أكد الدكتور محمد البطح الأستاذ بكلية أصول الدين جامعة الأزهر أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده المؤمنين بالتقوى وجعلها سببًا لكل خير في الدنيا والآخرة، موضحًا أن المتأمل في القرآن الكريم يدرك مدى عناية الله بالتقوى، حيث ورد ذكرها في مواضع كثيرة واقترنت بالمغفرة والرحمة والثواب العظيم قال تعالى ﴿وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، كما قال سبحانه ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ ءامَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.
وقال البطح إنه من أعظم ثمرات التقوى معية الله الخاصة لعباده المتقين وهي معية الحفظ والرعاية والنصرة والتأييد، مشيرًا إلى أن التقوى طريق محبة الله والفلاح الحقيقي في الدنيا والآخرة كما أنها سبب لقبول الطاعات وفتح أبواب الخير والبركات ورفع البلاء والأزمات ونشر الطمأنينة في النفوس، قال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾.
وأضاف الأستاذ بكلية أصول الدين جامعة الأزهر من خلال حديثه في برنامج (رأي الدين) أن التقوى هي باب الفوز بالجنة والنجاة من النار، حيث وعد الله المتقين بجنات النعيم والخلود فيها مع الرضا والرحمة، فقال سبحانه وتعالى ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾، وقال تعالى ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ﴾، مؤكدًا أن التقوى هي السبيل إلى رضا الله والفوز بسعادة الدنيا والآخرة.
الجدير بالذكر أن برنامج "رأي الدين" يُذاع على البرنامج العام، من تقديم الإذاعية لمياء شرف الدين.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد محمد عبد الصبور، موفد إذاعة صوت العرب، استمرار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، مشيراً...
أكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، أن جمهورية مالي تشهد تصاعدا خطيرا في هجمات جماعة "نصرة...
أكدت مها سالم، الكاتبة الصحفية المتخصصة في الشؤون العسكرية بجريدة الأهرام، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الثلاثاء ٧ يوليو إلى حفل قديم ونادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم ، تشدو فيه...