المحطة صوت المواطن السيناوى نتميز ببث برامجنا من أرض التجلى الأعظم
بدأ حياته العملية ضابطا للحجز المركزى بشركة مصر للطيران.. ولأنه مسكون بحب الإذاعة وعاشق لبرامجها منذ الصغر ظل حلمه بأن يكون مذيعا نابضا لا يعرف الخفوت حتى جاءته الفرصة بوجود إعلان يطلب مذيعين جددا للإذاعه فقدم أوراقه وبالفعل حالفه التوفيق والتحق بالإذاعة المصرية عام 2006 ولأنه من أبناء محافظة سيناء فضل أن يكون مذيعا بإذاعة جنوب سيناء ليقدم خدماته الإذاعية والإعلامية لأهله وناسه من أبناء المحافظة ومع مرور الأيام تأكدت موهبته الإذاعية وكفاءته الإدارية حتى أصبح رئيساً لإذاعة جنوب سيناء.. إنه الإعلامى أحمد محفوض الذى التقت به المجلة ودار معه هذا الحوار.
متى بالضبط بدأت تجربتك الإذاعية؟
بعد تخرجى فى الجامعة بكلية اللغات والترجمة قسم عبرى ولغة ثانية ألمانى عام 2002 عملت لفترة كضابط حجز مركزى بشركة مصر للطيران لكن حلمى الأساسى بأن أكون مذيعا للإذاعة لم يغادرنى لحظة وكنت فقط أنتظر الفرصة حتى جاءتنى عام 2006 بعدما علمت بوجود إعلان يطلب مذيعين جددا وبالفعل قدمت أوراقى ودخلت الاختبارات والحمد لله حالفنى التوفيق وفضلت العمل بإذاعه جنوب سيناء لأننى من أبناء المحافظة وعاشق لترابها السيناوى وقررت أن تكون برامجى الإذاعية فى خدمة أهلى من أبناء المحافظة وقد نالت برامحى استحسان الناس وجمهور المستمعين هناك وكان تركيزى الدائم هو بناء جسر من التواصل الفعال بين الإذاعة والمواطن والمسئولين من أجل مناقشة قضايا الناس وإيجاد حلول لها وقد ساعدنى فى ذلك خبرتى السابقة كرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الشعبى المحلى مما أتاح لى فهما أعمق لطبيعة العمل التنفيذى والتشريعى وكيفية إدارة الحوار بشكل متوازن كما أن حصولى على دورة البرنامج الرئاسى من الأكاديمية الوطنية للتدريب إلى جانب دراستى فى أكاديمية ناصر العسكرية العليا فى مجالات الاستراتيجية والأمن القومى والأزمات والتفاوض وأساليب التفكير والدراسات المستقبلية جعلتنى محاورا سياسيا قادرا على قراءة المشهد العام وتحليل الأحداث بموضوعية.
بعد رئاستك لإذاعة جنوب سيناء.. ما رؤيتك لتطويرها؟
رؤيتى قائمة على التحديث المستمر سواء فى الشكل أو المضمون بحيث يكون ميكروفون الإذاعة صوت الناس الحقيقى والمعبر عنهم بموضوعية من هنا كان من الضرورى التركيز على زيادة التواصل الميدانى وتدريب الكوادر الشابة واستخدام التكنولوجيا الحديثة فى البث والإنتاج لتكون الإذاعة أكثر قربا وتأثيرا بين الناس على أرض الإقليم وتكون خير معبر عن أفراحهم وأحزانهم وعاداتهم وتقاليدهم ومؤكدة على هويتهم فى مجالات السياحة والثقافة والاقتصاد كإقليم حيوى مهم فى الدولة المصرية.
مؤخرا تم عقد قمة السلام بشرم الشيخ كحدث عالمى.. كيف أستعديتم له؟
حقيقى قمة السلام بشرم كانت حدثا عالميا اتجهت إليه كل أنظار العالم وكان من المهم جدا أن نستعد له على أعلى مستوى لأنه لحظة تاريخية لابد وأن تليق باسم مصر وعلى الفور تم التحرك فقمنا بإعداد خطة للتغطية الإعلامية المتكاملة من تقارير ميدانية وبث مباشر وتم استضافة محللين سياسيين ومسئولين بجانب تقديم مواد وثائقية تبرز مكانة شرم الشيخ كمدينة للسلام.. وأثناء انعقاد المؤتمر كانت الإذاعة المصرية بجميع شبكاتها على قلب رجل واحد من أجل تحقيق تميز وتفرد إذاعى فى نقل الحدث تحت قيادة الإذاعى القدير الدكتور محمد لطفى رئيس الإذاعة المصرية والحمدلله نجحنا فى تحقيق ذلك بشهادة الجميع.
