استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والوفد المرافق له، وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
وقد تناول اللقاء الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، حيث تم استعراض آخر مستجدات الجهود المشتركة للوساطة بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتبادل المحتجزين، وقد شدد الرئيس السيسي في هذا الصدد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، مشيرًا إلى ما يتعرض له القطاع وسكانه من كارثة إنسانية ومجاعة تهدد حياة المدنيين الأبرياء، ومحذرًا من العواقب الخطيرة لأي عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية. كما شدد الرئيس السيسي على ضرورة التحرك العاجل لإنفاذ الكميات الكافية من المساعدات الإنسانية للقطاع، مؤكدًا ضرورة فتح آفاق المسار السياسي من خلال العمل المكثف لتفعيل حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ومن جانبه أشاد الوزير الأمريكي بالجهود المصرية للدفع تجاه التهدئة، مؤكدًا حرص الولايات المتحدة على التنسيق والتشاور بهدف استعادة الاستقرار والأمن بالمنطقة، وقد توافق الجانبان على أهمية استمرار الجهود المشتركة في هذا الصدد، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع، ورفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم بأي شكل أو صورة. وتأتي زيارة بلينكن إلى مصر، في إطار جولة إقليمية، استهلها بلقاء مع الأمير محمد بن سلمان في السعودية، وأيضا لقائه باللجنة السداسية العربية في القاهرة التى بحث معها الوضع في غزة وفرص التهدئة وما يتعلق بمستقبل القطاع. حيث طرحت السداسية العربية المكونة من مصر والأردن والسعودية وقطر والإمارات والسلطة الفلسطينية تعديلات في سبل إعادة مسار التفاوض لبلوغ اتفاق سلام شامل ودائم. حيث أنه من دون تسوية شاملة قائمة على حل الدولتين سيبقى المجال مفتوحًا أمام جولات جديدة من الصراع.ويقول الخبراء أن زيارة بلينكن للمنطقة حملت تأكيدات الرؤية المصرية الشاملة للقضية الفلسطينية فهذا اللقاء حمل الكثير من الدلالات في إطار الزيارة السادسة لوزير الخارجية الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر. فهذه الزيارة تختلف عن الزيارات السابقة، فنحن أمام مجموعة من الأفكار التي تم بلورتها في تفاهمات باريس، التي شارك فيها رؤساء أجهزة الاستخبارات من عدة دول من بينها مصر، تشهد بلورة لكيفية تحويل مجموعة من الأفكار إلى خطة عمل حقيقية للوصول لعملية تهدئة للأوضاع، ووقف إطلاق النار ودخول المساعدات بشكل مستمر ومستدام، وهي من الأمور المهمة التي تركز عليها الرؤية المصرية في هذه المرحلة . حيث تتضمن الرؤية المصرية وقف الحرب على قطاع غزة ونصرة القضية الفلسطينية وحماية أمن واستقرار المنطقة العربية برمتها والتوصل لصفقة أو صيغة سياسية توقف العمليات العسكرية عند هذه النقطة، وتسمح بدخول المزيد من المساعدات، وهو دور مهم، نظرًا لأولوية المساعدات بالنسبة للدولة المصرية، لأنها ترى الوضع على الأرض في قطاع غزة خاصة الوضع في منطقة رفح الفلسطينية مأساوى.
جدير بالذكر أن غزة تعيش وضعا مأساويا بعد أحداث السابع من أكتوبر الماضي ويشار إليها بشكل غير رسمي باسم معركة السابع من أكتوبر، هي عمليةٌ عسكرية مُمتدة شنَّتها فصائلُ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعَلى رأسِها حركة حماس عَبر ذراعها العسكري كتائب الشهيد عز الدّين القسام في أوّل ساعات الصباح. وقد أسفرت تلك الأحداث وفقًا لتقرير "صحة غزة" عن ارتفاع عدد القتلى إلى 21320 والمصابين إلى 55603 منذ بدء الحرب وأضافت الوزارة أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 32 ألفا و226 قتيل و74 ألفا و518 إصابة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، بينما لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.برنامج (حدث فى خبر) يذاع عبر شبكة الإذاعات الموجهة، إعداد محمد العطار، تقديم مذيعي الشبكة.
لمتابعة البث المباشرلشبكة الإذاعات الموجهة.. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان إنه تم اليوم إطلاق إشارة البدء للتشغيل التجريبى لمحطة رفع الحجز بحري الرئيسية،...
قال حازم نصر نائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم بالدقهلية إن الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة أعلن أن الجامعة...
قال محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات السياسية إن منتدى دافوس العالمي يُعقد منذ عام 1971 ويعد المنتدى...
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الخميس عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٢،١٥ صباحًا مع مسرحية "إيون"، تأليف: يوريبيديس،...