ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) السؤال التالى: ما هي الأحكام الشرعية الخاصة بالتكليف وقضاء الصلاة للمصاب بمرض الصرع إذا أتاه العارض المفاجئ وفقد وعيه؟
يجيب عن هذه الفتوى فضيلة الأستاذ الدكتور عبد المنعم أحمد سلطان أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة المنوفية، ومقرر ورئيس اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين قائلا: المصروع الذي تنتابه أوقات يفقد فيها الوعي ويغيب عمن حوله يكون في هذه الحالة غير مكلف شرعًا ولا يسئل عما يصدر منه حال صرعه، لقوله صلى الله عليه وسلم: «رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَفِيقَ»، ولكنه حين يسترد وعيه يعود إليه التكليف وتحمُّل المسئولية.وأما عن حكم الصلاة التي تفوته أثناء فترة الصرع، فلا يُطالب بقضائها؛ لأن وقتها حلَّ عليه وهو فاقد للوعي؛ لكن يُستثنى من ذلك حالتان تلزمه فيهما الصلاة: الأولى إذا أصابه الصرع بعد دخول وقت الصلاة فيلزمه قضاؤها بعد إفاقته لأنها وجبت عليه حال وعيه، والثانية إذا أفاق قبل خروج الوقت بقدر يسع الطهارة والصلاة فعليه أداؤها.كما يُسنُّ للمصروع إذا أفاق أن يغتسل -استحبابًا كالمجنون والمغمى عليه - ما لم يحدث منه ما يوجب غسل الجنابة فيجب الغسل حينئذٍ. وأخيرًا، يجب على المبتلى بهذا المرض أن يصبر ويحتسب ويمارس العلاج المشروع ويسأل الله العافية، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ -أَيْ مَرَضٍ- وَلا هَمٍّ وَلا حَزَنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ».برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم دكتور أحمد القاضى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام ) رسالة من مستمع يقول فيها: "أشعر دائماً بحالة من الحزن على الرغم من أن...
ورد إلى برنامج «بريد الإسلام» رسالة من مستمع يقول فيها: "والدي، رحمه الله، كان مستطيعًا للحج في فترة من عمره...
قال المهندس شوقي سلامة مدير الإدارة العامة للمبيدات ومكافحة الآفات بوزارة الزراعة إن وزارة الزراعة تكثف الحملات الميدانية والرقابية بشمال...
في حلقة جديدة، تستضيف سماح عيسى الأستاذ علي يحيى، المحاضر الأكاديمي والمرشد السياحي، للحديث عن المخطوط العربي، ذلك التراث الذي...