5 أسرار فنية يرويها عندليب التمثيل أحمد زكى

فى ذكرى ميلاده الـ 78 ننشر حواراً نادراً عمره 25 عامًا: لا أحب أن يتحول عبد الناصر والسادات إلى أهلى وزمالك أنتج أفلامى بنفسى من بيتى.. وممكن أعيش فى بنسيون

حين نتحدث عن الفتى الأسمر للفن المصرى، فنحن نعيد سرد تاريخ عظيم عصى على التكرار، كان خلاله أحمد زكى بمنزلة القلب فى جسد الفن، سواء على مستوى المسرح أو السينما أو حتى الدراما، وكان أول ظهوره مسرحيا بعرض "حمادة" عام 1967 أثناء دراسته بالمعهد، وأول ظهور له على الشاشة عام 1972 بفيلم "ولدى" مع فريد شوقى، وكان أول دور بطولة له بفيلم "شفيقة ومتولى" مع سعاد حسنى عام 1978، وبعدها توالت الأعمال البارزة فى السينما المصرية بجانب الأفلام الكثيرة، والتى قدم بها شخصيات متنوعة إلا أنه أبدع فى تقديم أفلام السيرة الذاتية؛ فقدم عام 1996 فيلما بعنوان "ناصر 56" عن حياة الرئيس جمال عبد الناصر، وفى عام 2001 قدم فيلما بعنوان "أيام السادات" عن حياة الرئيس أنور السادات، وفى عام 1975 قدم المسلسل الذى يبرز حياة الأديب طه حسين بعنوان "الأيام"، وفى عام 2005 قدم فيلم "حليــم" السيرة الـــذاتيــة للفنان عبد الحليم حافظ، وكذلك مسرحيات عديدة ناجحة، منها مسرحية "هاللو شلبى" عام 1969، وفى نفس العام مسرحية "القاهرة فى ألف عام"، وفى عام 1971 مسرحية "اللص الشريف"، وفى عام 1973 مسرحية "مدرسة المشاغبين"، وفى نفس العام مسرحية "أولادنا فى لندن"، وفى عام 1979 مسرحية "العيال كبرت"، وكذلك له العديد من المسلسلات أهمها "أيام فى الماضى" و"بستان الشوك"، حكايات "هو وهى"، ومسلسل "ألف ليلة وليلة"، "الإتيكيت وست الملاح" عام 1989.

كما حصل على العديد من الجوائز، منها أنه أثناء الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996، تم إدراج ستة من أفلامه ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصرى وهى: "زوجة رجل مهم"، و"البرىء"، و"أحلام هند وكاميليا"، و"إسكندرية ليه"، و"الحب فوق هضبة الهرم"، و"أبناء الصمت".

كما حصل على جائزة أحسن ممثل بمهرجان الإسكندرية، وجائزة أحسن ممثل فى جمعية الفيلم بالقاهرة، ووسام الدولة من الطبقة الأولى عن أدائه عن فيلم "أبناء الصمت"، وجائزة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عن فيلم "طائر على الطريق"، وجائزة عن فيلم "عيون لا تنام" من جمعية الفيلم، وجائزة عن فيلم "كابوريا" من مهرجان القاهرة السينمائى عام 1990، وجائزة أحسن ممثل بمهرجان قرطاج عن فيلم "ضد الحكومة"، وغيرها من الجوائز الكثيرة.. لذا أطلق عليه صائد الجوائز..

مجلة الإذاعة والتليفزيون تحتفى بذكرى ميلاده الـ 78 وننشر له حوارا نادرا عمره 25 عاما أجراه الكاتب الصحفى "محمود مطر" فى عددها رقم (3377) الصادر بتاريخ 4 ديسمبر 1999 فاإلى نص الحوار:

أى مقدمات طويلة لا تصلح للحوار مع أحمد زكى.. فوضوحه كالشمس وصراحته كالأطفال وعفويته كالفلاحين الشرفاء.. عندما يتكلم من قلبه فإنه يجر آذان وقلوب مستمعيه إلى الدخول فى عالمه الخاص الجميل الواسع.. وعندما يمثل من قلبه فإن دورا جديدا لابد وأن ينضم إلى قائمة أدواره العظيمة التى أداها بوعى وبرؤية إنسان وفنان شديد الإخلاص لفنه ولوطنه ولإنسانيته..

أحمد زكى سيدخل بعد ساعات قليلة إلى الاستديوهات لتصوير فيلمه المرتقب عن الزعيم الراحل أنور السادات الذى يعكف عليه منذ عامين كاملين.. وقبل بداية التصوير مباشرة سيحلق رأسه على الزيرو وبالموسى.. وسيجلس تحت قرص الشمس فى عز الظهر أطول فترة ممكنة حتى تسود صلعته وتبدو شديدة الشبه بصلعة الرئيس الراحل..

قلت له فى بداية الحوار ألم تخِفك مغامرة تمثيل السادات بعد "ناصر 56" مع هذا التباين الهائل بين شخصية عبد الناصر والسادات، ومع حقيقة أخرى هى أن السادات ليس كناصر فى القلوب.. وأجاب: أمثل فيلما عن السادات، وبالمناسبة سميت هذا الفيلم "أيام السادات" لأنى مواطن مصرى عربى أؤمن تماما بضرورة أن أساهم فى تنشيط ذاكرة الأمة وذاكرة التاريخ من خلال فنى..

عملت "ناصر 56" الذى حكى قصة تأميم قناة السويس فوصلت حكاية هذا القرار التاريخى العظيم لأجيال ولناس لم تكن المسألة واضحة تماما فى أذهانهم لأن قصة التأميم أصبحت سطرا أو صفحة فى كتاب.. لكن حينما ظهرت كفيلم أصبحت وثيقة موجودة.. كتابا مقروءا، ففى المجتمعات التى تكثر فيها الأمية الفيلم السينمائى هو الكتاب الوحيد المقروء..

 قلت فى "ناصر 56" حكاية هذا القرار وكيف اتخذه الزعيم عبد الناصر وعرفت مثلا أن عبد الناصر كان يدرس موضوع التأميم منذ عام 54 وسأل كل الناس.. بحث ونقب وخطط.. وأخذ قرارا فجر ثورات وعمل تطورا تاريخيا وأمم القناة اللى كانوا واخدينها استنطاع.

فى أيام السادات الأمر مختلف؛ فلم أتوقف عند حدث معين أو إنجاز عظيم كالعبور مثلا لكن الفيلم عبارة عن بانوراما شاملة لحياة السادات نستعرض من خلالها تاريخه الشخصى وتاريخ مصر أيضا.. فى ملامح سينمائية أرصد حياة هذا الرجل وأرصد تاريخ مصر.. أرصد ظهوره قبل الثورة وملامح مقاومته للإنجليز، وملامح مقاومة الشعب كله للاحتلال، وأرصد قيام الثورة ودور السادات.. دور الثورة وإنجازاتها ثم نكسة 67 وحرب الاستنزاف، التى أعتبرها من أعظم حروب مصر، ثم النصر العظيم فى 73، وأركز على الخداع الاستراتيجى الذى انفرد به السادات فى اتخاذ قرار العبور، ثم الانفتاح الاقتصادى وزيارة السادات للكنيست وحتى حادث الاغتيال.

 لكن السؤال لا يزال قائما.. السادات بعد عبد الناصر مغامرة فنية وإنتاجية أيضا.. أليس كذلك؟

لا ليس كذلك.. لأننى عندما أردت عمل فيلم عن السادات لم أضع فى اعتبارى أى حسابات تتعلق بالمكسب والخسارة.. البيع والشراء.. كل همى أن أنجح فى تجسيد الشخصية وأن ينجح الفيلم ككل.. البعض يسألنى باندهاش ساذج أنت عملت عبد الناصر هتعمل السادات.. طيب وإيه يعنى انتظر حتى ترى الفيلم.. واحد صحفى أحترم كلمته قال لى لا يوجد أى ممثل فى العالم عمل شخصيتين لرؤساء جمهورية.. قلت له لكن يوجد يا أخى فى مصر.. أنا كنت أنتظر من يقول لى برافو وشكرا أنك تفعل هذا وتقوم بتقديم تاريخ مصر سينمائيا.. ثم إننى كممثل أجسد شخصيات كثيرة جدا لماذا لا يكون من ضمنها شخصيات أصحاب القرار.. أنا مش داخل مناظرة سياسية مع أحد، أنا فنان وخريج المعهد العالى للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج وفى مهنتى يقال عنى إنى أجسد شخصيات، وسواء جسدت شخصية ناصر أو السادات فالعبرة من المنظور الفنى بمدى صدقى فى تجسيد الشخصية وهل جسدتها صح ولا لأ، وإذا ظهر أيضا شىء غير حقيقى فى التناول التاريخى يجب أن تكون هناك مساءلة.. وأنا أريد أن أقول شيئا.. بعض شيوخ السياسة عندنا مع كامل احترامى لهم يقعون دائما فى فخ تصفية الحسابات.. يعنى الواحد يبنى نظرته لعصر فلان أو علان على ما حدث معه فى هذا العصر، وتصل المسألة إلى التأييد العظيم لدرجة التأليه أو الرفض العظيم لدرجة التخوين والطمس..

وبعدين عيب وألف عيب أن يتحول عبد الناصر والسادات إلى أهلى وزمالك.. لكل واحد فريق ومشجعون.. عبد الناصر عمل حاجات عظيمة جدا، ولأنه بشر كانت له أخطاؤه.. ونفس الأمر ينطبق على السادات..

 كيف سيكون شكل دور الرئيس مبارك فى الفيلم كقائد للضربة الجوية الأولى فى 73 وكنائب لرئيس الجمهورية منذ 75 وحتى 81؟

أنتهز فرصة هذا السؤال لأجيب إجابة جديدة هى أن مبارك سيكون فيلمى القادم بعد السادات.. سأعمل فيلما عن مبارك والضربة الجوية.. لأن هذا حقه الطبيعى جدا.. وسوف أعرض للضربة الجوية الأولى التى قادها مبارك فى نصر أكتوبر 73.. ولمسيرته منذ هذا الوقت وحتى الآن، وهو يقاتل من أجل حياة أفضل لكل المصريين.. وعلى فكرة أنا ناوى أيضا عمل فيلم عن سعد زغلول، وأنا حددت منذ فترة أنه سيكون لى مشروعى السينمائى القومى الذى أقدم من خلاله أربع شخصيات عظيمة فى تاريخ مصر.. هى عبد الناصر والسادات ومبارك وسعد زغلول.. وأتمنى أن تتاح لى الفرصة لعمل شخصيات تاريخية أخرى عربية ومصرية، أما بالنسبة لدور الرئيس مبارك فى الفيلم فالسادات يتكلم عنه كصاحب الضربة الجوية وكنائب لرئيس الجمهورية، لأن دوره يبدأ فى أكتوبر بينما الفيلم يتعرض لمرحلة زمنية طويلة تبدأ من قبل الثورة وقد احترت كثيرا جدا فى اختيار ممثل يقوم بدور الرئيس مبارك، لكنى فضلت فى النهاية أن أتكلم عنه على لسان السادات، لأن مبارك يستحق فيلما كاملا، وهذا ما سأنفذه كما سبق أن ذكرت.

ويواصل أحمد زكى فى ابتسامة صافية: وبعدين أنا بوفر الدور لى فى فيلمى القادم الذى يتناول شخصيته.

 ولماذا تتناول السادات بشكل بانورامى وتعرض لكل مراحل حياته بينما جاء "ناصر 56" ليتناول تأميم القناة فقط؟

المسألة جاءت بالصدفة البحتة فى "ناصر 56" ركزنا على تأميم القناة كعمل تاريخى، وفى السادات وجدنا أنه من الأنسب أن نتناوله بشكل شامل.. وبالمناسبة اعتمدت على كتاب "البحث عن الذات" وعلى كتاب السيدة جيهان السادات "سيدة مصر الأولى" وعلى كتب وكتابات أخرى كثيرة، ثم إننى قرأت كل ما كتب عن السادات سلبا وإيجابا.. وبالمناسبة السيناريو الذى كتبه الكاتب الكبير أحمد بهجت رائع جدا.. وأعجبنى كثيرا.. وبالمناسبة أيضا هناك تفاهم تام مع مخرج الفيلم محمد خان والفنانة الكبيرة ميرفت أمين التى تؤدى دور السيدة جيهات السادات.

 هل الفيلم سيصور أبيض وأسود كناصر 56؟

فيه تصوير أبيض وأسود.. وفيه ألوان.

 كمواطن وفنان صاحب رؤية ما تقييمك لمرحتلى عبد الناصر والسادات؟

أنا واحد من أبناء الثورة.. كل إنجازاتها الهائلة انعكست علىّ كما انعكست على أغلب أبناء الشعب المصرى، أنا واحد من بسطاء الشعب وفلاحينه.. تعلمت ودخلت مدارس بنتها الثورة واشتغلت.. وأنا قلت قبل ذلك إنه عندما مات جمال عبد الناصر شعرت باليتم.. نعم.. أبويا مات وأنا عندى سنة وكنت أستمع لخطب عبد الناصر فأشعر أن هذا الرجل الذى يتكلم هو أبويا، لكن ليس معنى هذا أننى أحب عبد الناصر فقط.. أنا أحب السادات فى حاجات كثيرة جدا، وأحب مبارك فى حاجات كثيرة جدا.. وأحب سعد زغلول فى حاجات كثيرة جدا.. وأحب أم كلثوم وطه حسين والعقاد وكل حاجة حلوة فى مصر.. السادات أخذ قرار العبور وكان قرارا عظيما جدا لا ينكره إلا جاحد.. خطة الخداع الاستراتيجى التى نفذها باقتدار تؤكد أنه كان سياسيا عظيما.. قرار السلام لم أفهم إذا كان صوابا أو خطأ وأحاول أن أدرس الحكاية بكل جوانبها.. أنا فرحت جدا بقرار العبور.. فرحت جدا بحرب الاستنزاف.. حزنت جدا فى اعتقالات سبتمبر.. وبعدين ليس من مهمة الفن أن يدين.. مهمة الفن الحقيقية أن يسأل ويسأل ويسأل.

