كشفت التطورات المتسارعة في المنطقة أن أزماتها لم تعد منفصلة عن بعضها، وترتب عليها تداعيات تتجاوز دول المنطقة لتطال الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، دعم مصر لوحدة الدولة اليمنية ومؤسساتها الوطنية، ومساندتها للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني. وتستند هذه الرؤية إلى إدراك أن استمرار الصراع في اليمن لا يهدد اليمنيين وحدهم، وإنما تمتد تداعياته إلى أمن الخليج والبحر الأحمر وحركة التجارة الدولية.وفي الاتجاه نفسه، تؤكد القاهرة أن التصعيد العسكري في الخليج لا يمكن أن يكون بديلًا عن المسار الدبلوماسي. حيث شدد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، خلال مباحثاته مع نظيره الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على ضرورة العودة إلى الحوار واستئناف المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، باعتباره الطريق لاحتواء الأزمة الراهنة ووضع حد للتصعيد الذي يلحق أضرارًا واسعة بمصالح جميع الأطراف، بالتوازي مع احترام أمن دول الخليج وضمان حرية الملاحة الدولية.كما أدانت مصر الهجمات الصاروخية التي استهدفت السعودية، مؤكدة أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها، وشددت على دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها وسيادتها وأمن مواطنيها، محذرة من أن استمرار التصعيد يفتح الباب أمام مزيد من التوتر ويزيد المخاطر التي تواجه الأمن الإقليمي.و مع تعدد الأزمات والقضاياالتي يشهدها العالم، يتأكد أن قلب معادلة الاستقرار هو القضية الفلسطينية، وفي المقدمة الحرب على غزة. ولذلك تربط مصر بين الاستقرار الإقليمي والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، وتدفع باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، والانتقال إلى إعادة الإعمار، ورفض تهجير الفلسطينيين أو فصل غزة عن الضفة الغربية. كما أكدت القاهرة أن قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، يمثل جزءًا أساسيًا من رؤيتها للسلام الإقليمي.وتكثف القاهرة في الوقت نفسه، اتصالاتها مع الأطراف العربية والدولية لدفع المرحلة التالية من مسار غزة. كما يأتي الاهتمام بالتعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع في إطار محاولة الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مسار أكثر استدامة، يجمع بين إعادة بناء ما دمرته الحرب وتهيئة الظروف لمسار سياسي واضح.و في الختام فمن الصعب بناء أمن مستدام في الخليج والبحر الأحمر واليمن، بينما تبقى القضية الفلسطينية دون تسوية سياسية، كما أن وقف الحرب في غزة لن يكون كافيًا إذا لم يترافق مع معالجة أسباب الصراع ووضع أفق سياسي واضح. لذلك، فإن الهدن المؤقتة والترتيبات الأمنية المحدودة لم تعد كافية، بل لابد من تسوية سياسية إقليمية أوسع، تقوم على الحوار واحترام سيادة الدول ووقف التصعيد ومعالجة جذور الأزمات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يفتح الطريق أمام سلام مستدام في المنطقة.
برنامج (أحداث اليوم)، يذاع عبر شبكة الإذاعات الموجهة، البرنامج من اعداد وترجمة وتقديم دكتور أيمن عبد الحفيظ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور ناصر سلامة أمين آثار أول بالمتحف المصري بالتحرير إن الموسيقى حظيت بمكانة كبيرة في الحضارة المصرية القديمة ولم...
نفى كمال ريان الصحفي المتخصص في شئون مجلس الوزراء ما تم تداوله عبر عدد من صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن...
كشفت التطورات المتسارعة في المنطقة أن أزماتها لم تعد منفصلة عن بعضها، وترتب عليها تداعيات تتجاوز دول المنطقة لتطال الاقتصاد...
كشفت الفنانة ميرفت العايدي تفاصيل بدايتها الفنية، موضحة أن دخولها عالم السينما جاء بالصدفة، بعدما شاهدها المخرج عاطف سالم واختارها...