كشفت دراسة علمية حديثة أن بعض أنواع الطيور تستخدم أنماطًا موسيقية معقدة في تواصلها اليومي، في ظاهرة تُظهر تشابهًا مذهلًا بين آليات إنتاج الصوت لدى الطيور والبشر.
البحث الذي نُشر في صحيفة نيويورك تايمز أوضح أن الطيور لا تُصدر أصواتًا عشوائية، بل تعتمد على إيقاع، وتكرار، وتدرج نغمي منظم لنقل رسائل اجتماعية دقيقة، سواء في التزاوج، أو التحذير، أو التواصل الجماعي.
وأظهرت التحليلات العصبية أن أدمغة الطيور تُعالج هذه الأنماط بطريقة مشابهة لدماغ الإنسان عند سماع الموسيقى، مما يشير إلى أن جذور الإبداع الموسيقي قد تكون أعمق من المتوقع وتمتد إلى الكائنات الأخرى.
استخدم الباحثون تقنيات تصوير عصبي متقدمة لرصد نشاط الدماغ أثناء الغناء، ووجدوا أن مناطق معينة في دماغ الطيور تُظهر استجابة مماثلة لتلك المسؤولة عن الإيقاع والتناغم لدى البشر.
ويقول العلماء إن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة في علم "الموسيقى الحيوية"، الذي يدرس الأسس البيولوجية للسلوك الموسيقي عبر الأنواع، وتفتح الباب أمام فهم جديد لكيفية تطور اللغة والموسيقى كوسائل للتواصل الاجتماعي.
ومن جانب آخر، يرى خبراء البيئة أن فهم أنماط غناء الطيور يمكن أن يساعد في مراقبة صحة النظم البيئية، إذ تتغير نغمة الطيور عند تعرضها لضغوط بيئية أو فقدان موائلها الطبيعية ، والدراسة تعيد اكتشاف "دماغ الطائر" ليصبح نموذج للذكاء الموسيقي الفطري، وتؤكد أن الموسيقى قد تكون لغة الطبيعة الأولى التي جمعت بين الإنسان والطيور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شاركت جامعة عين شمس ضمن فريق بحثي دولي في دراسة كبرى حول إصابات الدماغ الرضّية، نُشرت نتائجها في دورية Nature...
كشف فريق بحثي بمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن الجوانب الجيوفيزيقية والهندسية التي أمنت صمود هرم خوفو الأكبر أمام الزلازل لأكثر...
في إطار توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، نفذ جهاز شئون البيئة من خلال الإدارة المركزية للتفتيش والالتزام...
وافقت "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" (FDA) على منتج جديد يهدف إلى أتمتة عملية سحب الدم في العيادات الصحية ما يعد...