أكدت د. مروة سيد إسماعيل مفتش آثار أول بوزارة السياحة والآثار أن بيت السحيمي يعد درة المنازل الإسلامية في مصر، وهو يعد من أكبر البيوت الإسلامية ، لما يضمه من صحنين أو فناءين مكشوفين وحديقتين ، مشيرة إلى أن البيت يستقبل يوميا الزوار من الأجانب والعرب والمصريين ، إلى جانب طلاب كليات الهندسة والفنون الجميلة والتاريخ والآثار والإرشاد السياحي.
وأشارت من خلال حوارها لبرنامج " رايح جاي " إلى أن وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية حرصت على أن يكون لبيت السحيمي دور ثقافي وفني إلى جانب قيمته الأثرية ، موضحة أن البروتوكول بين الجانبين قائم منذ أكثر من 25 عاما ، وأن البيت يستضيف حفلات وفعاليات متنوعة ، من بينها عروض الأراجوز للأطفال كل جمعة مجانا ، وحفلات فرقة النيل للآلات الموسيقية، إلى جانب تعليم الأطفال والكبار العزف على الربابة وكيفية صناعتها .
وأضافت أن البرنامج الشهري يتضمن حفلات بتذاكر زهيدة من بينها حفلات فرقة " بند" إلى جانب ندوات ثقافية تتناول موضوعات مختلفة وتواكب المناسبات ، ومنها احتفالات 23 يوليو ومصر القديمة وتاريخ مصر الإسلامية، مؤكدة أن هذه الفعاليات تجمع بين التراث والثقافة والفنون .
وتطرقت د. مروة إسماعيل إلى تفاصيل العمارة في المنازل التاريخية ، موضحة أن منزل زينب خاتون يضم الحرملك والسلاملك ، وحماما مكونا من ٣ غرف بدرجات حرارة مختلفة ، كما أن "المنزل المنكسر" يحافظ على خصوصية من بداخله ، مؤكدة أن تصميم المنازل كان يوفر للمرأة الخصوصية ووسائل الراحة ومنها الحديقة والبئر والسقا والخدم والمشربية .
وحول دور السينما والدراما المصرية في نقل تفاصيل الحياة داخل المنازل والأحياء التاريخية، أوضحت أن بعض الأعمال نجحت في تقديم هذه الصورة خاصة عندما يشرف عليها متخصص في التاريخ والآثار، مشيرة إلى فيلم " بين القصرين " وما قدمه من شكل للأسرة المصرية والمنازل والمشربيات والحارة المصرية ، مؤكدة في الوقت نفسه أن بعض الأعمال قد تقدم معلومات غير دقيقة وأن وجود المتخصص يساعد على نقل الحقيقة دون إضافة معلومات مغلوطة .
وكشفت أن والدها الراحل أستاذ سيد إسماعيل مدير عام مناطق الأزهر والغوري سابقا كان له دور كبير في ارتباطها بالآثار منذ طفولتها ، موضحة أنها كانت تذهب معه إلى بيت السحيمي منذ الصف الثالث الابتدائي عندما كان مسؤولا عنه في فترة الثمانينيات ، وكانت تلعب هناك وتشاهد تصوير الأفلام ، كما رأت عددا من الفنانين هناك من بينهم الفنان محمد عوض وكمال الشناوي وليلى علوي وأشرف عبد الباقي , وأضافت أنها أيضا اعتادت الذهاب إلى مسجد الأزهر والحسين للصلاة أثناء توجهها إلى عملها ، مؤكدة أن هذه الأماكن تحمل لها رونقا وذكريات خاصة .
وأوضحت أنها تعمل في مجال الآثار منذ 22 عاما وقضت السنوات العشر الأولى من حياتها العملية في مناطق الأزهر والحسين ، ثم انتقلت إلى مطار القاهرة الدولي للعمل في وحدة المضبوطات الأثرية، قبل أن تعود مرة أخرى إلى الأزهر والحسين ، مشيرة إلى أن والدها عودها منذ الصغر على على زيارة المناطق الشعبية , رغم أن الأسرة كانت تسكن فى منطقة مصر الجديدة الأمر الذى جعل شخصيتها تجمع مزيجا بين ثقافتين وبيئتين مختلفتين .
يذاع برنامج ( رايح جاي ) على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس من الساعة ١١ ص حتى ١ م . تقديم: أسماء الهواري ، شيماء سعفان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الكاتبة الدكتورة سهير عبد القادر رئيس الدورة العاشرة لملتقى " أولادنا " الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة أن الدورة...
قال الدكتور عماد عمر المحلل السياسي الفلسطيني إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجومًا بالدبابات على أحياء التفاح والزيتون شرقي مدينة...
أكدت الدكتورة إلهام شاهين أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد بجامعة الأزهر والأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات أن منظومة...
أكدت د. مروة سيد إسماعيل مفتش آثار أول بوزارة السياحة والآثار أن بيت السحيمي يعد درة المنازل الإسلامية في مصر،...