تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم كانا مصدر ارتباطى بالوطن فى الغربة أول تحدٍّ واجهته فى الخارج كان يتعلق بتعلم الطبخ وغسيل ملابسى لأننى لم أتعود على هذه الأشياء
فاروق الباز.. اسم يسبقه الكثير من الألقاب التى تختصر رحلة عطاء ورصيد حافل من الإنجازات والمهام العلمية المؤثرة في تاريخ البشرية.
العالم المصرى الذى ولد ونشأ فى مدينة الزقازيق.. ويتمتع بسيرة يتجاوز صداها كوب الأرض ذاته، لأنه صاحب بصمة ودور مؤثر في أول رحلة أبولو التي تجول روادها على سطح القمر.
هنا.. على صفحات "الإذاعة والتليفزيون" يفتح لنا العالم الكبير قلبه وخزائن ذكرياته على الأرض وفي الفضاء.
لنعد إلى البدايات.. في مدينة الزقازيق حيث النشأة وتأثيرها على شخصيتك ؟
بفخر شديد وبصوت تملؤه الفرحة الممزوجة بالحنين إلى الأسرة أجابنى الدكتور فاروق الباز قائلا: بالنسبة لنشأتي.. كان لدى ست أشقاء، منهم ثلاثة ذكور أكبر مني وهم: محمد وأسامة وعصام وثلاث شقيقات أصغر مني هن ليلى وثريا وصفاء، وكنت الأوسط فيهم، وكانت علاقتي بأشقائى الأكبر منى جيدة جدا لأننى كنت أحب الخروج مع شقيقى عصام للعب كرة القدم، ومن ناحية أخرى كنت دائما أهتم بشقيقاتي البنات الأصغر منى ليلى وثريا وصفاء)، فكنت أقوم بحمايتهن عندما أمشى معهن في الشارع أو الذهاب برفقتهن وتوصيلهن للمدرسة، وعندما يرغبن في التنزه في الحديقة أكن متواجدا معهن وهكذا، فكانت طفولتي سعيدة جدا ومليئة بكل الذكريات الجميلة من لعب مع أشقائى الذكور والهناء مع شقيقاتي البنات.
ما الدور الذي لعبه والديك في حياتك والمواقف التي ما زالت محفورة في ذاكرتك لهما ؟
والدي كان مهتما جدا بالأمور الدينية وحريص على غرس الأخلاق فينا، وكان يوجهنا إلى أنه يجب أن نخشى الله وألا نغضبه أو نتصرف بشكل سيئ يسبب لنا ضرر فى المستقبل، أما والدتي فكانت سيدة طيبة جدا علمتنا أن نراعى الناس البسيطة ونهتم بهم، ومن المواقف التى لازلت أذكرها لها، عندما كان يزورني ضيف ويدخل غرفة الصالون وقبل تناول الغذاء كانت تأخذ أولا صدر الفرخة أو نصفه قبل أن يدخل الطعام للضيوف لتعطيه للسائق، وكنت أستغرب جدا وأقول لها يا ماما السائق يأكل فيما بعد كانت تبادرنى قائلة "يا ابنى السواق هو اللى تعبان البيه بتاعه قاعد مستريح في العربية"، وتؤكد كلامها قائلة لي: "السواق يأكل الأول "، فتعلمت من والدتى أمور كثيرة جدا في إنسانيتها.
كيف جاء دخولك لكلية العلوم.. وهل كنت تحلم بالعمل في مجال الفضاء؟
كلية العلوم كانت تأتى فى المرتبة الثانية بالنسبة لي؛ ففى المقام الأول عندى كانت كلية الطب، لكن مجموعي لم يؤهلنى للإلتحاق بكلية الطب، ولم نكن نعرف شيئا عن موضوع الفضاء، كنا نعرف العلوم والكيمياء والجيولوجيا، خاصة الجيولوجيا التي كنت أحبها، وأعشق الذهاب إلى الجبال، والجيولوجيا بالنسبة لي كانت تعنى المناجم والمحاجر، وهذا سيصلنا بالجبال والرحلات الحقيقية فكنت سعيد جدا، ولم يخطر على بالى مجال الفضاء إلا بعد تخرجى وحصولى على الدكتوراة، لأننى كنت أنوى دراسة الجيولوجيا الاقتصادية، لكن جاءتني فرصة العمل في مجال الفضاء، ولم تكن هناك أي فرصة أخرى للعمل في مجال آخر، لكن الحمد لله دخلت مجال الفضاء واثبت قدرتي فيه .
ما ذكرياتك عن أول مرة سافرت فيها خارج مصر.. وكيف كان شعورك وقتها ؟
أول مرة كنا نعرف أنه لا بد أن نسافر لنتعلم ونحصل على المعرفة والعلم، كما كان فى عهد محمد على باشا عندما كان يرسل الشباب المصريين في بعثات تعليمية لم يعودون إلى مصر ليفيدوا بلدهم مثل محمد عبده، فكنا سعداء جدا أننا من الأشخاص الذين أرسلتهم الحكومة ليستفيدوا من الخارج لم تعود وتساعد في إصلاح ونهضة بلدنا
ما أبرز الصعوبات التي واجهتك في الخارج وأنت بعيد عن مصر؟
لم تكن هناك صعوبات وكان اتصالنا بمصر عبر الراديو، فكنا نسمع الإذاعة وتتابع الأخبار وتسمع أم كلثوم، وكان الراديو هو حلقة التواصل بيننا وبين مصر في القرية، وكنا تشعر أن علاقتنا بمصر ما زالت موصولة فارتباطنا بالإذاعة المصرية وما تبته من أخبار وأغاني أم كلثوم ساهم في أن نظل على ارتباط وتواصل ببلدنا مصر
أما أبرز الصعوبات فكانت قيامنا بإعداد الطعام لأنفسنا والطبخ وغسل ملابسنا بأنفسنا، كل هذه الأمور المعيشية السهلة كانت جديدة علينا وصعبة علينا لكننا تقلبنا عليها وتعلمناها جيدا في القرية
كلمنا عن مشروع ممر التنمية ولماذا توقف في رأيك وإلى أي مدى كان سيحل المشروع أزمة الغذاء والتكدس السكاني؟
مشروع ممر التنمية مشروع مهم جدا فهو كما طرحت في كتابي عنه وسيلة التأمين مستقبل الأجيال القادمة في مصر وحل للتكدس السكاني وفتح مجالات جديدة للعمران بالقرب من أماكن التكدس السكاني، والحد من التعدى على الأراضي الزراعية في وادى النيل وإعداد عدة مناطق الاستصلاح الأراضي غرب الدلتا ووادي النيل، وإنشاء طريق بمواصفات عالمية في الصحراء الغربية يعند من ساحل البحر المتوسط حتى بحيرة ناصر وعلى مسافة تتراوح بين ۱۰ و ۸۰ كيلومترا غرب وادي النيل وهو نموذج للامتداد العمراني والزراعي والصناعي والتجاري المسافة تصل إلى ألفي كيلومتر لأننا لازلنا حتى اليوم لبنى فوق الأرض الزراعية وهذا في رایی "حاجة خايبة"، لأن هذه الأرض الزراعية كونها النيل في سبعة ملايين سنة وليس آلاف السنين، ولن تتكون أرض مثلها في جودتها في أي مكان آخر لذلك لابد أن تحافظ عليها، وإذا أردنا بناء مدينة جديدة أو مدرسة أو أن أراد أحد المحافظين بناء استراحة أو ملعب كرة قدم للعاملين في المحافظة كل ذلك يتم فوق الأرض الزراعية، رغم أن لدينا صحراء شاسعة تعدد المئات الآلاف من الكيلومترات، وإذا أردنا بناء ملعب كرة فلنقم ببناله في الصحراء بعيدا عن الأرض الزراعية، لكن للأسف كل من يريد إقامة مشروع أو بناء أي مبنى سواء مدرسة أو جامعة أو عمارة، يبني بجانب النيل وفوق الأرض الزراعية التي كونها النيل في سبعة ملايين سنة وليس لها مثيل في العالم. ولن تتكون مثلها مرة أخري، فلا بد أن تحافظ عليها وتزرعها كما نشاء وأي بناء يكون فوق أرض صحراء ويجب أن يكون هناك قانون رادع لأي شخص يقوم بالبناء فوق الأرض الزراعية، ويكون السجن عقوبة من يفعل ذلك
كلمنا عن مشروع منخفض القطارة ولماذا تأخر تنفيذه حتى الآن ؟
مشروع منخفض القطارة فكرة عظيمة وهي أن تقوم يعمل قناة تصل من البحر المتوسط إلى منخفض القطارة، ومن المياه التي تتدفق تستخدمها في إنتاج الكهرباء ويستمر حتى يعتلى المنخفض بالمياه المالحة، لكن وجهة نظرى هنا أنه إذا امثلاً المنخفض بالمياه المالحة - وهو متصل بكل واحات الصحراء الغربية - وهذه الواحات كانت تعيش بشكل جيد منذ الاف السنين منذ أيام قدماء المصريين، ومعروفة لهم وكانوا يأكلون من خيرها، وهناك في الواحات البحرية توجد رسومات لقدماء المصريين تعبر عن الخيرات التي كانت موجودة في الواحات فكانوا قديما يقولون تعالى أملاً جوال البلح فهذا البلحسيتناوله الملك أو الفرعون باعتبار أنه من أجود الأنواع، وأود أن أقول إننا إذا قمنا بتخريب هذه البلد لن تستطيع أن تزرع فيها أي شيء مرة أخري، ويتم تخريبها إذا نزلت المياه المالحة إلى منخفض القطارة وتركناها تملأ الصحراء الغربية وتجعل مياهه مالحة لكن مشروع منخفض القطارة إذا أردنا أن نقوم بمشروع جيد فيه فكما سبق وصرحت مرارا لا به أن الملأه أولا بالأسمنت حتى لفصله عن الصحراء الغربية، ثم تملأه بالمياه المالحة وتستفيد به في توليد الكهرباء، لكن ليس من السليم أن تجعل مياه البحر المتوسط تتدفق إليه، لأن ذلك سيؤدي إلى تخريب المياه الجوفية لكل واحات الصحراء الغربية.
صرحت أن الأراضى المصرية مليئة بالكنوز وهناك مناطق لم يتم مسحها جيولوجيا حتى الآن ما هذه المناطق ؟
بالطبع الأراضي المصرية مليئة بالكنوز وتركيبتها الجيولوجية ممتازة يمكن أن تستخرج منها الكثير والكثير من المعادن، وكذلك الصخور التي تستطيع أن تستخدمها في إنشاء المباني والعديد من الاستخدامات، وتوجد أماكن في الصحراء خاصة الصحراء الشرقية منذ أيام قدماء المصريين تمتلى بالكنون لكننا للأسف لا تحب الصحاري ولا تذهب إليها، ولا بد أن تغير هذا التفكير وتنشئ المدن والقرى في الصحاري المصرية.
ما أبرز المشاكل التي تواجه الزراعة في مصر في رأيك ؟
في رأيي لا توجد مشاكل في الزراعة في مصر على الإطلاق، فهي تسير بشكل جيد منذ قدماء المصريين
ما سبب الزلازل الكثيرة التي تعرضت لها مصر مؤخرا وكذلك عدد من دول البحر المتوسط ؟
الزلازل التي تحدث أمر عادي جدا، لأن القشرة الأرضية تتكون من كتل منفصلة عن بعضها، وهذه الكتل تتحرك بعيدا عن بعضها البعض هذه الحركة هي التي تسبب الزلازل، فعلينا أن تعرف ما يحدث وتتفاداة قدر المستطاع، لكن لا يمكننا إيقاف حدوثه على الإطلاق
أين يقف العالم العربي ومصر من بحوث القضاء؟
في الحقيقة في العالم العربي لم تستفد من أبحاث الفضاء ورواد الفضاء التقطوا صورا جيدة جدا للقضاء ويمكن أن تستفيد منها في التعرف على الأشكال الطبيعية للأرض، والتوثيق الأماكن في القضاء، وكثير من الأمور مما يساعد على فهم ودراسة الفضاء
سياحة الفضاء إلى أي مدى يمكن أن تتحقق ؟
طبعا موضوع جديد ويمكن أن يكون لطيفا جدا أن ترسل سفينة فضاء، وتستقبل سائحين في الفضاء، حوالي ۲۰ أو ٥٠ سائح للدوران حول الأرض و مشاهدتها من أعلي، حيث روى لنا رواد الفضاء كيف أن الأرض تبدو من الفضاء في غاية الجمال، وأنه يمكن مشاهدة الصحارى وخط الاستواء والغابات والبحار ومناظر خلابة جدا للأرض من الفضاء فيمكن الإستفادة من هذه الفكرة، بأن تعيش هناك سفينة فضاء وتستقبل الزائرين الذين يرغبون في مشاهدة الأرض من الفضاء، ويدفعون مقابل ذلك آلاف الدولارات في ربع ساعة لرؤية الأرض من أعلي.
ما الصعوبات التى تواجه برنامج الفضاء المصري ؟
مشكلة برنامج الفضاء المصرى لم يكن هناك السبب المفهوم أو الواضح لإطلاقه، وأنا في الحقيقة بعيد عن مشروع الفضاء المصري ولم يتصل بي الأخوة القائمون عليه، ولذا فلا أستطيع أن أحكم على الصعوبات التي تواجهه.
مرحت أن هناك مشروعات بين ناسا ومنطقة الخليج العربي ما تفاصيل هذا التعاون وأهميته خاصة إشادتك بتجربة الإمارات الرائدة لاستكشاف المريخ مسيار الأمل" وأنها ستغير شكل الصحراء العربية ؟
نعم ناسا تتعاون مع الأخوة في الإمارات لأنهم اتصلوا بها رسميا للافادة من المعلومات والصور الفضائية في مسيرة التقدم حاليا.
كنت مستشارا علميا للرئيس السادات.. ما المواقف التي تذكرها له ؟
كان الرئيس انور السادات يعلم أن البحث العلمي له فائدة ملموسة في التقدم الزراعي والصناعي، لذلك كان يهتم بازدهار العلوم والبحث العلمي وأي فكر يهدف إلى تطوير البلاد ولصالح تقدم الوطن، وكانت لديه العديد من المبادرات في هذا الشأن.
بصفتك كنت مسئولا عن تحديد مكان هبوط سفينة الفضاء "أبوللو 11 على القمر... كيف كان شعورك لحظة هبوط "أبوللو 11 على سطح القمر ؟
طبعا كنت مشدودا داخليا لأننى كنت مسئولا عن اختيار مواقع الهبوط والمشرف على تدريب رواد الفضاء، وكنت أخاف أن رواد الفضاء في طريقهم إلى مهمة صعبة وأنه ليس لدينا دليل قاطع أن تفسيرنا للصور صحيح مائة في المائة، وأنه ليس هناك أي خطر على حياة الرواد فبالطبع كنا مشدودين خوفا على الرحلة وعلى الرواد لأننا اخترنا مواقع الهبوط بناء على تفسيرنا للصور وليس نتيجة أننا نعلم هذه الأماكن أو بالتفاصيل، لكننا كنا نفسر الصور وتقرر بناء على ما يظهر فيها وتخبرنا به.. وعليه يمكننا أن تقرر أن هذه الأماكن يمكن أن يهبط عليها الرواد وأنها آمنة، وكذلك يمكن أن تهبط عليها سفينة الفضاء وتكون مستوية حتى لا تميل أو تتقلب أو تتعرض لأي خطر ويظل الرواد على قيد الحياة ويكونون سعداء.
معنى ذلك أنه نتيجة لدراستنا لجيولوجيا القمر ودراسة تضاريسه وكذلك دراسة الصور عالية الدقة التي تم التقاطها لسطح القمر في رحلات سابقة والمناطق التي سيهبط عليها الرواد، والتي كنا ندرسها دراسة مستفيضة ونعرف كل صخرة وفوهة صغيرة وكل ذلك ساعدنا في تحديد أماكن الهبوط واعتبرني زملائي الجيولوجيين في "ناسا" مصدرهم.
كيف كانت علاقتك بنيل أرمسترونج... خاصة أنك من حددت بدقة خطواته على سطحالقمر.. وأكد في مذكراته أن ما تدرب عليه وجده عند الهبوط على القمر ؟
كنا قلقين على الرواد ومهتمين أن تكون رحلتهم سالمة، وإلا فإنه إذا حدث أي عطب أو عطل في أي من الرحلات فسيضع مشروع أبولو بكامله في خطر يعنى إذا حدث في منتصف البرنامج فإن البرنامج كله ممكن أن يلغى إذا وقعت أي حادثة، وهذا يعنى مدى خوفنا على الرواد لأن سلامتهم جزء من سلامة البرنامج بأكمله
خاصة أنني كنت المسئول عن تحديد أفضل موقع للهبوط الأمن ووقع الاختيار على بحر السكون" وكنت موجودا في مركز Sea of Tranquility قيادة الرحلة مع باقى الرواد الذين لم يذهبوا، وكنت المسئول عن تدريب رواد الفضاء ليل أرمسترونغ. باز الدرين مايكل كوليتل وتسهيل مهمتهم والتعرف على تضاريس القمر من خلال الصور واختيار عينات صخور من سطح القمر وإحضار هذه العينات إلى الأرض لتحليلها ودراستها.
ما الكواليس التي تحتفظ بها عن هذه الرحلة والمناقشات التي دارت بينك وبين طاقم المركبة قبل الصعود إلى القمر ؟
في الحقيقة "لاسا" تحتفظ بكل ما دار بيننا - بين المعلمين أو المدربين وبين رواد الفضاء معنى ذلك أن كل ما دار أثناء عمليات التدريب الخاصة برواد أبوللو 11 وهو جزء من التاريخ موجود في هيئة "ناسا" فمكتبة ناسا الأساسية بها كل الحوارات التي
دارت بین رواد القضاء ومدربيهم ..
مسألة الحياة خارج كوكب الأرض تشغل الكثيرين والعلماء اكتشفوا مؤخرا كوكبا خارج المجموعة الشمسية يبعد ١٤٦ سنة ضوئية عن الأرض مؤكدين أن العثور على حياة خارج كوكبنا مسألة وقت.. فما تعليقك على هذا الكلام؟
ليس هناك أي اثبات لأن تكون هناك حياة خارج الأرض، يعنى لا يوجد أي شيء يثبت لنا علميا أن هناك حياة على أي كوكب في أي مجموعة شمسية، لذلك تقول إن الإحتمال قائم لأننا لا تعرف ولا تستطيع أبدا أن تجزم إذا قلنا لو ذهبنا للشمس القلالية أو الكواكب الموجودة حولها ممكن لجد حياة، فالكون واسع وشائع جدا ويضم آلاف الشموس وملايين الكواكب وتقول لا بد أن يكون هناك احتمال قائم أن تكون هناك حياة على أحد هذه الكواكب، لكن هذا فقط في نظر الناس التي تفكر في القضاء ويشغلها ... وليس هناك إثبات أو أي دليل على وجود حياة في أي مكان آخر لكن لأننا تعتقد أنه ما دامت هناك حياة على الأرض فلا بد أن تكون هناك حياة على كواكب أخري فقى حقيقة الأمر الحياة خلقت على الأرض وليس هناك أي إثبات علمي حقيقي يقول إن هناك حياة في كواكب أخرى أو في مجموعات شمسية أخرى لذلك فهي مسألة ظن أو فكرة
يسعى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الإقامة حضارة بشرية مكتفية ذاتيا على كوكب المريخ وقال إن هذا الهدف قد يستغرق 20 إلى 30 عاما لتحقيقه. فماذ رأيك؟
فكرة نقل بيئة الأرض إلى كوكب المريخ أو تهيئة مكان ما على سطح المريخ ليكون فيه الغلاف الجوي مثل الأرض أو المياه كالتي تشربها على الأرض والحقيقة هذا طبعا في الخيال العلمي وأنا في نظري أنه لن يتحقق لأن التكلفة ستكون باهامة للغاية وليس هناك أي تأمين، لأنه لو كتلة صغيرة جدا في الكون ارتطمت بهذه المنطقة سيكون لها تأثير بالغ و خطر رهيب علينا، وهذا يعنى ليس هناك احتمال قائم أن تنقل الحياة من الأرض إلى المريخ كما يقول بعض الناس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...
تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى