«سهير البابلى».. امرأة بألف وجه نشأت فى بيئة بسيطة بـ«ميت غمر».. أبى مدرس إنجليزى وأمى ربة منزل محجبة علمنا الجمهور عدم الانضباط.. ولا يوجد مسرح ملتزم مسرح للضحك فقط يعنى «شغل أراجوزات»
ولدت "سهير حلمى إبراهيم البابلى" ابنة محافظة الغربية فى 14 فبراير 1937، وانطلقــت نحــــو النجوميــة منذ بدايتها الفنية عام 1957، لتمنح البهجة إلى قلوب الملايين بأدوارها الكوميدية، حيث التحقت بمعهدى الفنون المسرحية والموسيقى فى الوقت نفسه، وكانت باكورة أعمالها المسرحية مسرحيتى "سليمان الحلبى" و"شمشون وجليلة"، وتوالت أعمالها الفنية حتى عام 1973، العام الذى قدمت فيه مسرحيتها الأشهر "مدرسة المشاغبين"، وكانت النقلة الثانية فى مشوارها المسرحى بعد 10 سنوات، من خلال مسرحية "ريا وسكينة" عام 1983.
قدمت "سهير البابلى" العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية المميزة أيضاً، منها أفلام "نهر الحب، جناب السفير، الحلوة عزيزة، لن أعود، يوم من عمرى، أنا ومراتى، وفيلم أميرة حبى أنا مع سعاد حسنى وحسين فهمى"، كما قدمت العديد من الأعمال التليفزيونية، منها مسلسل "بكيزة وزغلول" الذى يعد من أنجح المسلسلات فى تاريخ الدراما المصرية والعربية.
تزوجت "سهير البابلى" 5 مرات، الأولى من "محمود الناقورى" والد ابنتها الوحيدة "نيفين"، والثانية من الملحن "منير مراد"، والثالثة من رجل الأعمال "أشرف السرجانى"، والرابعة من رجل الأعمال "محمود غنيم"، والخامسة من الفنان "أحمد خليل"..
وفى يوم 21 نوفمبر 2021 رحلت الفنانة الكبيرة "سهير البابلى" بعد صراع طويل مع المرض، تاركة وراءها إرثا من الأعمال التى سيذكرها التاريخ جيلا بعد جيل.
"الإذاعة و التليفزيون" مع الفنانة الكبيرة "سهير البابلى" فى ذكرى رحيلها الثالثة بنشر حوار نادر أجرته على صفحاتها منذ 34 عاماً، فى العدد رقم 2900 بتاريخ 13 أكتوبر 1990، أجرت الحوار الكاتبة الصحفية الراحلة "سوسن الدويك".
فإلى نص الحوار. .
سوسكا أم سكينة؟ لا.. لا بالتأكيد بكيزة.. ولم لا تكون كل هؤلاء؟.. بالفعل هى كل هؤلاء مضروبين فى ألف شخصية أخرى قدمتها الفنانة المبدعة سهير البابلى التى تسير بخطوات واثقة نحو حفر اسمها فى سجل المبدعين.. فمن مدرسة المشاغبين انطلقت "على الرصيف" لتنتشر إلى "نص أنا ونص أنتى" وكأنها "ريا وسكينة". وهذه ليست "حدوتة مصرية". بل هى حدوتة.. سهير البابلى التى تحمل جواز سفر فنى عربى تتجاوز به الحدود والحواجز المغلقة. وهى تقدم التجربة الإنسانية، وما تحويه من قيم ورؤى حضارية ومستقبيلة.
ولعلها أمسكت بخصائص إبداعية أعمق.. قد لا يتمتع بها كل من ساقه قدره للعمل بالفن.. وأبرزها التصاقها بالإنسان العربى وغوصها فى همومه والتزامها بقضاياه ومشاكله.. وهى ليست جيفارا كما تقول ولكنها زعيمة فى مسرحها وصاحبة رؤية متميزة.
امرأة بألف وجه.. هذا التعبير أطلقــه بعــض النقـــاد عليك لتميزك فى الأداء وقــــدرتك عـــلـــى تــقــمــص شخصيات مختلفة قد تصل إلى حد التناقض الصارخ.. ما سر ذلك؟
هذا استعداد طبيعى، فمنذ طفولتى وأنا أجيد تقمص الشخصيات وتقليد حركات الأشخاص، حتى حفيدتى "سهير" 4 سنوات لديها نفس الموهبة.. فهى تتقمص كل الشخصيات التى تراها وترقص باليه وشرقى وتغنى. والحقيقة إن تكوينى الذاتى جعلنى هذه المرأة ذات الألف وجه، فأنا "فلتة" من كل أسرتى وطلعت أحب الفن من عائلة مكونة من خمس بنات وولد واحد ومن بيئة فلاحى من المنصورة بقرية "ميت غمر"، وأمى إنسانة طيبة ومحجبة ووالدى مدرس لغة انجليزية وكل المناخ المحيط بى لم يدفعنى كى أكون فنانة، وإنما استعدادى الشخصى هو الذى خلق "سهير البابلى".
بصراحة.. هل أنت مغرورة؟
نظرت إلى كثيرا.. فسرتها فى البداية بالدهشة وربما بالتحفز إلا أن صوتها جاء هادئا على غير ما توقعت.. وقالت بصوت خافت يشوبه الإرهاق.. أنا.. أنا إنسانة بسيطة جدا جدا أنا لست مغرورة بل أعتز بنفسى وبفنى جدا، وقد يرى البعض ذلك لأننى أصبح عصبية جدا وديناصورا وربما غولا إذا لمست أى خلل فى العمل الذى أقدمه، وذلك لحرصى على جمهورى وعلى التزامى الفنى، فتاريخى لا يسمح بأى خلل أو مستوى هابط أقدمه للناس.
ولكن هناك اتهاما محددا بأنك تتدخلين فى كل شىء.. فى النص والإخراج والديكور حتى وضع كرسى على خشبة المسرح؟
لا يمكن أن أتدخل فى نص لسعد الدين وهبة أو يوسف إدريس أو مسرحية لنعمان عاشور أو نص للطفى الخولى أو لينين الرملى وهو أحد المعاصرين ولا على سالم "زمان" وليس الآن لأننى لا أشاهد له أى عمل جديد، وأنا حزينة لذلك ثم إننى لا أتدخل فى نص عالمى لبرناردو شو أو شكسبير، جارسيالوركا، أو مورافيا.
ولكنى لا أجد بدا من التدخل فى نص لأحد الكتاب الذى يقدم لى "تيمة حلوة" لكنه يحتاج إلى مساعدة ليكون عمله جيدا فى النهاية، ثم إننى لا بد وأن أهتم بكل صغيرة قبل الكبيرة وأدقق وأتفحص كل الأشياء بعناية حتى لا تكون هناك ثغرات بالمسرح، وبصراحة شديدة من لا يجلس مع المؤلف ويقرأ الرواية بدقة من الفنانين الكبار سواء فى السينما أو مسرح أو التليفزيون؟
أنا لست "مارادونا" أنزل الملعب وأنا مستريحة وأضع "البرفان" لأضع جول فى الشبكة هذا كان زمان.. فإذا لم أعط اهتماما كافيا بدءا من اللمبة والكومبارس إلى النص والإخراج فبالتأكيد سيكون هناك أى خطأ، وبصراحة أشد "أنا طلعت عينيه" فى هذه الرواية الأخيرة، وياريتنا عاجبين.
الضحك. . صعب..!
صناعة الضحك.. عملية صعبة للغاية.
كيف يكون الضحك نظيفا صافيا- هادفا، يؤدى رسالة حقيقية فى حياة الإنسان؟
الضحك يصنعه المؤلف.. فهو يعطى مساحات فى النص تسمح بالضحك، وهو يكتب الموقف والممثل القدير.. والقــادر على إضحاك الناس يلعب هذا الــدور.. فـــالـحوار يبــدو مثـــل قمــاشة حلوة بهــا معان ومفـــاهيم محــددة، يراد توصيلها للمتلقى.
وهذا دور الممثل ومسئولياته مائة فى المائة، وهذه غالبا تكون نتيجة مفارقات من حكايات واقعية ومشاكل تحدث للإنسان كل يوم، أو حلم يراوده، أو معنى يبحث عنه.
وهل هذا هو مفهوم الكوميديا لدى كل القائمين على المسرح؟
تضحك الفنانة سهير البابلى وتقول بوجه صارم الجدية:
مفهوم الكوميديا خاطئ تماما عندنا، لقد وصل الأمر فى بعض المسارح أن يلقوا "بنكت مباشرة" لإضحاك الناس وهذا أرخص أنواع الضحك، والغريب فى الأمر أن كل الممثلين يريدون أن يضحكوا الجمهور مثل كل الراقصات يردن التمثيل، أما الممثلات فهن يرقص الآن، فوضى. الهرم انقلب.. سواء فى المجتمع أو فى الفن ومنه المسرح، وهذا الاختلال نتيجة للأوضاع السياسية والاقتصادية، ويعد فرزا طبيعيا للأحوال القائمة..
هل معنى ذلك أنه لا يوجد مسرح ملتزم؟
نعم.. لا يوجد مسرح ملتزم، قالتها بعصبية شديدة.
لكنك من قبل أشرت لالتزام مسرح "محمد صبحى"!
بالفعل.. مسرح محمد صبحى مسرح ملتزم جدا، ويحترم عقل الجمهور، ويلتزم بالكلمة والمضمون، وكذلك ودون تحيز مسرح سهير البابلى أيضا مسرح ملتزم، وحريص على المضمون وتقديم القيم الإيجابية للجمهور، لكننى فى سبيل ذلك أجاهد مع المنتج والمخرج والمؤلف، وقد تعملت كثيرا بعد أن خسرت كثيرا سواء مع سمير خفاجى أو محمد فوزى، وليس أبسط من عدم اختيار مسرح جيد للعمل عليه، حتى أن البعض يظن أننا نعمل المسرحية فى سينما قصر النيل، لأنه لا توجد دعاية كافية بوجود مسرح فى هذا المكان، كما أنه لا يوجد مكان لانتظار السيارات، هذا من حيث الشكل أو المكان، أما عن المسرحية نفسها الأخيرة "العالمة باشا" فهى بموضوعية شديدة أحسن فكرة طرحت منذ عشر سنوات وأحسن أداء لسهير البابلى، ولكننى أعانى فيها من افتقاد لعناصر الفريق، فهناك فجوة واضحة حيث يوجد ممثلون ممتازون وآخرون لا يصلحون على الإطلاق.
هذا عن تجربتك الذاتية.. فماذا عن مشاكل المسرح بصفة عامة، وهل يواجه أزمة نص أم أزمة جمهور؟
لا يوجد نص لكن بالنسبة للجمهور، فنحن علمناه عدم النظام.. فمثلا رواية ترفع الستار فيها العاشرة تجده حتى الحادية عشرة والنصف يتدقق على صالة العرض. وحين طلبت من المنتج أن يضع (مونتير "شاشة عرض") بكاميرا يعرض للمشهد أو بقية الفصل الذى يدخل فيه الجمهور حتى يدخل صالة العرض فى أوقات الاستراحة احتراما للمسرح لم يوافق المنتج، فالمسرح يحتاج إلى إدارة حاسمة، وأنا فنانة مثالية جدا فى عملى، وصعب أن أجد نفس مستوى هذه المثالية مع الآخرين.
كانت لك مطالب بوزارة للفن وليس للثقافة عامة.. لماذا؟
نعم وزارة للفن.. تبحث مشاكل الفنانين، وكيف يكون الالتزام بالنصوص والمخرجيـــن، ويوقفــون مسرحيات المقاولات، وحين أطالب بوزارة، فهذا ليس معناه إضافة أعباء مادية على الدولة بل مجرد "مجلس فنى" يشكلهم وزير الثقافة، والمسألة ليست بالكم ولكن بالكيف يكفى "شقة مكونة من حجرتين وصالة" ولكن تحوى مسئولين عن الفن فقط.
