ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها:ما حكم التوزيع غير الشرعي للتركة وتفضيل بعض الأبناء على بعض في الميراث؟
يجيب عن هذا السؤال فضيلة الأستاذ الدكتور عبد المنعم أحمد سلطان أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة المنوفية، حيث أوضح أن الأصل في التركات أنها لا تُورَث إلا بعد وفاة صاحبها، وذلك بعد اقتطاع نفقات التجهيز والغُسل والكفن والنقل إلى المثوى الأخير، وسداد الديون لله وللخلق، وتنفيذ الوصية. وقال إن ما يتبقى بعد ذلك هو الذي يُطلق عليه "ميراث"، وهو نظام لا تفضيل فيه لأحد من الورثة؛ إذ للذكر مثل حظ الأنثيين دون مراعاة لمرض أو صغر أو عجز، مع إمكانية أن يتنازل بعض الورثة عن نصيبهم لمواساة من هم بأشد الحاجة.وأشار إلى أنه إذا خشي صاحب التركة حدوث مشاكل بين الورثة، فله أن يُعرّف كل وارث بنصيبه بشكل صوري مع احتفاظه بماله حتى الوفاة. وقال إن من أراد تمييز أحد أبنائه لسبب يقتضيه كمرض أو صغر أو طلب علم، فليمنحه إياه في حياته كعطية وهبة، وهي تختلف عن التوريث الذي لا يُفضَّل فيه أحد على آخر. وأوضح في ختام حديثه أن الله تعالى جعل التزام التقسيم الإلهي فوزًا عظيمًا وتعدّي حدوده سببًا للعذاب، مصداقًا لقوله تعالى في سورة النساء: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾.برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم ،تقديم دكتور أحمد القاضى
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها:ما حكم التوزيع غير الشرعي للتركة وتفضيل بعض الأبناء على بعض...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام )رسالة من مستمع يقول فيها:كيف كانت تُمارس ظاهرة وأد البنات في الجاهلية، وما أسبابها، وهل...
أكد محمد صبحي نجم طلائع الجيش السابق، أن الثقة الزائدة وعدم احترام المنافس كانا من أبرز أسباب خسارة المصري البورسعيدي...
أكد الكابتن خالد متولي، نجم إنبي السابق، أن فريق منتخب السويس بتروجيت استحق الفوز على المصري ، مشيرًا إلى أن...