يشهد العالم اليوم افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الصرح الذي يجمع بين عظمة الماضي وروح الحاضر ورؤية المستقبل. إنه ليس مجرد متحف يضم آثار المصريين القدماء، بل هو رمز لاستمرار الرسالة الحضارية لمصر، التي كانت ولا تزال مهد التاريخ والإبداع الإنساني.
من أمام أهرامات الجيزة، يفتح المتحف أبوابه بوصفه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ليُعيد إلى الأذهان أن مصر لم تكن يومًا دولة عابرة في التاريخ، بل كانت صانعة للتاريخ نفسه. هذا اليوم لن يُذكر فقط كموعد لافتتاح معلم أثري، بل كإعلان متجدد بأن الإرادة المصرية قادرة على تحويل الأحلام إلى إنجازات تليق بأمة علمت الإنسانية معنى الحضارة.
و تتجه اليوم أنظار العالم إلى مصر لمتابعة هذا الحدث الاستثنائي، حيث يشهد الافتتاح احتفالية عالمية كبرى تمتد لثلاثة أيام، بحضور كبير لرؤساء الدول والشخصيات العامة والدولية البارزة. يأتي ذلك بعد سنوات طويلة من العمل الدؤوب والتحديات التي تحوّلت إلى إنجازات، حتى صار هذا الصرح شاهدًا على قدرة المصريين على تحويل الحلم إلى واقع يليق بحضارة تمتد لآلاف السنين.
لقد أصبح المتحف المصري الكبير صرحًا للتاريخ، وحوّل تلك البقعة الفريدة إلى مثلث ذهبي ليس له مثيل في العالم أجمع، إذ يضم المتحف وهضبة الأهرامات أعظم ما قدّمته البشرية من آثار خالدة، ليصبح المتحف هدية الشعب المصري للعالم أجمع. هذا الافتتاح ليس مجرد احتفال بالحضارة، بل هو تأكيد على أن الإرادة الوطنية حين تتجسد في مشروع متكامل، تستطيع أن تعيد صياغة صورة الدولة ومكانتها في الوعي الإقليمي والعالمي.
ويُعد افتتاح المتحف المصري الكبير أكثر من مجرد تدشين لمعلم أثري جديد؛ فهو بيان سياسي وثقافي بليغ يعلن من قلب الجيزة أن مصر ما زالت قادرة على أن تُبهِر العالم كما فعلت منذ آلاف السنين.
ويمتد المتحف على مساحة تزيد على نصف مليون متر مربع، مُقامًا على مقربة من أهرامات الجيزة، ليشكّل مع هذه الهضبة الخالدة ما يمكن تسميته بـالمثلث الذهبي للحضارة الإنسانية، كما سجل المتحف اسمه في التاريخ كأول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط، بعد حصوله على شهادة EDGE Advanced للمباني الخضراء لعام 2024.
إن افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم لا يُعد حدثًا ثقافيًا فحسب، بل هو ترجمة عملية لنجاح الدولة المصرية في توظيف تراثها كقوة ناعمة، تعيد من خلالها تأكيد مكانتها الدولية وتُبرز قدرتها على تحقيق الإنجازات بعد سنوات من التحديات الاقتصادية والسياسية.
كل حجر في هذا المتحف يروي قصة تعاون بين الأجيال، وكل قطعة أثرية المتحف ليست مجرد شاهد على الماضي، بل شعلة من هوية مصر، تضيء حاضرها وتلهم مستقبلها، لتؤكد أن الحضارة المصرية لا تُروى، بل تُواصل الكتابة عبر الزمن.. هذا المتحف ليس مجرد هدية من مصر إلى العالم، بل هو رسالة متجددة من أرض الحضارة تقول للعالم أجمع: إن مصر التي صنعت التاريخ، لا تزال تصنع المستقبل.
برنامج (أحداث اليوم)، يذاع على محطة البرنامج العبري عبر شبكة الإذاعات الدولية، البرنامج ترجمه الى العبرية وأعده وقدمه الدكتور أيمن عبد الحفيظ وتحت إشراف مدير عام البرنامج العبري منال مختار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان إنه تم اليوم إطلاق إشارة البدء للتشغيل التجريبى لمحطة رفع الحجز بحري الرئيسية،...
قال حازم نصر نائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم بالدقهلية إن الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة أعلن أن الجامعة...
قال محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات السياسية إن منتدى دافوس العالمي يُعقد منذ عام 1971 ويعد المنتدى...
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الخميس عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٢،١٥ صباحًا مع مسرحية "إيون"، تأليف: يوريبيديس،...