أحب البرامج الموجهة للطفل وتعليم فنون «الهاند ميد» أتمنى أن يقــدم الأطفــال بـرامجهـم سها النقاش تدعمنا وتسعى لتقديم الأفضل على شاشة الثقافية
الإعلامية رباب الخشن من الجيل الأول فى قطاع القنوات المتخصصة، وتحديدا فى قناة الأسرة والطفل.. بدأت ببرامج متنوعة، وتميزت فى تقديم برامج تعليم "الهاند ميد"، ثم انتقلت لقناة النيل الثقافية، وتميزت ببرنامجها المهم "كميت" عن تاريخ الحضارة المصرية القديمة.. فلنتعرف عن عملها فى ماسبيرو وأشهر برامجها، وطموحاتها لقناة الطفل، فى هذا الحوار.
كيف بدأت عملك فى قطاع القنوات المتخصصة؟
بعد تخرجى فى كلية التربية الفنية بدأت عملى فى التليفزيون فى قسم الديكور بقطاع القنوات المتخصصة عند افتتاحه، والتحقت به فى البداية كتدريب، ثم بعقد، وكنت سعيدة بالعمل فى الديكور، حتى جاء إعلان عن طلب مذيعات جديدات فى قناة النيل للأسرة والطفل، فتقدمت للاختبار ونجحت.
هل كنت تحلمين بالعمل مذيعة؟
إطلاقا، بل عملت بالصدفة، والتحقت بالاختبارت، فذهبت للمخرجة شويكار خليفة، وقدمت سيرة ذاتية وقتها دون أن أقول لأهلى، خوفا من عدم نجاحى فى الاختبار، وأتذكر جيدا أن لجنة الاختبارات كانت مكونة من الأساتذة الكبار حسن حامد ونجوى إبراهيم والمخرجة شويكار خليفة والشاعر شوقى حجاب والدكتورة منى الحديدى، وأعجبتنى فكرة عمل برنامج للأطفال لتعليمهم الفن، وكنت قارئة جيدة لاشعار نجيب سرور، فسألنى شوقى حجاب عن رباعية فوجدنى أكملها. أحب الرسم والحضارة والآثار والتاريخ، ومتابعة جيدة للفن التشكيلى، وأنا كبيرة الأحفاد فى العائلة، فكنت أجمع أطفال العائلة وأحكى لهم وألعب معهم، لذا فإننى أجيد التعامل مع الأطفال، ومحاورتهم باللغة التى تناسب أعمارهم.
قدمت فى فترة مجموعة من برامج الأطفال.. فكيف ترين أهمية البرامج الموجهة للطفل؟
كان هدفى عمل برنامج مثل "آرت أتاك" لتعليم الفنون للأطفال، وكنت أحلم ببرنامج مثله فى مصر، لتعليمهم الأسس الفنية بشكل صحيح، وحلمت ببرامج تعليمية فنية. ونحن الجيل الأول للقناة، وبدأنا نتدرب على يد المخرجة شويكار خليفة "الست اللى رمتنا فى البحر" لنتعلم بالممارسة، وأصبح للقناة شكل تانى. وقتها، عملت لنا برنامجا كبيرا ونزلنا هواء، وكنت خائفة أن أغلط، فقالت "لا مانع من أن تغلطى لكى تتعلمى"، فكان لها دور كبير فى وجودنا على شاشة القناة، وأيضا التحاقنا بمعهد الإذاعة والتليفزيون للتدريب، وكنت خريجة مدارس إنجليزى، فتعلمت اللغة العربية والنحو من الأستاذ عبد الله الخولى من خلال دورات إلقاء ولغة عربية، وأيضا حاضرنا الأستاذ محمود سلطان.
ما أول برنامج يعد نقطة تحول لك؟
عملنا فى الأسرة والطفل كل نوعيات البرامج، سياسية واجتماعية ومرأة وقانونية وطبية، وهى ميزة كبيرة، فأصبحت عندى ثقافة عامة، وقدرة على تقديم البرنامج المتنوعة، وكنت أقدم حلقات كثيرة، وكل هذا صقل مقوماتى كمذيعة.
قدمت برنامج "دانتيل" وحقق نجاحا وقتها.. فما تفاصيله؟
دانتيل برنامج "هاند ميد" يقدم كل ما يعمل باليد، وقدمته أيام رئاسة الإعلامية سحر السويفى للقناة، ولاقى نجاحا لاعتماده على أفكار الابتكار، وقتها استضفت أناسا يعملون كل الشغل اليدوى بنفسهم.
وماذا عن برنامج "فابريكا"؟
حلم كبير وتحقق، وقدمته منذ 2018، وهو عن فكرة مصنع صغير، وبدأت أعمل حاجات بيدى على الشاشة، وحقق نجاحا لدرجة وصول عدد المتابعين على صفحة البرنامج إلى ٥٠ ألف فولورز، وحدث تفاعل كبير بين البرنامج والناس، لدرجة أننى كانت تصلنى رسائل من البرازيل، وآخرون كانوا يقولون "لما ننزل مصر نشاهد البرنامج"، لأننا كنا نقدم رسالة حقيقية، ونعلم المشاهدين كيف يرسمون على الملابس والشنط الجلد، وكيف يشترون الجلد، والرسم على الحيطان والخشب، والديكور. والبرنامج له حلقات على يوتيوب، وقدمنا جميع أنواع الفنون وأسرارها، وعلمناها للناس، وظللت أقدمه 3 سنوات، فكنا أول قناة تخاطب الأسرة والطفل بأفكار جديدة. على سبيل المثال، برنامج "فاشون هاوس" للمخرج سيد خليل، وبرنامج "من كل بلد أكلة"، وكان صاحب الفكرة ومخرجه المخرج ممدوح علوان، و"اسأل مجرب واسأل طبيب" مع المخرجة ايناس مداح ، وبرنامج "مبروك المدام حامل" مع المخرجة إيناس سند، وحققنا نجاحا فى البداية، لكن مع الوقت وما تعرض له ماسبيرو فى الفترة الماضية قلت الأدوات تماما، وبالطبع قل الشغف.
لماذا انتقلت لقناة النيل الثقافية منذ فترة؟
بدأت القيادات تتغير فى "الأسرة والطفل" بقيادات أخرى، لم يحدث توافق معهم، وكانت هناك خلافات فى وجهات النظر، والبرنامج كان يحتاج تطويرا، وفى النهاية قررت الانتقال للثقافية، وقدمت فيها برنامج "بالألوان" لفترة، ثم مع دورة برامجية جديدة قدمت برنامج "كميت".
تقدمين فى "كميت" تاريخ مصر القديم.. كيف ترين أهمية هذه النوعية من البرامج؟
"كميت" اسم مصر القديمة أيام المصريين القدماء، والقناة الثقافية منظمة جدا، فالإعلامى أشرف غزالى، الرئيس السابق للقناة، وضع "سيستم" بأن كل كرو يتولى برنامجا، وهو الذى رشحنى لتقديم "كميت". ونحن فى البرنامج نقدم كل ما يتعلق بتاريخ مصر القديم والحضارة المصرية القديمة. والصعوبات التى تقابلنى فيه هى الصعوبات ذاتها التى توجد فى التليفزيون بشكل عام، وأتمنى تسهيل استخراج تصاريح التصوير الخارجي، خاصة الأماكن السياحية، وهذه المشاكل لا تواجهنى وحدى بل تواجه أهل ماسبيرو، وتمنى عمل بروتوكولات بين التليفزيون والمؤسسات الثقاقية والسياحية لتغطية انشطتها والتصوير فيها. والحقيقة أن الإعلامية سها النقاش، رئيسة القناة، سيدة لطيفة ومحترمة، وداعمة لنا جدا، وتفهم جيدا، وتميز بين الحلو والوحش، والحمد لله أعجبها برنامجى، لأننى موظفة بشكل صحيح فى البرنامج، لأننى أحب تاريخ مصر القديمة، وأدين بالفضل لاستاذي استاذ النحت الدكتور محمود مبروك في معرفتي بتاريخ المصري القديم وهو مصمم عرض معظم متاحف مصر.
هل لديك رؤية لقناة الطفل؟
مقتنعة تماما بأنها ضرورة ملحة، الوقت ذاته تحد صعب جدا، لأن الأطفال حاليا ليسوا مثل أطفال زمان. حاليا الطفل يمسك الموبايل ويشاهد كل ما يمليه عليه، فلا بد من عمل برامج أو محتوى لإذاعته على شاشة موبايل، لأن الأطفال لا يشاهدون على شاشة التليفزيون، فيجب أن يكون هذا فى ذهن من يقدم محتوى للطفل. ثانيا يجب وجود متخصصين فى شئون الطفل، تربويين ورياض أطفال، وتقديم برامج للأمهات والآباء أيضا عن كيفية التعامل مع الأطفال، ونتيح فرصة للأطفال من عمر ١٢ لـ١٧ سنة أن يقدموا برامجهم بأنفسهم، ويتم عمل لجنة منهم لنتعرف على أفكارهم، حتى نلبى توجهاتهم بشكل صحيح، وبعد الذكاء الاصطناعى أصبح سهلا إنتاج نوعية مختلفة من البرامج.
ما طموحتك كمذيعة؟
نفسى أقدم أفكارا مرتبطة بالفن، وعن الحضارة المصرية، والتراث، وكل الأفكار التى يشعر الجمهور عندما يشاهدها بأنه استفاد، خاصة البرامج التعليمية مثل "الهاند ميد".
كيف ترين خطوات عودة ماسبيرو؟
عندى أمل، ولأول مرة أرى قيادة واعية مثل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، فهو إنسان متواضع، ويريد أن يعود ماسبيرو، وحقق إنجازات، لكننا بحاجة لدعم الدولة حتى يعود ماسبيرو وإعلام الدولة المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى