أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن العسر واليسر تعبيران عن تقلبات الزمان وتفاوت أحوال الناس في الحياة، فالعسر يشمل الشدة والابتلاء والضيق وقد يبلغ بالإنسان حدود اليأس والإحباط، أما اليسر فهو رمز للفرج والتيسير والطمأنينة والأمل في الغد، وهو وعد إلهي صريح بأن بعد الشدة يأتى الفرج، فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة وإنما تمضي بين مدّ وجزر واختبار وثواب.
وأشار العبد إلى أن من يعانون في أوقات البلاء عليهم أن يدركوا أن دوام الحال من المحال، وأن تقلب الأحوال من سنن الله في الكون، كما أن الليل والنهار لم يُخلقا عبثًا بل ليحملا في تعاقبهما عبرًا ومواعظ، والعاقل من يرى في الشدة حكمة وفي اليسر شكرًا، مؤكدًا أن هذه الجدلية الأزلية بين العسر واليسر هي إحدى آيات الله في الأرض.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق من خلال حواره فى برنامج (حتى يأتيك اليقين) أن قوله تعالى "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" يحمل دلالة بالغة لا ينبغي إغفالها، فالمعية هنا تعني أن اليسر ليس مؤجلا بل مصاحبًا للعسر، وأنه حتى في أقسى لحظات المحنة هناك جانب خفي من المنفعة والفرج، فالله يعلم حكمة الابتلاء ونحن نجهل، والمهم هو الثبات واليقين بأن لطف الله لا يتأخر وإن خفي عن العيون.
برنامج (حتى يأتيك اليقين) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد سمير فرج المدير الأسبق للشؤون المعنوية بالقوات المسلحة أن استقرار الدول يُقاس بمدى وعي مواطنيها، مشددًا على أن أي...
موعدنا اليوم الأحد الموافق ٣/١ عبر أثير البرنامج الثقافى تردد ٩١،٥٠ فى تمام الساعة ١١ مساء مع برنامج خاص بعنوان...
قال الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان إن هناك العديد من اللقاءات وتوقيع عدد من الاتفاقيات المهمة في مجال...
قال الدكتور حسن أبو العينين أستاذ جراحة المسالك البولية بجامعة المنصورة إن محافظة القاهرة شهدت مؤخرًا مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن...