ورد سؤال من مستمع إلى بريد الإسلام يقول فيه: بسبب ظروف عملي وإجهادي الشديد، لا أستطيع صلاة التراويح في المسجد، فأصليها منفرداً في بيتي قبل الفجر؛ فهل أُكتب ممن قام رمضان ونال الثواب الموعود؟
يجيب عن هذه الرسالة الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، مبيناً أن صلاة القيام (التراويح) سنة يسعى إليها كل مسلم لنيل الوعد النبوي: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».
و يؤكد الدكتور قزامل أنه ليس من اللازم أداء الصلاة في المسجد لنيل ثواب القيام، بل يجوز أداؤها في البيت، لاسيما لمن لديه عذر كالإجهاد في العمل.
وقد استدل بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها، حين صلى النبي ﷺ في المسجد ليالي من رمضان واجتمع الناس خلفه، ثم توقف عن الخروج إليهم خشية أن تُفرض عليهم صلاة القيام جماعة، مما يدل على أن الأمر فيه سعة. كما أن الصحابة كانوا يصلونها أوزاعاً وفرادى في بيوتهم وفي المسجد خلال عهد أبي بكر وصدر من خلافة عمر، حتى جمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على إمام واحد (أُبي بن كعب)، ووصف ذلك بقوله: «نعمت البدعة هذه»، وهي بدعة حسنة لأن أصلها ثابت بفعله ﷺ.
وبناءً عليه، فهنيئاً للسائل حرصه على القيام في الثلث الأخير من الليل قبل الفجر، وهو وقت مبارك تتنزل فيه الرحمات. ومن صلى في بيته مخلصاً لله ومحتسباً للأجر، فهو ممن قام رمضان بإذن الله، ويُنصح بتدبر القرآن أثناء قراءته، وسؤال الله من فضله عند آيات الرحمة، والاستعاذة به عند آيات الوعيد، لينال بركة الشهر كاملة.
برنامج بريد الإسلام يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم دكتور أحمد القاضي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لـوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا"، أن الوكالة تواجه عجزا ماليا كبيرا...
أكد أيمن رجب لاعب النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق أن شكل جدول الدوري هذا الموسم أصبح جيد جدًا في ظل...
أكد خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن الإعلام المصري خلال العشر أو الاثني عشر سنة الماضية أدى...
قال الدكتور نبيل رشوان المتخصص في الشأن الروسي إنه مع مرور أربع سنوات على الحرب الروسية الأوكرانية أكدت المتحدثة باسم...