قال الدكتور مرسي طاهر خبيرالمكتبات والمعلومات،المدير الإدراي لمركز بحوث وتدريب القادة بمعهد حلوان إنه في ظل الطفرة التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم اليوم،لم تعد التكنولوجيا مجرد وسيلة للرفاهية أو تسهيل الحياة اليومية،بل أصبحت أداة تمكين حقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة، تفتح أمامهم آفاقًا جديدة في التعليم والعمل والتواصل،وتمنحهم فرصًا متكافئة للاندماج في المجتمع والمشاركة الفعالة في بنائه.
وأوضح طاهر خلال حواره في برنامج(إلى ربات البيوت)أن الأجهزة الذكية والتطبيقات الحديثة ساهمت في إزالة العديد من الحواجز التي كانت تعوق ذوي الهمم،فخاصية الأوامرالصوتية وبرامج قراءة الشاشة مكنت المكفوفين وضعاف البصر من استخدام الهواتف والحواسيب بسهولة،بينما أتاحت تطبيقات تحويل الكلام إلى نص فرصة كبيرة لذوي الإعاقات السمعية للتواصل بفاعلية،كما وفرت الأطراف الصناعية الذكية والكراسي المتحركة المتطورة،المعتمدة على تقنيات الاستشعار والذكاء الاصطناعي،استقلالية أكبر للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية،مما عززمن ثقتهم بأنفسهم وقلل من اعتمادهم على الآخرين.
وأشارخبيرالمكتبات والمعلومات والمدير الإدراي لمركز بحوث وتدريب القادة بمعهد حلوان إلى أن الذكاء الاصطناعي أحدث نقلة نوعية في حياة هذه الفئة،حيث أصبحت الأنظمة الذكية قادرة على التعرف على الصوت والصورة،وترجمة لغة الإشارة،بل وتحليل احتياجات المستخدم وتقديم حلول مخصصة له. ولفت إلى أن هناك تطبيقات تعتمد على الكاميرا لقراءة النصوص وتحويلها إلى صوت فوري،وأخرى تترجم الإشارات إلى كلمات مسموعة،ما يعزز من فرص التواصل والاندماج المجتمعي،كما أسهمت تقنيات التعلم الآلي في تطوير برامج تعليمية مخصصة تراعي الفروق الفردية،وتساعد الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على التعلم وفقًا لقدراتهم وإيقاعهم الخاص،مما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم.
وتابع أنه لم يعد العمل حكرًا على الوظائف التقليدية،فبفضل التكنولوجيا أصبح بإمكان ذوي الاحتياجات الخاصة العمل عن بُعد،وإدارة مشروعاتهم الخاصة عبرالإنترنت،والمشاركة في مجالات البرمجة والتصميم وصناعة المحتوى،كما ساعدت أدوات الذكاء الاصطناعي في تبسيط المهام المعقدة،ما أتاح لهم أداء وظائف بكفاءة عالية، هذا التطورلا ينعكس فقط على المستوى الفردي،بل يسهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال استثمار طاقات وقدرات كانت في السابق مهمشة. وفي النهاية،يبقى الاستثمار في التكنولوجيا الداعمة لهذه الفئة استثمارًا في الإنسان،وهو أعظم استثمار يمكن لأي مجتمع أن يراهن عليه من أجل مستقبل أكثر عدالة وشمولًا.
يُذاع برنامج(إلى ربات البيوت)عبرأثير شبكة البرنامج العام،من تقديم الإذاعية هالة سالم وهندسة إذاعية سامي الشيمي.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام ..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور مرسي طاهر خبيرالمكتبات والمعلومات،المدير الإدراي لمركز بحوث وتدريب القادة بمعهد حلوان إنه في ظل الطفرة التكنولوجية الهائلة التي...
قالت الدكتورة منال عز الدين الباحثة بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية،عضو اللجنة الإعلامية بمركزالبحوث الزراعية إنه في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع...
قال الدكتور مصطفى علوش الكاتب والمحلل السياسي اللبناني إن لبنان في ظل الأوضاع الحالية يحتاج إلى دعم حقيقي وفعال،مشيرًا إلى...
قال الوزير المفوض الدكتور منجي بدر عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للأمم المتحدة إن الجهود المصرية تتواصل بقيادة الرئيس عبد...