزدهر بحسن النوايا.. جرس إنذار أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

مهرجان الجونة السينمائي.. مشاركة 80 فيلما وتكريم منى زكي في دورته التاسعة 

مدينة الجونة المصرية تعود الليلة مجددا لتكون وجهة صناع السينما وعشاق الفن السابع، وذلك مع انطلاق الدورة التاسعة من مهرجان...

في يومها العالمي.. الصحة النفسية حق للجميع ومصر تعزز خدمات الدعم والعلاج

اليوم العالمي للصحة النفسية .. فرصة للتفكير في كيفية تحسين صحتنا النفسية ودعم الآخرين في مجتمعاتنا.. من خلال تعزيز الوعي...

بعد جولة في دارفور.."الصحة العالمية" تحذر من نقص الخدمات وتدعو لتوفير دعم عاجل

وجهت منظمة الصحة العالمية نداءً عاجلاً لزيادة الموارد والدعم الإنساني الموجه لإقليم دارفور بالسودان، لمواجهة الاحتياجات الصحية المتفاقمة، مشددة على...