وأطالب الوزير الفنان المثقف بأن يؤكد على المسئولين بكل القطاعات الفنية أن يلقوا بمشاكلهم مع المسئولين السابقين.
ويتركوا مشاكل الاختلاسات والأرباح والمكافآـــت.. ويتفرغــوا للمشــاكل الحقيقية لينهضوا بالفن والثقافة فعلا، نريد مسارح للإيجار- ولو توافر المسرح والمؤلف والمخرج سيخرج مسرح رفيع، وأنا أؤكد لو أعطونى خشبة مسرح ومؤلف "ملاكى" سننتج روايات ومسرحا راقيا جدا، فالمسرح الآن فوضى وأصبح فنا ارتجاليا وخاليا من الموهبة، وأصحاب المواهب اندثروا أو تقوقعوا ولم يستمر إلا المغامر مثلى.
هل معنى ذلك أنك تسبحين ضد التيار؟
بالتأكيد أنا أسبح ضد التيار.. فلا يمكن أن أسمح لنفسى بتقديم "تعليلى يا بطة" وكل ما يؤرقنى أن أقدم قضايا اجتماعية تعالج مشاكل وهموم الإنسان البسيط الذى يعانى على كل المستويات، لكن المشكلة أننى أريد خشبة مسرح، ومؤلف ومخرج وإذا وجدت أحدهما افتقدت العنصر الآخر وهكذا، فالعادلة صعبة ونادرا ما تكتمل الأضلاع الثلاثة.
هل تعتبرين نفسك مصلحا اجتماعيا؟
أنا لست "جيفارا" ولكننى زعيمة فى مسرحى، وأنا أحب الجمهور وكل مشاكله هى جزء من حياتى- ودائما نظرتى للمستقبل، وقد علمنى كامل الشناوى وعبدالحليم حافظ ومنير مراد النظر للأمام وإتقان كل عمل، فمن كامل الشناوى اكتشفت أننى قادرة على تقمص نوعيات مختلفة من الشخصيات، حيث قال لى أنت عشرين امرأة فى امرأة واحدة، وفى فيلم "ضحك ولعب وجد" التقيت بعبدالحليم حافظ الذى أبدى إعجابه الشديد بى وقال "لديك ذكاء مسرحى خارق، وكان له الفضل فى شرح بعض الأمور الغامضة بالنسبة لى، وأفهمنى كيف أوظف ذكائى لخدمة العمل الفنى، أما منير مراد فأسدى إلى نصيحة تدفعنى للنظر للأمام.
لك عبارة شهيرة تقولين فيها "أننى حريصة على تقديم وجبة دسمة للجمهور من خلال المسرحية، وكأننى أفكر له بصوت عالٍ.. ماذا تقصدين بذلك؟
أقصد موقف الفنان الملتزم- فلا بد وأن يكون للممثل كلمة فى مشاكلنا فى فكرنا فى قيمنا، وليس بالضرورة أن يكون هذا هو دور كل فنان، ففى كل جيل تخرج مجموعة طليعية تحمل على عاتقها رسالة الفن الحقيقية فى المجتمع، وهى أن يكون له موقف من كل الأحداث ويتفاعل معها، وقد قدمت مثلا مسرحيتى"مدرسة المشاغبين" ثم "ريا وسكينة"، ووجدت أن هذا العصر ليس لنماذج مثل ريا وسكينة، وقدمت نوعيات أخرى "نص أنا نص انتى"، "على الرصيف"، لأن هذا الزمان له قفزات سريعة فمن قبل كانوا يقيسون التغييرات كل 20 سنة، أما الآن فأصبح ذلك كل سنة وأحيانا كل موسم.
وماذا عن نشاطك فى التليفزيون، هل سنحظى بعمل فى مستوى "بكيزة وزغلول"؟
سوف أعمل أحلى منه فى مسلسل كوميدى آخر.
على ذكر الكوميديا.. ما رأيك فى مبدأ الضحك لمجرد الضحك؟
هذا عمل الأراجوز أو إنسان يمسك بالميكروفون ليلقى نكاتا، وللأسف هناك مسارح الآن قائمة على نفس هذا المستوى حتى أسمائها ليس لها معنى، ولا يثير فى النفس أى إحساس برقى الفن أو أنها ستكون ذات أهداف محددة سواء اجتماعية أو سياسية أو حتى إنسانية ولكن لمجرد الجرى وراء المكسب..
استكمالا لأضلاع مثلث المسرح لا يفوتنا الحديث عن الإخراج، هناك اصطلاح "سينما يوسف شاهين" فما هو مسرح..؟
لا يوجد فى المسرح فن يماثل إخراج يوسف شاهين فى السينما لأن يوسف إضافة فنية متميزة وصانع فيلم "يجيد لغة السينما، فهو سواق كاميرا بارع فى كادراته، عملت معه "حدوتة مصرية"، وأتمنى أن أكرر التجربة معه فى بطولة مطلقة وأدعوه على صفحات مجلة الإذاعة والتليفزيون بأن، يدخل المسرح لأنه فى حاجه إليه ولرؤيته الواسعة المبدعة ومرحبا أيضا بمخرج مثل سعيد مرزوق أو محمد عبدالعزيز على خشبة المسرح.
هل لدينا مسرح سياسى أو ما يمكن أن يطلق عليه كباريه سياسى؟
لا يوجد لدينا لا هذا ولا ذاك، المسرح اللى عندنا شىء مختلف، فنحن أيضا مسرح من حلاوة الروح مسرح سياسى، هذه أمنية أين ذلك المسرح القادر على عرض قضية معينة ومناقشتها، وله رؤية محددة ونظرية ومبادئ يكتب عنها ويناضل من أجلها، ويمتلك مسرحا قائما بذاته، هذه أمنية، أما الواقع فهو مجرد مهاترات حتى الفنان عندنا برمجوه على البحث عن لقمة العيش.
بمناسبة لقمة العيش.. هل العمل هو المقياس الوحيد للنجاح فى حياتك؟
بالتأكيد، ولا توجد مقاييس أخرى فالعمل هو الذى سيخلدنى ويحفر اسمى.
أيهما له الأولوية فى حياتك العمل أم البيت؟
البيت أولا ثم المسرح، وأى فرصة لا أعمل فيها تكون لبيتى فقط.
وأين موقع الحب فى حياتك؟
الحب.. مكمل لحياتى الفنية، ولا أقدر على العيش بدونه، إننى أحب الحب ذاته، أحب أن يكون بيتى جميلا، أحب الزرع والورد، أحب الهدوء جدا والتفاف الأسرة على وجبة غداء أو عشاء.. أنا "ست" كل حاجة فى تحب وتعشق الجمال.
بمناسبة الهدوء.. هل أنت هادئة أم عصبية؟
هادئة جدا فى بيتى، عصبية جدا فى العمل، وأصبح مثل البركان لأنه نادرا ما يعجبنى شىء، ولكننى أكون حريصة جدا على المسرح لأننى لا أحب أن أنقل هذه العصبية للجمهور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التنظيمات الشعبية تتكون من منظمات أو فرق يجرى اختيارها وفق اشتراطات طبيعية والسن لا يقل عن 18 سنة مدرسة الدفاع...
الشعب رفع شعار «كلنا هنحارب» .. متعلمون وصنايعية تطوعوا لمواجهة العدو على الجبهة الداخلية فرق المتطوعين تعلمت درسًا من طائرات...
الصحف العالمية وصفت خطاب السادات بأنه الأخطر كانت قواتنا المسلحة مزودة بكل التجهيزات الفنية والهندسية لعبور المانع المائى القذافى: المعركة...
محمد البحر: أبى رفض أن تكون لى أية صلة بالموسيقى والغناء الشيخ مفرح محمود: بدأ بتقليد الشيخ «حسن زهرى» على...