«خلى بالك من نفسك» كان تحدياً جديداً لي وجود ياسمين عبدالعزيز زاد حماسى للفيلم غايتى الأساسية إمتاع المشاهد
يجمع فيلم «خلي بالك من نفسك»، لأول مرة، على شاشة السينما، النجم أحمد السقا مع النجمة ياسمين عبدالعزيز، في توليفة سينمائية مختلفة، إذ يجسد شخصية «علاء البردويلي»، مذيع بالإذاعة، يحب تقديم النصائح العاطفية لكنه يخاف من الارتباط الحقيقي، وتنقلب حياته رأساً على عقب، حينما يرتبط بـ«فريدة الشندويلي» (تجسدها ياسمين) التي تعمل في تجارة السلاح، وتورطه معها في تجارتها. الفيلم يجمع بين الأكشن والكوميديا بطريقة مختلفة. وتشاركهما البطولة لبلبة وكوكبة كبيرة من النجوم والنجمات. تأليف شريف الليثي وإخراج معتز التوني، عن الفيلم وأشياء أخرى كان لنا حوار مع النجم الكبير أحمد السقا..
_ما الذي حمسك لخوض تجربة فيلم «خلي بالك من نفسك»؟
فكرة الفيلم المختلفة جذبتني منذ البداية، كما أنه لا يعتمد على الحركة أو الكوميديا بشكل منفصل، بل يقدم مزيجاً من الأحداث والمفاجآت التي تتكشف تدريجياً مع تطور القصة، مما حفزني للمشاركة في المشروع منذ القراءة الأولى للسيناريو، وبلا شك وجود ياسمين، التي أتعاون معها لأول مرة سينمائياً، وبعد مرة وحيدة على المسرح، زاد حماسي للتجربة ككل.
هل شخصية علاء البردويلي كانت تحدياً جديداً؟
طبعاً التجربة ككل جديدة بالنسبة لي، ألعَب دور مذيع للمرة الأولى، كما أن الدور يحمل تفاصيل تختلف عن شخصياتي السابقة، مما دفعني للتعامل معه بوصفه تحدياً جديداً في مسيرتي الفنية.
هل الكوميديا أغرتك، وفكرة تبديل الأدوار بأن تلعب ياسمين أكشن بينما أنت كوميديا؟
الفيلم أتاح لي خوض مساحة كوميدية مغايرة، لم أقدمها بهذه الطريقة من قبل. هذا أحد عناصر الجذب الأساسية للعمل، تماشياً مع رغبتي الدائمة في تقديم أدوار غير متوقعة للجمهور. وسعادتي لا توصف بالتعاون مع صديقتي الفنانة الكبيرة ياسمين عبدالعزيز، خصوصاً أن صداقتنا تمتعد لسنوات طويلة، لذلك كنت سعيداً بالوقوف أمامها في عمل سينمائي بعد فترة غياب طويلة عن العمل المشترك. كما أن ياسمين صاحبة موهبة كبيرة وحضور خاص على الشاشة، والعمل معها كان ممتعاً، فنياً وإنسانياً، وحالة الانسجام بين فريق العمل أسهمت في خلق أجواء إيجابية انعكست على الفيلم، وهذا أكبر دليل على نجاح الفيلم بهذا الشكل، واستقبال الجمهور له بشكل مختلف.
كيف كانت كواليس التصوير؟
الكواليس كانت مليئة بالمواقف الطريفة واللحظات الإنسانية، والجميع عملوا بروح جماعية لتقديم تجربة تليق بتوقعات الجمهور، لا سيما مع الاهتمام الكبير الذي حظي به الفيلم منذ الإعلان عنه، وهذه الروح الجماعية سادت طوال فترة التصوير، وحرص صناع العمل على بذل أقصى جهد لتقديمه بالصورة التي يستحقها الجمهور.
ما الذي تطمح إليه في أي عمل فني؟
غايتي الأساسية تكمن في إمتاع المشاهد، ونجاح العمل في تقديم تجربة مختلفة، تجمع بين الترفيه، والقصة الجيدة، والشخصيات القريبة من الناس.
كيف تصف «خلي بالك من نفسك»؟
محطة مميزة في مسيرتي الفنية، لتفرد شخصيته، والتعاون المثمر مع فريق العمل، ولدي أمل أن يواصل الفيلم نجاحه الجماهيري، ويحقق الصدى الذي يتطلع إليه الجميع.
ماذا عن الفن بعيداً عن الأكشن؟
صممت على عدم تقديم مشاهد للأكشن التقليدي، راهنت على الكوميديا والشخصية الجديدة، وتناسيت تماماً قصة الأكشن وقدمت ياسمين الأكشن على أعلى مستوى، كما أن تبادل الأدوار ظهر بوضوح، حيث تقدم ياسمين مشاهد الأكشن بجدارة بينما ابتعدت أنا عنه، وما أسعدنا ردود الفعل للجمهور في الخليج ومصر، وتفاجأنا بحجم الترحيب والإعجاب بالعمل المشترك.
هل فعلاً دربت ياسمين عبدالعزيز على الأكشن؟
لا أملك أن أدرب نفسي، هي زميلة عزيزة جداً، لكن هناك متخصصون، هم الذين دربوها على تنفيذ مشاهدها في الفيلم.
وماذا عن مشروعك السينمائي الجديد «هيروشيما»؟
أستعد حالياً لاستئناف تصويره قريباً، الفيلم يناقش قضية الاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا وتأثيرها السلبي في العلاقات الإنسانية، من خلال معالجة تجمع بين الأكشن والغموض. ويشاركني في بطولته مي عمر، وباسم سمرة، وشيرين رضا، وحنان مطاوع، وبيومي فؤاد، ومحمد ثروت، وهدى الإتربي، وعماد صفوت، ومحمد لطفي، وعلاء مرسي، وهيثم زيدان، وتأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج أحمد نادر جلال.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إذاعة وادى النيل تحتاج ل «بودكاست» على الإنترنت.. والبث على موجات ال FM
أتمنى تقديم برنامج عن أشخاص عاديين لكنهم أبطال
رموز مختصرة لكشف تلاعب الجزارين.. والمشكلة فى تجاوزات الأنشطة المنزلية