أنوشكا: كنت خائفة مــن حبسى فى دور المرأة المتسلطة

كواليس العمل مع ياسمين عبد العزيز وصلاح عبد الله مرحة ومضحكة أحببت «إجلال» لحبها الكبير للعائلة.. ورأيتها شخصية من لحم ودم على الورق

فنانة متميزة.. طبيعة ملامحها الأرستقراطية حددت نوعية من الأدوار لها، فاشتهرت بأدوار المرأة التى تنتمى لعائلة أرستقراطية ولها دائما طابع القسوة والسيطرة.. لكن رغم ذلك لا يمكن أن تشبه أداءها فى أى من أعمالها بآخر، إذ تقدم أدوار الشر بطريقة متميزة ومختلفة تجعلك تصدق فى كل مرة أنها تلك الشخصية التى تقدمها، وتنسى أنها تلك الفراشة الرقيقة التى تغنت بأحلى وأرق الأغنيات وبأداء متميز على المسرح.

الفنانة "أنوشكا" تحدثت معنا عن أحدث أعمالها فى رمضان، مسلسل "وتقابل حبيب"، واشياء أخرى فى هذا الحوار..

حدثينا كيف جاء ترشيحك للدور؟

الترشيح عادة يكون من المخرج والمؤلف، وعندما تحدث إلىّ المؤلف عمرو محمود ياسين وعرض علىّ الدور قلقت فى البداية منه، خاصة لكونى أما كبيرة فى السن لشباب كبار وأحفاد، لكن بعد مناقشات اعتبرت الدور تحديا لى.

 الدور به كم كبير من القسوة والتسلط موجه لبطلة العمل ياسمين عبد العزيز التى لها جمهور عريض.. ألم يقلقك ذلك؟

إطلاقا، لأن الجمهور أصبح لديه وعى كبير بأن هذا تمثيل وتلك هى تفاصيل الحدوتة المعروضة، وأن "إجلال" ليست أنوشكا، والمفاجأة أننى أحببت "إجلال" وهى ما زالت على الورق بعد المناقشات مع المؤلف، ووجدتها تشبهنى فى عدة أمور رغم اختلاف الطريقة.

 هذا تصريح شجاع.. كيف تشبهك "إجلال"؟

"إجلال" امرأة محبة لعائلتها ومعطاءة، تريد أن تحميهم دائما، وهذا تشابه كبير بيننا، فأنا محبة لكل من حولى وأريد دائما أن أحميهم لكن الطريقة مختلفة.. فأنوشكا أبعد ما تكون عن التسلط، لكن ما جعل "إجلال" متسلطة الظروف التى نشأت فيها، فهى تزوجت من ابن عمها الكبير عنها فى العمر بدون قصة حب، ولم تأخذ فرصة للحب، وهو ما جعلها تعتاد على الصرامة والحزم والتسلط، واستثمرت حياتها فى أولادها وأحبتهم بطريقة خاطئة، وتلك هى جريمتها غير المقصودة، وحبى لها جاء بسبب الورق الجيد للمؤلف عمرو محمود ياسين الذى جعلنى أرى "إجلال" شخصية من لحم ودم وهى ما زالت على الورق.

 قدمت العديد من الأعمال الدرامية دور المرأة المتسلطة.. ألم تتخوفى من ذلك التكرار؟

بالفعل كنت متخوفة من ذلك لأن المخرجين يروننى فى ذلك الدور بكثرة، لكن بعد التحدث مع المؤلف الواعى وقفنا على خطوط الشخصية التى بها الكثير من الاختلافات عما قدمته من قبل، ودخلت المسلسل بنوع من التحدى لنفسى بأن تخرج "إجلال" للجمهور بطريقة مختلفة ومتميزة.

 الدور ليس بجديد عما قدمته لكن لا يمكن تشبيه الأداء بغيره.. كيف حققت ذلك؟

هذا الكلام يسعدنى كثيرا لكنه يحتاج لمجهود كبير، وساعدتنى فى ذلك الكتابة الرائعة للمؤلف والتوافق التام فى التناول مع المخرج، فالمنظومة كلها ساعدتنى لأنه بدون تفاهم وتناغم بين المخرج والمؤلف وفريق العمل لا يمكن أن يخرج العمل بشكل جيد للجمهور.

