أكد الدكتور علي الدين هلال السياسي والأكاديمي البارز أن نشأته في حي الدرب الأحمر عام 1944 وسط أسرة من الطبقة الوسطى كان لها تأثير كبير في تشكيل وعيه السياسي والفكري منذ الصغر موضحا أنه التحق بمدرسة المحمدية الابتدائية والإعدادية، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الخديوية حتى عام 1960، حيث كان والده موظفًا بالتربية والتعليم، ووالدته ربة منزل.
وأضاف هلال أنه التحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1960، حيث بدأ وعيه السياسي في التبلور، خاصة مع مشاهدته للمظاهرات والأحداث السياسية التي كانت تدور حوله، مشيرا إلى أن ناظر مدرسته الابتدائية كان قد ترشح لانتخابات مجلس الشعب، مما عزز اهتمامه بالشأن العام، كما أوضح أنه كان يحرص على زيارة سور الأزبكية وقراءة الكتب السياسية منذ سن الرابعة عشرة، وهو ما ساعده على صقل معارفه وتوسيع آفاقه.
وأشار السياسى والأكاديمي البارز من خلال برنامج (جناب السفير) إلى أن نشاطه السياسي تبلور خلال دراسته الجامعية، حيث خاض انتخابات الجامعة، وكان من أوائل الطلاب الذين كتبوا تحقيقًا صحفيًا في مجلة "آخر ساعة" عام 1963 حول الانتخابات الطلابية وحصل على المركز الأول في دفعته، مما مهد له الطريق للكتابة في مجلة "المصور" والمشاركة في منظمة الشباب، حيث كان الشاب الوحيد في اللجنة التحضيرية للمنظمة، وهو ما اعتبره فرصة عظيمة للتعلم.
وأوضح هلال أنه خلال الثمانينيات ركّز على نشر المعرفة من خلال الكتابة في مختلف الصحف المصرية، كما شغل مناصب استشارية بارزة، حيث كان مستشارًا لوزير الإعلام أحمد كمال أبو المجد، ومستشارًا لرئيس جامعة القاهرة الدكتور إبراهيم بدران، وكذلك مستشارًا لوزير التعليم.
وأضاف أنه عندما تم تكليفه وزيرًا للشباب والرياضة تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه يهنئه قبل الإعلان الرسمي، ثم تواصل معه مكتب رئيس الوزراء عاطف عبيد ليبلغه بترشيحه للمنصب وأكد أنه كان من أولوياته في الوزارة إعادة وزارة الشباب بعد إلغائها، حيث كان يرى أن العمل مع الشباب مسؤولية كبيرة، خاصة مع اختلاف الأجيال وتغير الظروف والتكنولوجيا والثقافة.
وأشار إلى أن قراءة التاريخ أمر بالغ الأهمية لأي سياسي، حيث تساعده على استخلاص الدروس من الماضي، والاستفادة من النجاحات، وتجنب الأخطاء، وتوسيع الأفق والمعرفة بالتاريخ تمنح السياسي قدرة أكبر على فهم الشخصيات التي يتعامل معها، والتكيف مع التغيرات في الواقع السياسي والاجتماعي، موضحًا أن الفرق بين السياسي ورجل الدولة يكمن في أن السياسي يسعى للفوز بالانتخابات وكسب الشعبية، سواء بطرق نزيهة أو غير نزيهة، فيما يتميز رجل الدولة برؤية مستقبلية للدولة، واستعداده لاتخاذ قرارات قد تكون غير شعبية لكنها ضرورية لمصلحة الوطن.
وأكد أن السياسة جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية، فهي موجودة في الأسرة، والمسجد، والمدرسة، وجميع مناحي الحياة وأضاف أنه بدأ في تكوين مكتبته منذ عام 1956 قبل التحاقه بالجامعة، مؤمنًا بأن القراءة في مختلف المجالات، بما في ذلك الأدب، ضرورية لفهم الظواهر السياسية وتحليلها بعمق.
وأشار إلى أن الحياة في الماضي كانت أكثر بساطة وهدوء والتنافس كان أقل حدة مما هو عليه الآن، كما أن مستوى التسامح الديني والاجتماعي كان أكبر، والعلاقات بين الرجل والمرأة كانت أكثر توازنًا، لافتًا النظر إلى أنه التزم الصمت وابتعد عن الأضواء بعد ثورة 25 يناير، مؤكدًا أن ذلك كان ضروريًا لمنح الآخرين الفرصة للتحقق من الحقائق وإعادة تقييم المرحلة، خاصة في ظل التشكيك في نوايا ودوافع بعض الشخصيات العامة.
برنامج جناب السفير يُذاع عبر أثير شبكة إذاعة البرنامج العام، من إعداد وتقديم الإذاعي أحمد الشاذلي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟
أكدت دكتورة نادين غالي، طبيبة الصحة العامة، أن جسم الإنسان يبعث إشارات مهمة تدل على وجود نقص في الفيتامينات، مشيرة...
أكد أستاذ دكتور هشام نبيه المهدى محمد، أستاذ الوسائط المتعددة بقسم تكنولوجيا المعلومات كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى جامعة القاهرة ،وكيل...
أكد اللواء نصر سالم الخبير العسكري أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم لحظات الفخر في التاريخ المصري، موضحا...