ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمعة تقول فيها: أديت فريضة الحج متمتعة والحمد لله، وبسبب عدم القدرة المالية لم أقدم الهدي، ولم أصم بسبب العذر الشرعي، فماذا علي الآن؟ وهل الحج صحيح؟
أحاب دكتور أحمد يوسف سليمان:إن من المعلوم أن الحج له ثلاث طرق: الإفراد، والقِران، والتمتع، والتمتع معناه أن ينوي الحاج العمرة أولاً، فإذا أداها وجاء يوم التروية نوى الحج، وبما أن السائلة كانت متمتعة فقد أوجب الله سبحانه وتعالى عليها ذبح ما استيسر من الهدي، قال تعالى: {فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}،وقال بالنسبة للسائلة لم يكن معها ثمن الهدي، والله تعالى يقول: {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ}، فكان عليها أن تصوم بدلاً من الهدي عشرة أيام، غير أن العذر الشرعي منعها من الصيام في الحج، فعليها بالآتى أولاً: إذا تيسر لها الجانب المالي أرسلت ثمن الهدي مع أي مسافر إلى البلاد المقدسة ليُشترى به هدي أو تدفعه للجهات المسؤولة وبذلك تبرىء ذمتها، ثانياً: إذا استمرت الحالة وليس معها مال، فيمكنها أن تصوم العشرة أيام كاملة في بلدها، فإن لم تستطع الصيام لأي سبب من الأسباب ولا إرسال ثمن الهدي، يظل هذا الواجب ديناً لله في ذمتها تؤديه في أي وقت بالمستقبل عند القدرة، حتى إذا حضرها الموت أوصت أولياءها وأقرب الناس إليها بأن يخرجوا عنها ثمن الهدي أو يصوموا عنها، وفي كل الأحوال فإن الحجة التي حجتها وكانت متمتعة صحيحة إن شاء الله، لقوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، وقوله: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}، برنامج بريد الإسلام يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم إبراهيم مجاهد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد الشوادفي أستاذ الاستثمار والتمويل إن في إطار التحرك المصري لتعزيز الشراكات مع مؤسسات التمويل الدولية استقبل الرئيس...
أكد محمد عبد الفتاح "كفتة" نجم النادي الأهلي السابق، أن سيراميكا كليوباترا استحق التفوق على سموحة، بعدما قدم أداءً أفضل،...
أكد الكابتن أحمد صالح، نجم الزمالك السابق، أن سيراميكا كليوباترا نجح في تحقيق الهدف المطلوب من مواجهته أمام سموحة، بعدما...
أكد محمد عبد الفتاح "كفتة" نجم النادي الأهلي السابق، أن فوز الزمالك على نظيره أبو قير للأسمدة كان مهمًا للغاية،...