أوضح برنامج ( سُئل فأجاب ) أنه من صور عظمة النبي ﷺ وقوة احتماله ، وصبره على إيذاء الغير ، ودأبه الشديد على الاستمرار في الدعوة مهما واجهته صعوبات ومعوقات ، فكان النبي ﷺ يدير كل أمور الدعوة بحكمة بالغة ، وسماحة منقطعة النظير ، وعفو فريد ، ويقين بأنه على الحق المبين
وتابع البرنامج : لَمَّا نَزَل قول الله تعالى : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] ؛ صَعِدَ النَّبيُّ ﷺ علَى الصَّفَا، فَجَعَلَ يُنَادِي: يا بَنِي فِهْرٍ، يا بَنِي عَدِيٍّ -لِبُطُونِ قُرَيْشٍ- حتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَخْرُجَ أرْسَلَ رَسولًا لِيَنْظُرَ ما هُوَ، فَجَاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيْشٌ، فَقالَ: أرَأَيْتَكُمْ لو أخْبَرْتُكُمْ أنَّ خَيْلًا بالوَادِي تُرِيدُ أنْ تُغِيرَ علَيْكُم؛ أكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟ قالوا: نَعَمْ، ما جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إلَّا صِدْقًا، قالَ: "فإنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ" ، فَقالَ أبو لَهَبٍ: تَبًّا لكَ سَائِرَ اليَومِ، ألِهذا جَمَعْتَنَا؟! فنزل النبي ﷺ من على الجبل، ونزل عليه وحي الله عز وجل : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}.
يذاع برنامج (سُئِل فأجاب ) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم الإذاعي د.محمد مصطفى يحيى .
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد شريف الخشاب نجم منتخب مصر ونادي غزل المحلة السابق أن تألق محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت يستحق اهتمام الجهاز...
أكد حسام عبد المنعم نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن فوز الزمالك على بترول أسيوط بهدف دون رد يُعد مكسبًا...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها:ما حكم من قام بتغسيل الميت فأفشى ما رأى منه مما...
قال جمال رائف الكاتب والباحث السياسي إن منتدى مصر ٢٠٢٦ يشهد العديد من الفعاليات والجلسات التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح...