أكد الدكتور محمد حسنين البطح الأستاذ بجامعة الأزهر أن معجزة الإسراء والمعراج تختلف عن المعجزات الحسية التي أُيِّد بها الأنبياء السابقون؛ إذ لم تكن آية لإثبات صدق دعوة النبي محمد ﷺ وإنما جاءت تكريمًا إلهيًا خاصًا لشخصه الكريم.
وأوضح البطح أن الأنبياء من قبل النبي ﷺ كانوا يُؤيَّدون بالمعجزات الحسية قبل إرسالهم إلى أقوامهم لتكون برهانًا واضحًا على صدق نبوتهم، مستشهدًا بما وقع لموسى عليه السلام حين أراه الله من آيات قدرته فأمره أن يُلقي عصاه فإذا هي حيَّةٌ تسعى.
وأشار الأستاذ بجامعة الأزهر خلال حديثه فى برنامج (رأي الدين) إلى أن الأمر يختلف في حالة النبي محمد ﷺ حيث إن معجزته الكبرى التي تكفي لإقناع أولي العقول هي القرآن الكريم بما يحمله من منهج عقلي وتشريعي متكامل، مؤكدًا أن الخوارق الحسية التي وقعت له ﷺ لم تكن لتعطيل العقل وإنما جاءت تكريمًا إلهيًا دون أن تُنافي المنهج العقلي الذي أرساه القرآن.
مضيفا أن المشركين اقترحوا على النبي ﷺ أن يرقى في السماء تحديًا فجاء الرد الإلهي واضحًا في قوله تعالى: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾، مبينًا أن صعود النبي ﷺ إلى السماء في رحلة الإسراء والمعراج لم يُذكر في القرآن باعتباره ردًا على هذا التحدي بل جاء محض تكريم من الله لعبده ورسوله ودلالة على مكانته الرفيعة.
برنامج "رأي الدين" يُذاع على موجات البرنامج العام، من تقديم الإذاعي ياسر سعد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال دكتور وليد عتلم الباحث بالمركز الوطني للدراسات السياسية والاستراتيجية خلال استضافته في برنامج (من قلب القاهرة) أن منتدى دافوس...
قال محمود مقبول مراسل إذاعة راديو مصر من محافظة سوهاج خلال اتصال هاتفي مع برنامج (من قلب القاهرة) إن اللواء...
قال الكاتب الصحفي إبراهيم جودة نائب مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط خلال اتصال هاتفي مع برنامج (من قلب القاهرة...
يستمع محبو إذاعة الأغاني، الخميس 22 يناير، إلى حفل قديم ونادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم، تقدم خلاله أغنيتها...