سها إبراهيم: افتعال أزمات الإعلام الرياضى و«الترند».. لا تدوم

النيل للرياضة قدمت محتوى لم تقدمه قناة أخرى كل من عمل بالإعلام الخاص عاد لماسبيرو مرة أخرى

دائما ماسبيرو هو صاحب السبق.. هو المبتدأ ثم يأتي بعده أي شيء.. ففى عام 1998 مع إنشاء قطاع القنوات المتخصصة وافتتاح قناة النيل للرياضة ظهر جيل من الإعلاميات الرياضيات ومن أبرزهن المذيعة المتميزة "سها إبراهيم" صاحبة الإطلالة المختلفة والمعلومات الدقيقة والجرأة المتفردة في تغطية المباريات والبطولات على مدار سنوات طويلة. سها دخلت ماسبيرو منذ الطفولة، حين ظهرت في تصوير أغاني مثل "أمى يا ماما يا امانی السعاد حسنى و"أهلا بالعيد " مع صفاء أبو السعود، ثم التحقت بالمبنى العريق للتدريب أثناء الدراسة، كانت تفضل مجال الأخبار، لكن لكونها بطلة رياضية، ومحبة للرياضة وكرة القدم. وخاصة مباريات الأهلى والزمالك تميزت في قناة النيل للرياضة في عز مجدها.. عن عملها وبرامجها كان لنا معها هذا الحوار.

ما أهم برامجك حاليا ؟

اشارك في تقديم البرنامج الصباحي على شاشة النيل للرياضة في "صباح الرياضة". ونغطي الأحداث الرياضية والبطولات بكل حيادية واحتراف تعرض الحقيقة حتى في الموضوعات الخلافية، دون عمل تريند" ولا غيره، كما أقدم حصاد الأسبوع الرياضي كل جمعة

لكن "الترند" هو سمة الإعلام الرياضي بالذات؟

من السهل جدا عمل أزمة ومشكلة و"تريند"، خاصة في الإعلام الرياضي، لكنه في النهاية حاجة مؤقتة. ولا تستطيع خذلان قاعدة من الجماهير والمشاهدين بعد أن أثرت فيهم القناة بشكل ثابت على مدار سنوات لا تتحرف لأى أزمة أو مشكلة، وتقاليد وقواعد التليفزيون المصري لا تسمح بذلك، وحين عرضت على بعض القنوات العمل بها لم أشعر أن بها استدامة، وحتى الزملاء الذين كانوا يعملون في أماكن خارج ماسبيرو يعودون له مرة أخرى من هذا المبدأ. عبدأ الاستمرارية والاستدامة وبناء الثقة على مدار سنوات طويلة

من تتابعين من نجوم الإعلام الرياضي وبرامجه ؟

يحكم شغلى أتابع الجميع، وأحب الرياضة وأتابعها بشدة، لكن لا أشاهد برنامج ما من أوله الاخره. فقط لو هناك حاجة مهمة تفرض نفسها، وكمشاهدة أشاهد المباريات على الهواء لكن معظم المعلقين أصبحوا مزعجين، لدرجة أنني أضطر لإغلاق الصوت وأشاهد الصورة فقط في التليفزيون، وأسمع تعليق عبر إذاعة الشباب والرياضة، لأننا مدرسة واحدة بنفس الأخلاقيات والمبادئ

هل دخولك عالم الإعلام الرياضي كامرأة كان أمرا سهلا ؟

لم يكن سهلا نهائيا كان صعبا جدا، فلم يكن قبلنا جيل من مذيعات الرياضة، فكنا في النيل للرياضة الجيل الأول كإعلاميات رياضيات، ولحسن حظى أنني أحب هذا المجال جدا، فقد كنت لاعية "باسكت" وكان والدي يحب كرة القدم، كما أحببت مشاهدة مباريات التنس وكرة اليد وقمت بتغطية أكثر من بطولة، وحضرت اولمبياد بكين ضمن بعثة التليفزيون المصري

هل كان التحاقك بالنيل للرياضة قراراك أم قرار لجنة الاختيار ؟

كنت أتدرب في التليفزيون المصري منذ أن كنت طالبة، وكان يدرس لى الإعلامي الكبير محمود سلطان، وهو صاحب الفضل على وكنت أريد العمل في قناة النيل للأخبار لكنهم كانوا اختاروا وحددوا فريق العمل بشكل كامل كل ذلك في بداية إنشاء قطاع المتخصصة، وقابلت الإعلامي حسام الدين فرحات بارك الله في عمره، وكان لا يزال يكون فريق النيل للرياضة، وقدمت له ودخلت الاختبارات مع لجنة مكونة من 10 قامات إعلامية متميزة، منهم الإعلامي حسن حامد وحسام الدين فرحات وحسن المستكاوى وكابتن عصام عبد المنعم، وكنت أتدرب في الفضائية والنابل تي في لسنة كاملة، ثم بدأت العمل في قطاع المتخصصة بالنيل للرياضة.

كيف تستعدين لهذا المجال الذي احتكره الرجال لسنوات طويلة؟

أتابع ما يحدث على الساحة الرياضية باستمرار في مختلف الألعاب لأن مذيع الرياضة يعرف من الوهلة الأولى إذا كان فاهما وملما بالمعلومات أم لا، وهناك من يدخل المجال للشهرة والمنظرة، لكن سرعان ما يقع، فلايد المذيع الرياضة أن يعرف معلومات بأرقام و تواريخ، ويكون جاهزا ليقنع ضيفه أولا، فقد يعدل الضيف أو يصحح للمذيع على الهواء، سواء في معلومة أو رقم وهذا سيء جداً في حق المذيع، فلابد أن يكون لديه معلومات وملما بالمجال ومعلوماته. كما أن كثيرين قالوا مكانكم المطبخ وليس المجال الرياضي، وفعلا ظللنا تتدرب فترة طويلة، وكان هناك رفض النزولنا ملعب كرة القدم، حتى اقتنع الإعلامي حسام فرحات بنزولنا الاستديو التحليلي من القناة والبرامج دون التغطية من داخل الملعب، وكان تحديا كبيرا، إلى أن عملت كمراسلة من الملعب، وغطيت مباريات المصري والاسماعيلي والمحلة وأسوان وبني سويف، وكل الفرق، وقبلهم مباريات الأهلى والزمالك.

كما غطيت كل الألعاب الرياضية وليس كرة القدم

فقط.

هل لا زال هناك رد فعل على برامج نايل سبورت ؟

طبعا ممكن أكون في الشارع وأنيس نظارة ويعرفني الناس من الصوت وهناك جمهور مرتبط بالقناة ويتابعها ويصدقها، وبصرف النظر عن الإمكانيات والاستديو لكن لدينا متابعين ومشاهدين، بدليل الأعداد الكبيرة المتابعة الصفحات السوشيال ميديا الدينا، منهم مصريين في أمريكا واستراليا، يؤكدون أن القناة تربطهم بمصر وعن نفسي، حصلت على جائزة أفضل إعلامية رياضية في استفتاء رابطة النقاد الرياضيين الثلاث سنوات متتالية، رغم تحفظي على اختيارات الأفضل والأحسن والأعظم، لأن لكل ذوقه و تفضيلاته، وفي فترة الحصاد الاسبوعي، الذي أقدمه کل جمعه نشاهد مدى ارتباط الجمهور به لسنوات. ورغم وجود عادات مشاهدة مختلفة، فإننا ترحب بالمنافسة الحلوة ووجود محتوى مختلف يفيد الجمهور ووجود الجميع على الساحة يلبي تفضيلات الناس

لكن الجمهور يتابع الأحداث المشتعلة في الرياضة بالذات والتعصب في الإعلام الرياضي هو سيد الموقف دائما ؟

صحيح لكن القواعد في التليفزيون المصري لا تسمحبذلك، لدينا ميثاق أخلاقيات ولجان متابعة الطالب بالتغيير في الصورة وزيادة الإمكانات لكن لا تقارن عملنا بما يقدم على السوشيال ميديا، ولا ترحب بالإثارة والسجيل، وكل إعلام العالم حال من هذه المواد. لا نجد في النشرات العالمية والبرامج إلا مادة رياضية صحيحة ونشرت وبرامج وستديوهات تحليلية وندوات ومناظرات فقط وكثيرا ما قدمنا نوادر عن مباريات الأهلى والزمالك بشكل فكاهي ومضحك في نفس الوقت، لكن ما يقدم من إعلام رياضي خارج ماسبيرو يحتاج مراجعة وأساس ثابت، فهما حدث لا يصح إلا الصحيح، فالمذيع والمذيعة ضيوف على البيوت وهذه مرجعيتنا في الإعلام المصري الرسمي

لماذا قلت إن ما قدم على النيل للرياضة من محتوى لم يقدم غير قناة رياضة أخرى؟

صحيح بمنتهى الصراحة وبالحقائق ما قدمناه في النيل للرياضة لم يقدم في الإعلام الرياضي المصري، فمنذ 1998 قدمنا بطولات وتغطية بطولات أولمبياد في بعثات رسمية، كنا نستقبل فيها في الدول المختلفة استقبال رسمى من السفارة المصرية، ولم تقدم أي قناة أخرى بعدنا هذا المحتوى، وكنت رئيسة البعض هذه البعثات، كما غطيت بطولة العالم لـ "الهاند بول في فرنسا 2001 وحصلت مصر على المركز الرابع، كما كنت في أولمبياد بكين 2008 ورئيسة بعثة التليفزيون في بطولة العالم بالسويد هاند بول" 2011، وقبلها في البرتقال 2003 وكنت في بعثة اتحاد إذاعات الدول العربية في سوريا، ثم تونس ممثلة للتليفزيون المصري قدمنا برامج وتغطيات تجعلني سعيدة ساعدني في ذلك أنتي منذ أولى ابتدائي كنت أتمنى أن أصبح مذيعة، ودخلت ماسبيرو منذ طفولتي في مجموعة الأطفال ضمن تصوير أغنية يلا نقضى إجازة سعيدة" و"أهلا بالعيد" مع الفنانة صفاء أبو السعود، وكنت مع سعاد حسني في تصوير اغنية يا أمى ياماما يا اماني فماسبيرو هو أملي منذ الطفولة.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء