جعل الله ابتلاء العباد بالمصائب كفارات للذنوب ومحوًا للسيئات؛ وذلك أنَّ الله إذا أحب عبدًا ابتَلاه ليغفر له ذنوبه، حتى إذا لقيه لم يكن عليه خطيئة.
وحول الابتلاء والحكمة منه ، أشار برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان ) إلى أن الابتلاء سنة من سنن الله في خلقه ، قال تعالى : ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾[ العنكبوت: 2]، وعن سعد بن أبي وقاص قال ، "قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثَلُ، فيُبتلى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه، فإن كانَ في دينهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ على حسْبِ دينِه، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي على الأرضِ ما عليْهِ خطيئةٌ".[صحيح الترمذي].
وأوضح البرنامج أن البلاء حسب التلقي ، فإن تلقاه المرء بغضب صار غضبًا من الله ، وإن تلقاه المرء بصبر صار كفارة للذنوب ، وإن تلقاه العبد بحمد ، صار رفعًا للدرجات ، لافتًا إلى أن البلاء يعني الاختبار ؛ حيث يجري الله تعالى على عبده حكمة من حكمه ؛ لينظر ماذا سيصنع ، وهو أعلم به من نفسه.
وتابع البرنامج : البلاء قد يكون بما يظنه العبد خيرًا من كثرة مال أو أولاد أو منصب أو جاه ، وهنا لابد من الشكر واستعمال النعم فيما يرضي المنعم ، فالشكر ضمانة الزيادة ؛ قال تعالى : ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾[ إبراهيم: 7]، وقد يكون الابتلاء بما يظنه العبد شرًا من فقد أو خسارة، وهنا لابد من الصبر ، حيث تحمُل البلوى بلا شكوى ، وحبس النفس على مراد الله عز وجل ، فالصبر ضمانة الأجر ، قال تعالى :﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ ؛[ سورة الزمر: 10].
يذاع برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان ) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم ، تقديم د.محمد مصطفي يحيى.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان إنه تم اليوم إطلاق إشارة البدء للتشغيل التجريبى لمحطة رفع الحجز بحري الرئيسية،...
قال حازم نصر نائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم بالدقهلية إن الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة أعلن أن الجامعة...
قال محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات السياسية إن منتدى دافوس العالمي يُعقد منذ عام 1971 ويعد المنتدى...
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الخميس عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٢،١٥ صباحًا مع مسرحية "إيون"، تأليف: يوريبيديس،...