 المسلسل يتحدث عن قصة حب شائكة بين بطلة العمل وشقيق طليقها  ألم تقلقى من رفض المجنمع لذاك؟

لدىّ ثقة كبيرة فى المؤلف وأنه لا يمكن أن يقدم شيئا اعتباطا، وهو يعلم جيدا أن هذا الوضع حلال شرعا، وهذا هو الأهم.. كما أنه يحدث كثيرا فى المجتمع، فهى ليست قصة خيالية.

 ماذا عن أصعب المشاهد؟

كل المشاهد كانت تحتاج لمجهود كبير حتى تخرج بمصداقية للمشاهد، لكن الأصعب بالنسبة لى المشهد الأخير وهى تشعر بالذنب وانكسارها وفى الوقت نفسه شعورها بالامتنان لابنها "فارس" وبره لها، فهو مشهد كله أحاسيس بدون كلام، فالمشهد يعتمد على العين وتعبيرات الوجه، كما أن تصويره جاء بعد ٤٨ ساعة من العمل المتواصل بدون توقف وكان من أصعب المشاهد حتى تصل كل تلك الأحاسيس للجمهور بشكل به مصداقية من مجرد نظرة العين.

 حدثينا عن ردود الفعل على دورك..

ردود الفعل على العمل ككل كانت رائعة، والجمهور بعد انتهاء رمضان ما زال يتحدث عن المسلسل، وهذا نجاح كبير وتوفيق من الله، أما عن الدور فتلقيت ردود فعل من الشارع عن كمية الشر فى "إجلال"، الناس كانت بتقابلنى تقول لى "حرام عليكى، و"ارحمى ليل شوية"، و"إحنا محتاجين مع تحاليل الزواج يكون فى تحليل للحماة علشان نضمن أنها ماتكونش زى إجلال".. فكل هذا نجاح طبعا، وأنا سعيدة جدا بمشاركتى فى هذا العمل الرائع ومع فريق العمل المتميز.

 هناك الكثير من الأقاويل أنه تم تغيير نهاية المسلسل، فما تعليقك؟

ما أعرفه أن أغلب حلقات المسلسل كانت مكتوبة قبل بدء التصوير وجميعنا كنا على علم بخطوط العمل والرسالة التى يريد أن يقدمها للمشاهد، وهى أنه لا شىء يعلو على الحب والبر بالأهل مهما فعلوا ومهما كانت أخطاؤهم غير المقصودة فى النهاية، لأن كل أخطاء الأهل فى العمل كانت من أجل حماية العائلة، فالمسلسل كان هكذا منذ البداية والمؤلف كان لديه رسالة يريد توصيلها للجمهور.

 ماذا عن كواليس العمل؟

الكواليس كانت رائعة، فتلك هى المرة الأولى لى التى أعمل فيها مع كل طاقم المسلسل، لكنها كانت كواليس جميلة ومرحة، فالعمل مع ياسمين عبد العزيز وصلاح عبد الله ملىء بالكوميديا والمرح، فعندما يجتمعان معا كنا نحتاج وقتا حتى نستعيد مود الجد ونستكمل التصوير، والحقيقة كل فريق العمل كان جميلا وودودا، وشرفت بالعمل معهم جميعا.

 ماذا تابعت من مسلسلات رمضان هذا العام؟

فى رمضان لم أستطع المتابعة، فأنت تعلمين أننا انتهينا من التصوير قبل العيد بأربعة أيام، لكنى شاهدت بعد العرض مسلسل "لام شمسية"، و"ولاد الشمس" أشاهده حاليا، وهما عملان رائعان وموضوعات متميزة وبهما ممثلون شباب فى قمة التميز، كما أننى سأشاهد مسلسل "ظلم المصطبة" للجميلة "ريهام عبد الغفور" ومسلسل "80 باكو".

 حدثينا عن نشاطاتك خلال الفترة المقبلة..

ابتعدت عن الغناء لفترة بسبب التمثيل لكننى سأعود بنشاط غنائى ومفاجأة للجمهور هذا الصيف، لكن لن أعلن عن التفاصيل الآن حتى تكون مفاجأة.

Katen Doe

اسماء يوسف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص