محمد مصطفى: المتحف لا يستطيع استيعاب كل الآثار الموجودة بمصر

كشف محمد مصطفى المشرف العام على المتحف المصرى الكبير سابقا، والمشرف العام على الادارة المركزية للآثار الغارقة، أن المتحف مصمم لاستيعاب أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، تتنوع ما بين عملة بحجم الجنيه حتى تمثال بحجم رمسيس الثاني، مشيرا إلى أنه لا يستطيع استيعاب كل الآثار الموجودة على مستوى الجمهورية.

وأضاف في تصريحات لـ"الإذاعة والتليفزيون": توليت الإشراف على المتحف خلال الفترة من عام ٢٠١٣ حتى ۲۰۱٤، وكان نقل الآثار متوقفا في هذه الفترة، ونجحنا أن تحرك موضوع نقل الآثار وكان تركيزنا على الآثار الثقيلة التي كانت ستصل إلى المتحف وتعرض على الدرج العظيم على السلم. وكانت هناك نقطتين رئيسيتين أن كل ما تم الاتفاق عليه لتجنيبه بدأنا العمل عليه من جديد حتى يتم النقل بسلام، فقمنا بعمل خطة لتسجيل الآثار بعد الترميم والاستلام داخل المخازن، وبعدها التسجيل ووحدة العرض لوضع فكرة عامة لسيناريو العرض في كل صالة.

وأضاف أن الفكرة العامة التي تربط كل الصالات ببعضها البعض، فضلا عن برنامج الترميم الكامل لكل الآثار القادمة للمتحف والتي تم استلامها وتأخذ دورها في الترميم، فضلا عن التدريب الذي كانت تقوم به الجايكا للترميم والذي حرصت أن يكون للأثريين دور فيه حتى يستطيعوا أن ينفذوا السيناريو كما يجب، ويقوموا بأعمال التسجيل بشكل علمی محترف بالإضافة إلى تطبيق قاعدة بيانات القطع الأثرية التي تم استلامها والتي سيتم استلامها.

ويتوقع أن يحقق المتحف حالة من الجذب الكبيرة جدا في مجال السياحة، مشيرا إلى أن الدولة استطاعت ربط المتحف بشبكة طرق واسعة، كما أن تصميم المنطقة المحيطة به تجعل منها منطقة اقتصادية واستثمارية.

وحول الآثار التي سوف يستوعبها المتحف قال: في الوقت الذي كنت أتولى فيه الإشراف على المتحف، كانت الخطة أن المتحف سوف يستقبل مائة ألف قطعة أثرية وسيعرض خمسين ألف قطعة، إذن كان لا بد أن نضع في الاعتبار أن المائة ألف قطعة من أول عملة بحجم الجنيه حتى تمثال بحجم رمسيس الثاني، فهناك تنوع فى المقاسات والأحجام في القطع الأثرية التي سيتم عرضها.

ونفى أن يستطيع المتحف الكبير استيعاب كل الآثار المنتشرة في عدد من المتاحف على مستوى محافظات الجمهورية، وقال: لا يمكن بسبب المساحة لأننا لو فعلنا ذلك سوف نخسر بشدة، ومعنى ذلك أن نخسر تذاكر متوقع دخولها في متاحف متعددة في كل مصر والذكاء في هذا الأمر أن كل المتاحف يكون لديها سيناريوهات عرض مختلفة تحكى قصضا مختلفة من التراث المصري، وبالتالي يمكننا جذب السياح بالبقاء لفترات أطول في مصر والاستقلال ليس فقط داخل العاصمة - أي القاهرة

لكن داخل مصر ليزور متاحفها المختلفة وبالتالي تدر دخلا، والأمر الذي أرى أنه أهم من ذلك كله ويغفله الكثيرون، هو التواصل الاجتماعي أي أن تحدث حالة من التعرف على الثقافة والحضارة المصرية وعلى طباع الشعب المصري، وأن يعرف السائح أن الشعب المصرى شعب لطيف ومحب للناس فقواعد ارتباط السائح بالشعوب في البلاد التي يزورها مسألة مهمة جدا أتمنى أن يتم الاهتمام بهذه النقطة.

ويختتم مصطفى حديثه بالقول: أتمنى التوفيق لكل من عمل بالمتحف المصرى الكبير وأتمنى أن المتحف يكون واحدًا من قطارات مصر الاقتصادية.

 	إيناس مرشد

إيناس مرشد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

تساؤلات مشروعة حول تعطيل العمل بقانون الإجراءات الجنائية..

وكيل «تشريعية النواب » التأجيل ضمانة لمحاكمة عادلة وليس تعطيلاً للتطوير.. الحكومة لا علاقة لها بالتأجيل.. والنواب أصحاب الدعوة للجلسة...

عواطف أبو السعود: نقدم محتوى متوازناً بعيداً عن التريند والإثارة

دعم الأسرة أهم ما يميز إعلام الدولة.. وماسبيرو أصل برامج المرأة

وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بـ «النواب».. الجيش المصرى غيّر حسابات المنطقة

الإنتصار أعاد لمصر مكانتها ورسخ قدرتها فى الدفاع عن أمنها القومى

حسام فرحات: سعدت بتكريم «الوطنية للإعـلام» لمسيرتى المهنية الطويلة

أحد مؤسسى قناة النيل الرياضية.. وصاحب أول «استديو تحليلى» خدمت فى الجيش 6 سنوات من النكسة والاستنزاف إلى نصر أكتوبر