أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن سؤال العافية لا يقتصر على الأحياء فقط، بل يمتد ليشمل الأموات أيضًا، إذ إن العافية للميت تعني السلامة من عذاب القبر وهوله وضمته، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان يقول عند زيارة القبور: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ».
وأوضح العبد أن الإسلام نهى الإنسان عن أن يجلب الضرر لنفسه أو يتمنى ما يُضاد العافية، لافتًا إلى ما رواه الإمام مسلم، أن رسول الله ﷺ عاد رجلًا من المسلمين مريضًا قد بدا عليه الضعف، فقال له هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ بِشَيْءٍ؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كانت معاقبتي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: سُبْحَانَ اللَّهِ! لَا تُطِيقُهُ، أَفَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». قال: ثم دعا له رسول الله ﷺ فشفاه الله.
وأكد رئيس جامعة الأزهر الأسبق خلال حديثه في برنامج (حتى يأتيك اليقين) أن سؤال الله العافية في الدنيا والآخرة أمر محبوب ومشروع شرعًا، وكان من دعاء النبي ﷺ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي، وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي، وَمَالِي".
برنامج "حتى يأتيك اليقين" يُذاع على موجات البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها : إن زوجها يتكاسل عن أداء الصلاة، وإذا أرادت نصحه...
قالت بولا أسطيح، الكاتبة الصحفية والباحثة السياسية اللبنانية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية بالجنوب اللبناني، حيث شن الطيران...
أكد دكتورحسام عبد الغفارالمتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن الوزارة قامت بتنفيذ 1309 مشروعا لتطوير البنية التحتية الصحية باستثمارات تتجاوز...