بصراحة شديدة كيف ترى نسب الاستماع لإذاعتكم؟
الحقيقة نسب الاستماع فى تزايد مستمر وهذا بفضل تنوع المحتوى وقربنا من المواطن السيناوى لأننا نخاطبه بلغته ونناقش قضاياه بصدق وهذا خلق حالة من الثقة والترابط بين المستمع وإذاعة جنوب سيناء، كما أننا لا نستطيع أن ننكر أن إذاعة جنوب سيناء لها طابعها الخاص جدا لأنها تبث برامجها من أرض التجلى الأعظم أو الحرم الرابع الذى شهد تجليات الخالق على جبل موسى وهذا يعطى رسالتنا الإعلامية بعدا روحيا وإنسانيا مميزا ويجعلنا حريصين أن يعبر صوتنا عن قدسية المكان وخصوصيته وبالتالى فإن المستمع ليس فقط بيسمع إذاعة وإنما بيعيش حالة روحانية وثقافية فى آن واحد هذه الحالة تنطلق عبر ميكروفون إذاعة جنوب سيناء.
لكن من المؤكد أن السوشيال ميديا أثرت على حجم الاستماع لديكم!
أكيد لها تأثيرها السلبى ولكن ليس بشكل كامل بمعنى أنها أيضا منحتنا فرصة للتواصل مع جمهور جديد المهم أننا نعرف كيف نوظفها لصالحنا ونتواجد عليها بشكل إذاعى محترف.
أعطنا نماذج لقضايا نجح ميكروفون جنوب سيناء فى حلها!
حقيقة الميكروفون لدينا ليس للعرض فقط لكن له تأثيره الفعلى فى الشارع وميكروفون جنوب سيناء كان ولا يزال صوت المواطن السيناوى واستطاع أن يسهم فى إيجاد حلول لمشكلات المواطنين هناك مثل مشكلة تقنين أوضاع الأراضى وملفات التعليم والصحة فى الوديان والتجمعات البدوية ومشكلات المدارس، والحقيقة الاستجابة دائما سريعة من الجهات التنفيذية وهذا هو دورنا كإعلاميين وإذاعيين فى نقل نبض الناس فى كل مدن سيناء.
وكيف ترى تحديات الإعلام الإقليمى؟
التحديات كثيرة لأن إيقاع العصر سريع وأهم هذه التحديات تتلخص فى التمويل المالى لأن الإعلام القوى يحتاج إلى تمويل قوى فالتجهيزات الحديثة صارت ضرورة مع جذب الكفاءات الشابة للاستمرار فى تقديم إعلام جيد يحظى بقبول الجماهير لأن المواجهة والمنافسة مع المنصات الرقمية صارت قوية حيث أصبحت المنصات الرقمية تستحوذ على انتباه الجماهير ومع ذلك نؤدى دورنا رغم ضعف الإمكانات ومازلنا الأقرب إلى المواطن السيناوى فى الشارع.
حدثنا عن أهم البرامج الموجودة على خريطتكم الآن!
لدينا مجموعة متميزة من البرامج منهما برنامج نبض الشارع ويناقش قضايا المواطنين ويعرضها على السادة المسئولين، وبرنامج تحت الضوء ويطرح الأحداث والمستجدات العالمية والإقليمية والمحلية حتى يكون المستمع السيناوى على علم بما يدور حوله من أحداث، أيضا لدينا برنامج بين الناس ويقدم المساعدات الإنسانية إلى البسطاء والمحتاجين من أبناء المدن والوديان، وكذلك لدينا البرنامج الأوروبى ويستهدف مدن شرم الشيخ ودهب ونويبع ويقدم أغانى أجنبية ومعلومات سياحية متنوعة عن مصر وسيناء هذا إلى جانب الفترات المفتوحة فى الصباح والمساء وأوقات الظهيرة وتعرض آراء المواطنين ومقترحاتهم فى حل مشكلاتهم.
حدثنا عن مدرستك الإذاعية المفضلة، وما هى نصيحتك لشباب الإذاعيين؟
مدرستى المفضلة هى مدرسة الإذاعيين الكبار أمثال الإذاعى فهمى عمر ومدحت زكى وغيرهما من رموز الميكروفون كما أننى متأثر جدا بأسلوب الإذاعى القدير هشام محفوظ رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية وما يقدمه فى برنامجيه "صباح الخير يا مصر وكلنا جنود" لما يتميز به من أداء راق وسلاسة فى تطويع اللغة وجمال التعبير.. ونصيحتى لشباب الإذاعيين أقول له استمع جيدا لتكون متحدثا جيدا فالميكروفون أمانة ورسالة ومهما كانت أحلامك كبيرة هناك مكان يتسع لها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...
تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى