دعم الأسرة أهم ما يميز إعلام الدولة.. وماسبيرو أصل برامج المرأة
صبح لبرامج المرأة في القناة الثانية بالتليفزيون المصري حضور قوي يتسم بالجدة والتطوير، وذلك بعدما عكفت الإعلامية عواطف أبو السعود نائب رئيس القناة على وضع خطة لتطوير المحتوى المقدم إلى المرأة المصرية، بما يليق بمكانتها في المجتمع وبتطلعاتها الحالية والمتجددة دائماً، ويحدث هذا التطوير أيضاً مع البرامج الموجهة للشباب وللأطفال. أبو السعود استعانت بفريق عمل من أبناء التليفزيون المصري، وكانت ثمرة الجهود ظهور عدد من البرامج الجديدة، لعل أبرزها "حكاوى الهوانم" و"كلام شباب" وبرنامج للأطفال بعنوان "ولد وبنت". عن ملامح هذا التطوير الذي تشهده برامج القناة الثانية، تحدثت الإعلامية عواطف أبو السعود في هذا الحوار..
حدثينا عن أهم البرامج الجديدة بالقناة الثانية..
برنامج "حكاوى الهوانم" هو برنامج عن المرأة والأسرة المصرية، فمن المهم أن يكون لدينا برنامج يتحدث عن المرأة المصرية بجميع اهتماماتها، ويقدم كل ما يخصها من موضوعات، لأن دورها هو أساس الأسرة المصرية، ومن المهم أيضا أن نقدم لها برنامجا يخاطب الأسرة بشكل متوازن، لأن تليفزيون الدولة له أسلوبه فى طرح الموضوعات، ورؤيته البعيدة عن الإثارة و"التريند" والانحياز. وقد حرصنا على وجود فقرات جديدة ومتنوعة تقدم بلغة عنصرية، وتتضمن فقرات البرنامج فقرة "بركة بيتنا" التى تلبى الاحتياجات الإنسانية والصحية لكبار السن، وفقرة "رشاقة الهانم" التى تقدم تمارين بدنية منزلية، و"أكل الهوانم" للتوعية بالأنظمة الغذائية السليمة، وفقرة "كلام فى الرياضة" وفقرة "مشروعك فى بيتك" التى تدعم التمكين الاقتصادي عبر أفكار عملية لمشروعات منزلية مدرة للدخل، وتمثل فقرة "الحكواتى" نافذة درامية وتاريخية موثقة تسرد سير ومحطات ملكات مصر القديمة: حتشبسوت، نفرتارى، تي، ميريت، ويقدمه مؤرخون متخصصون، مع الاستعانة بالمواد الأرشيفية له، ولدينا كذلك فقرة "كلام رجالة" تخاطب الرجل وفقرة "هو وهي".
تعتمد برامج المرأة في الفضائيات على عناصر إبهار كثيرة في الموضوعات والديكور وخلافهما.. فهل وفرت القناة الثانية تلك العناصر في "حكاوى الهوانم"؟
في الأصل؛ برامج المرأة بدأت من التليفزيون المصري، ومن "مجلة المرأة" وغيرها، وكذلك برامج "توك شو" الخاصة بالمرأة بدأت ببرنامج "زينة" على القناة الثانية و"طعم البيوت" على القناة الأولى، ثم انطلقت منها هذه النوعية من البرامج على القنوات الفضائية، وأصبحت برامج توك شو المرأة أساسية على كل القنوات. وفي البرنامج الجديد "حكاوى الهوانم" عملنا ديكورا جديدا وإمكانيات جيدة، لكن لي وجهة نظر في ذلك، وهي أن الموضوعات الحلوة لا تقاس بفخامة الديكور ولا بموضوعات متداولة عن الماكياج واللبس وغيرهما، فلدينا موضوعات مهمة نستطيع أن نقدمها من دون بهرجة، وأنا أهتم جدا بالمحتوى الذي نقدمه لأنه يدخل البيوت المصرية، لذلك يجب أن يكون محتوى هادفا، لأن هذا هو دور التليفزيون الوطني في مخاطبته للأسرة المصرية، والتليفزيون المصري لا يمكن أن يستهدف الإثارة أو الانحياز لطرف المرأة أو الرجل على حساب طرف آخر، كما تفعل بعض البرامج في بعض الفضائيات، نحن نتحدث بشكل موضوعي في محتوى هادف، ونخاطب الناس بشكل عصري متوازن بعيد عن "الترند".
وهل يتقبل الجمهور هذا المحتوى الهادئ والمتوازن؟
المشاهدون لا ينجذبون ولا يتابعون التريند أو الإثارة طوال الوقت، الناس يعرفون المحتوى المتوازن ويقبلون عليه ويستمرون في المشاهدة والمتابعة، وليس مجرد لقطة أو تريند، فالجمهور واع جدا، ومع تقديم محتوى متوازن غير تقليدي يقدم بشكل عصري سينجذب الجمهور لهذا المحتوى مرة أخرى، لأن هدفنا دعم الأسرة المصرية، وهذا ما يفرق الإعلام الخدمي عن الإعلام الخاص، فالتوجهات مختلفة فيما بينهما.
وما عناصر الجذب في برنامج "حكاوى الهوانم"؟
في البرنامج تناقشنا لفترة طويلة، ومعنا الكاتب الصحفي أمين خير الله نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون كرئيس لتحرير البرنامج، واشتغلنا على الفقرات الجديدة فيه لتكون له رؤية مختلفة عن برنامجي "زينة" و"طعم البيوت"، ولدينا معدون من التليفزيون المصري على درجة كبيرة من الكفاءة، يعملون على البرنامج منذ شهور، ولدينا نحو 13 مذيعة، منهن عبير عبد الوهاب، هبة شامل، هدى الجندي، نهى مروان، عزة تيمور، رباب المهدي، تغريد عرفة، نيفين خالد، مروة مجدي، دينا شعراوي، شيرين إدريس، حنان بديني، نهلة حجازي.. وجميعهن من المذيعات المتميزات.
ولماذا تقدم البرنامج أكثر من مذيعة وليس واحدة أو اثنتين الأكثر؟
أعتقد أن برامج المرأة تحتاج أكثر من وجهة نظر، لذا تقدمه عدة مذيعات، فكل مذيعة تقدم من وجهة نظرها وشخصيتها، ويكون الحوار ثريا، وتتحدث مع كل ضيف بشكل مختلف عن حديثه في مع أي برنامج آخر، والمذيعات يقدمن البرامج اليومية، لكن لكل مذيعة منهن برنامجا أسبوعيا خاصا بها، تقدمه بمفردها وبعض برامج المرأة تقدمه أكثر من 6 مذيعات على القنوات الخاصة.
ولماذا لم تقدمون في القناة برنامجا للرجال حتى تحدث المساواة؟
نقدم فقرة داخل البرنامج بعنوان "كلام رجالة"، ويمكن أن نفكر في أن نقدم برنامجا للرجل في الفترة المقبلة.
هل تتوافر الإمكانات التي تساعد المذيعات على الظهور بشكل قوى مثل الماكياج والملابس والإضاءة؟
لدينا إمكانات متاحة في التليفزيون المصري مثل الماكياج والكوافير، ولدى المذيعة قدرة على اختيار الملابس المناسبة للكاميرا.
هل استفدتم من السوشيال ميديا لعمل دعاية للبرنامج؟
نعمل على التواصل والدعاية للبرنامج، ونهتم على تفعيل دور السوشيال ميديا الخاص بالبرنامج خلال الفترة المقبلة وعرض فيديوهات ومقاطع من البرنامج في المنصات الرقمية.
ومن المقصود بالهوانم في البرنامج؟
المقصود كل سيدة مصرية، فهي سيدة "هانم" في نفسها، وليس المقصود بالطبع شريحة اجتماعية معينة، بل سنتحدث عن كل شرائح المجتمع، بداية من الفلاحة التي تنزل للعمل في الحقول، إلى أستاذة الجامعة وسيدة الأعمال.
ما تفاصيل البرنامج الجديد "كلام شباب"؟
البرنامج هو منصة للشباب نقدم فيه يوميا على الهواء مشروعات تخرج ومبادرات وأعمالا تطوعية وأبطال الرياضة، ويتم تخصيص يوم من أيام البرنامج لذوي الهمم، كما يتم عرض الابتكارات والذكاء الاصطناعي، والبرنامج به فقرة عبارة عن نشرة شبابية سريعة عن أخبار الشباب والمبادرات والصور الإيجابية المختلفة، ونركز أكثر على شباب الجامعات.
وتقدمون برنامجا جديدا عن الأطفال؟
نعم؛ نقدم برنامجا جديدا بعنوان "ولد وبنت" يعرض بشكل يومى منذ الأول من أكتوبر، ويقدمه عدد من الأطفال، ويهدف إلى تعزيز روح الانتماء.
وما الجديد الذي تقدمه القناة الثانية في الفترة المقبلة؟
نعمل وفق خطة على تطوير القناة الثانية خلال الفترة المقبلة، وظهرت من هذه الخطة حتى الآن برامج: "حكاوى الهوانم، كلام شباب، ولد وبنت"، ولدينا عدد آخر من البرامج الجديدة نعمل عليها خلال الفترة المقبلة، وذلك بهدف أن تعود القناة الثانية لمحتواها كقناة رئيسية، وكان بها طابع المنوعات والثقافة، وارتبط بها الجمهور وببرامجها الأجنبية بالذات، حيث تذيع عددا من البرامج ذات المحتوى الأجنبي، وفي الوقت الحاضر مثل: "السجادة الحمراء، فنون سينمائية، 35 مللى".. ويتم فيها تقديم محتوى أجنبي جديد، ونحاول إعادة مسلسل القناة الثانية لأن الجمهور كان ينتظره.. وتأتي خطة تطوير القناة الثانية في إطار رؤية رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الكبير أحمد المسلماني، والعمل على تطوير محتواها وتعزيز حضورها بما يليق بمكانتها وتاريخها، وفي هذا الشأن يستمر التنسيق مع المخرج محمد إبراهيم الجوهري رئيس التليفزيون الذي يذلل العقبات لتطوير المحتوى وتنفيذ أفكار جديدة على الشاشة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
وكيل «تشريعية النواب » التأجيل ضمانة لمحاكمة عادلة وليس تعطيلاً للتطوير.. الحكومة لا علاقة لها بالتأجيل.. والنواب أصحاب الدعوة للجلسة...
الإنتصار أعاد لمصر مكانتها ورسخ قدرتها فى الدفاع عن أمنها القومى
أحد مؤسسى قناة النيل الرياضية.. وصاحب أول «استديو تحليلى» خدمت فى الجيش 6 سنوات من النكسة والاستنزاف إلى نصر أكتوبر