أكدت د. رشا كمال مدير عام الوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار أهمية تقديم الأنشطة الأثرية للأطفال والشباب بصورة مختلفة ومبتكرة ، بما يساعد على تعزيز ارتباطهم بتراثهم وحضارتهم المصرية ، مشيرة إلى أن الوعي الأثري لا يقتصر على الزيارات التقليدية للمتاحف والمواقع الأثرية.
وأوضحت د. رشا كمال خلال حوارها لبرنامج ( رايح جاي ) أن التعامل مع اهتمامات الشباب يمكن أن يكون مدخلا لجذبهم إلى المتاحف ، مستشهدة بتجربة نفذتها مع طلاب المرحلة الثانوية تحت عنوان "صورتك مع مومياء توت عنخ آمون" حيث تم استخدام مستنسخ مطابق لمومياء الملك توت عنخ آمون ، وإقامة ورشة تضمنت التعرف على عملية التحنيط وصناعة اللفائف ، إلى جانب استخدام حاستي الشم واللمس من خلال التعرف على بعض المواد المستخدمة في التحنيط .
وأضافت أن النشاط الذى كان مقررا له يوم واحد بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف ، امتد لنحو شهر بسبب الإقبال الكبير من الطلاب بعدما نشر المشاركون صورهم مع مستنسخ المومياء على مواقع التواصل الاجتماعي ، وهو ما شجع طلابا آخرين على المشاركة .
وأشارت مدير عام الوعي الأثري إلى تنفيذ أنشطة تهدف أيضا إلى تعزيز ثقة الأطفال والشباب بأنفسهم وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم والتحدث أمام الآخرين ، موضحة أن أحد البرامج تضمن أنشطة حول الكتابة والحروف في متحف المركبات الملكية ، الذى يضم قطعا أثرية مرتبطة بالملك فاروق ، ومن بينها قطع تأثرت بالموجة العالمية للاهتمام بالحضارة المصرية القديمة المعروفة باسم "الإيجيبتومانيا" .
وكشفت عن أن الفترة المقبلة ستشهد استمرار عدد من الأنشطة ، من بينها جولات خاصة بالهيروغليفية ، بالتعاون مع المتخصصة منى زغلوط ، مع إتاحة البرنامج للكبار أيضا بعد زيادة طلبهم على تعلم الكتابة الهيروغليفية ، إلى جانب البدء في تنفيذ معارض مجتمعية .
وحول أحد البرامج التدريبية التي تحمل اسم "ماذا يمكن أن تخبرنا به الهياكل العظمية" أوضحت أن البرنامج يتم بالتعاون مع متخصصة في هذا المجال ويهدف إلى تعريف المشاركين بكيفية توثيق الهياكل العظمية التي يتم العثور عليها في الحفائر ، وما يمكن أن تكشفه العظام والأسنان من معلومات عن حياة الأشخاص في الماضي ، بما في ذلك حالتهم الصحية والممارسات البدنية التي كانوا يقومون بها.
ولفتت إلى أن الصفحة الخاصة بالإدارة نشرت صورة لهيكل عظمي مستنسخ أطلق عليه اسم "عصام" ، لتتلقى بعدها رسالة من إحدى الطالبات تسأل عن إمكانية الحضور والتقاط صورة معه ، باعتبار أن الهياكل العظمية من الموضوعات التي تدرسها في المناهج الدراسية .
وأوضحت أن هذه الفكرة تحولت إلى نشاط بعنوان "صورتك مع عصام" ، مع تخصيص ساعة للتصوير والتعرف في الوقت نفسه على المعلومات التي يمكن للباحثين استخلاصها من الهيكل العظمي المكتشف في الحفائر ، مؤكدة أن الهدف هو تقديم المعلومة الأثرية بصورة تجمع بين الجانب العلمي والتفاعل الذي يجذب الأطفال والشباب .
وأكدت د. رشا كمال أن الأنشطة الأسرية داخل المتاحف يمكن أن تجعل الزيارة تجربة ممتعة لجميع أفراد الأسرة ، من خلال الجمع بين الجولات الإرشادية والتعرف على المعلومات الأثرية والتقاط الصور ، بما يساعد على تكوين علاقة أكثر إيجابية بين الأطفال والمتاحف .
وفيما يتعلق بدور الشباب في الترويج للمتاحف ، أشارت إلى وجود تعاون مع المعاهد القومية والمدارس خلال فترة افتتاح المتحف المصري الكبير ، شارك فيه طلاب من المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ، حيث نفذوا عددا كبيرا من الفيديوهات التي تشجع على السياحة المصرية، خاصة زيارة المتحف المصري الكبير.
وأضافت أن هناك أيضا مسابقات تتيح للشباب تقديم أبحاث علمية ومقالات وفيديوهات للترويج للسياحة المصرية والمتاحف، موضحة أن المواد التي تصل إلى صفحة الإدارة تخضع للمراجعة قبل نشرها، ويتم نشر الأعمال التي تتضمن معلومات أثرية صحيحة ومقدمة بصورة جيدة ، بينما يتم توجيه أصحاب المواد التي تتضمن معلومات تحتاج إلى تعديل لمراجعتها وتصحيحها .
يذاع برنامج (رايح جاي ) على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس من الساعة ١١ ص حتى الواحدة ظهرًا، تقديم : أسماء الهواري ، شيماء سعفان.
لمتابعة البث المباشر لاذاعة الشرق الاوسط.. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، أن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي افتتح...
قال الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية بتوفير السلع بأفضل الأسعار وجودة عالية فإن...
أكدت الدكتورة رابحة صلاح الدين إحدى واعظات الأوقاف المصرية سفيرة المحبة والسلام أن مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه...
أكدت د. رشا كمال مدير عام الوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار أهمية تقديم الأنشطة الأثرية للأطفال والشباب بصورة مختلفة ومبتكرة...