قال دكتور طارق إلياس استشاري التدريب وتعديل السلوك وتنمية المهارات إن ارتفاع درجات الحرارة واستمرارها لفترات طويلة يمكن أن يولد لدى الإنسان شعورا بالخمول والإرهاق بشكل دائم الأمر الذي يعوقه عن ممارسة أنشطته اليومية المعتادة، مشيرا إلى أنه نظرا للتغيرات المناخية التي يعاني منها العالم وتأثيرها على درجات الحرارة يجب الاعتراف بأن هذا يعد أمرا حتميا وقدريا لا دخل للإنسان به ولابد من تقبله ومحاولة التكيف معه من خلال البحث عن استراتيجيات بديلة وإيجاد حلولٍ مختلفة تسهم في التغلب على الشعور بالحرارة واستعادة النشاط لأداء المسؤوليات المنوط بها الإنسان.
وتابع د.إلياس من خلال حديثه لبرنامج (الشرق وأشياء أخرى) أن هناك العديد من النصائح التي يجب تطبيقها ومنها ضرورة الاستحمام بالماء البارد صباحا وقبل الذهاب للعمل الأمر الذي يعمل على تقليل درجة حرارة الجسم ويساعد في عدم التأثر بارتفاع درجات الحرارة لفترة أطول محذرا من التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة وضرورة تجنب السير تحتها قدر الإمكان مع أهمية البحث دائما عن أماكن غير معرضة للشمس بشكل مباشر، موجها بضرورة ارتداء قبعة أو كاب أو اصطحاب شمسية أثناء السير فضلا عن أهمية ارتداء نظارة شمسية لحماية العين من آشعة الشمس الضارة.
كما شدد على أهمية تناول كميات كبيرة من المياه على مدار اليوم تتراوح من ٢ إلى ٣ لتر أو أكثر يوميا لما لها من فوائد عديدة في مساعدة الجسم على تحمل الحرارة المرتفعة وتعويضه عن كمية السوائل التي يفقدها طوال اليوم، موضحا أن تناول المياه بكميات كبيرة يساعد الإنسان على أن يحافظ على نسبة الأملاح الموجودة بجسمه الأمر الذي يحميه من الإصابة بهبوط مفاجئ في حالة فقدان كمية كبيرة منها.
ونصح بضرورة توزيع الجهد في ظل ارتفاع درجات الحرارة بما يعني عدم ممارسة الجهد بنفس القدر المعتاد في الأيام ذات الحرارة المعتدلة بل يجب توزيعه على مدار اليوم وعدم تركيزه في وقت واحد لا سيما وقت الظهيرة والذي ترتفع فيه درجة الحرارة بشكل أكبر، موجها بضرورة البدء في إنجاز المهام مبكرًا؛ نظرا لأن درجة الحرارة في الصباح الباكر تكون أقل تأثيرا على جسم الإنسان، محذرا المرضى وكبار السن من الخروج في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة طالما لا توجد ضرورة لذلك مع أهمية التواجد في الأماكن جيدة التهوية أو المكيفة والبعيدة عن الحرارة الشديدة قدر الإمكان، لاسيما أنه في عصرنا الحالي وفي ظل التقدم العلمي أصبح هناك العديد من وسائل التهوية المتاحة .
وفي نهاية حديثه نصح بالخروج من المدينة المزدحمة والذهاب للمدن الجديدة قدر المستطاع حيث تقل فيها درجات الحرارة نوعا ما عن القاهرة، لافتًا الانتباه إلى أن البنايات الأسمنتية تسهم بشكل كبير في الشعور بارتفاع درجات الحرارة، كما أنها تعطي شعورا بالرطوبة بشكل أكبر.
برنامج (الشرق وأشياء أخرى) يذاع على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة ١١ ظهراتقديم : د.هبة سعد الدين
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأحد ٢٥ يناير ،إلى باقة مختارة من أجمل أغانى جارة القمر فيروز ، و ذلك فى...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأحد ٢٥ يناير ، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى دلوعة الشاشة المصرية شادية ، و...
أكد الدبلوماسي المصري هشام يوسف، مستشار المعهد الأوروبي للسلام، أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لا ترغبان في أي دور فاعل...
قال الخبير الاقتصادي ضياء حلمي، إن التعاون الاقتصادي بين مصر والولايات المتحدة كان حاضرا بقوة خلال لقاءات منتدى دافوس، حيث...