 بعض النقاد يتساءلون إذا كان بإمكانك أن تؤدى دور السادات بنفس الاقتدار الذى أديت به دور عبد الناصر.. والبعض الآخر يتساءل إذا كان الفيلم سيحقق نفس نجاح "ناصر 56"؟

لما عملت عبد الناصر، سامى شرف أكثر الناس التصاقا بالزعيم الراحل كتب لى يقول: دخلت الفيلم وأنا غير مقتنع وخرجت وأنا مقتنع.. عبد الناصر مختلف عنى فى تفاصيل الوجه والصوت والطول لكن دى مهمة فن التمثيل تشخيص الشخصية وتجسيدها.. لما عملت "الأيام" تساءل الكثيرون قبل عرض المسلسل.. هو طه حسين كان أسود.. لكن حين عرض المسلسل نسى الجميع إذا كان طه حسين أسود أو أبيض وعاشوا مع شخصيته على الشاشة.. ابنته لما قابلتنى قالت لى أهلا يا بابا.. بالنسبة لشخصية السادات أنا أطلب أن تنتظروا لتحكموا على نجاحى فى تجسيد الشخصية.. وبعدين أنا اللى بانتج أفلامى وأنا اللى بارهن بيتى ولو الأفلام ما جبتش حاجة أرجع تانى أقعد فى بنسيون.. فأرجوكم سيبونى فى حالى حتى تشاهدوا الفيلم..

 تنويعات

 بدايتك كانت مسرحية "هالو شلبى" و"مدرسة المشاغبين" و"العيال كبرت".. ومع ذلك خاصمت المسرح منذ زمن؟

أنا عملت فى المسرح أدوارا هامشية بسيطة لا تلقى الضوء على إمكانيات ممثل لكن على شكل ممثل، وعندما وقعت فى غرام السينما أعطتنى كل شىء.. الأدوار الحلوة الكثيرة.. والشخصيات المتنوعة.. والمساحات الواسعة.. ولو أتيحت لى فرصة فى المسرح تعطينى نفس المساحة لن أتردد.

 لماذا تصر على الغناء فى بعض أفلامك مع أن صوتك -اسمح لى- ليس جميلا ولا طروبا؟

واسمح لى أنت أيضا.. هذا سؤال سخيف جدا أنا عندما أغنى فى فيلم فإنما أغنى بصوت وأداء وحس الشخصية التى أمثلها غنيت فى كابوريا بصوت حسن هدهد.. وغنيت فى البيه البواب بصوت عبدالسميع البواب.. والغنوة تجىء فى موقف درامى معين، وتكون بديلا لمشهد تمثيلى وموجودة فى إطار الدراما.. وبعدين أنا أقدم الغنوة فى فيلم اجتماعى لطيف دمه خفيف يدعو المشاهد منذ البداية لأن يعيش حالة مبهجة، لكن فى أفلام تعالج قضايا وموضوعات جادة مثل "ضد الحكومة" و"زوجة رجل مهم" و"الهروب" لا يمكن أغنى لأن الشخصية لا تحتمل الأشياء الخفيفة مثل الغناء..

انتهى الكلام وتركت أحمد زكى يدخل فى عالم الرئيس الراحل أنور السادات ليعيش فى حالة انفصال عن كل شىء، ليتفاعل فى تجربة جديدة مع تاريخ الوطن.

Katen Doe

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من المجلة زمان

اللواء أحمد فتحى عبد الغنى يكشف تفاصيل استعدادات الجيش الشعبى لمعركة العبور

التنظيمات الشعبية تتكون من منظمات أو فرق يجرى اختيارها وفق اشتراطات طبيعية والسن لا يقل عن 18 سنة مدرسة الدفاع...

ملوك الجدعنة والمقاومة .. فى كل حارة مقاتل من الجيش الشعبى

الشعب رفع شعار «كلنا هنحارب» .. متعلمون وصنايعية تطوعوا لمواجهة العدو على الجبهة الداخلية فرق المتطوعين تعلمت درسًا من طائرات...

سر أول عملية عبور تمت فى يوليو 1967

الصحف العالمية وصفت خطاب السادات بأنه الأخطر كانت قواتنا المسلحة مزودة بكل التجهيزات الفنية والهندسية لعبور المانع المائى القذافى: المعركة...

فى لقاءات نادرة منذ 69 عاما فنان الشعب سيد درويش فى ذاكرة أصدقاء طفولته

محمد البحر: أبى رفض أن تكون لى أية صلة بالموسيقى والغناء الشيخ مفرح محمود: بدأ بتقليد الشيخ «حسن زهرى» على...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص