أنتظر عرض «برشامة» و«شمس الزناتى» تعاونت مع فنانين كبار أضافوا لى كثيرا فى مشوارى الفني
كوميديان من الدرجة الأولى استطاع أن يحصل على مكانة كبيرة في قلوب جماهير السينما والدراما لتقديمه شخصيات متنوعة ما جعل الكثير من المخرجين يعتمدون عليه لإضافة البهجة والتميز.
مصطفى غريب يعيش حالة من النشاط الفنى بالمشاركة في العديد من الأعمال السينمائية دفعة واحدة وعرض منها فيلم "الشاطر" وفيلم "درويش" كما كشف عن مشاركات فنية جديدة في هذا الحوار.
ما الذي جذيك للمشاركة في فيلم "الشاطر"؟
فيلم الشاطر به الكثير من عوامل الجذب التي يسعى إليها أي فنان فهو عمل متكامل الأركان الفنية وبه العديد من الأسباب التي تجعلك توافق عليه دون تفكير أولها هو السيناريو أو القصة التي تدور حولها الأحداث والتي وجدتها مختلفة وجديدة وبها الكثير من التفاصيل الكوميدية التي تجذبني بقوة حيث يوجد بها الكثير من المغامرات والتحديات التي سعدت بالمشاركة بها فالعمل يمزج بين الكوميديا والأكشن وهذا يجعله أكثر صعوبة ولكنه ممتع أيضا لأنه يحتاج إلى مجهود بدنى ونفسى لكي يظهر بشكل مختلف، كما أن المشاركين في العمل من فنانين كبار كان لي الشرف التواجد معهم وعلى رأسهم الفنان أمير كرارة والجميلة قلبا وقالبا "هنا الزاهد والمخرج العبقري وصاحب الفضل على في الكثير مما وصلت إليه أحمد الجندي كل هذه عناصر جذب مهمة بالنسبة لي حمستني كثيرا للمشاركة في الفيلم.
ماذا عن دورك ؟
أجسد شخصية "فتوح" وهو الصديق المقرب لآدم الذي يجسد شخصيته الفنان الجميل أمير كرارة"، وفتوحشخصية لها كاريزما وطابع مختلف فهو دائما منصف الصديقه ومعه في كل شيء لا يعترض إطلاقا على وجوده معه ولا تورطه في الكثير من المتاعب والمشاكل بسببه ولكنه يحب أن يكون جزءا من الحكاية وأن يكون ظل صديقه الدائم الذي لم يتخل عنه ولكن بطريقة كوميدية خفيفة الظل والعمل به الكثير من التفاصيل والمواقف التي تسرد علاقة "فتوح" بصديقه "آدم" في إطار كوميدي أكشن
كيف رصدت ردود الأفعال حول شخصية فتوح؟
فتوح شخصية ثرية بالعديد من التناقضات والانفعالات التي تجعل منها شخصية جذابة رغم بساطتها وطبيعتها فهو صديق الطفولة الذي يساند ويدعم صديقه ولديه الحس الكوميدي الذي جعل الأحداث والمواقف التي مروا بها أكثر سلاسة وبساطة مما جعله قريبا من الجمهور الذى أعجب بالشخصية كثيرا وجاءت ردود الأفعال مبشرة ومرضية كثيرا على الفيلم بأكمله وعن القصة والحكاية التى تدور حولها أحداثه وأيضا التفاعل مع جميع المشاركين فى العمل، أما بخصوص فتوح فقد أحب الجمهور فتوح الصديق الأمين "أبو دم خفيف" الذى يأخذ الأحداث بعيدا عن جو الأكشن فهو الجانب الكوميدى خفيف الظل فى العمل وشخصية متفردة.
يعد الشاطر التعاون الأول بينك وبين الفنان أمير كرارة.. كيف رأيت هذا التعاون؟
يعتبر الشاطر التعاون المنتظر بينى وبين الفنان الجميل "أمير كرارة" فقد كنا نفكر فى فكرة عمل تجمعنا معا ونقدم من خلالها فكرة أو سيناريو سينمائى مختلفا والحمد لله جاء فيلم "الشاطر" ليحقق هذه الأمنية التى كنت أتمناها وأن أشارك النجم الجميل والمحبوب أيضا أمير كرارة فهو إنسان جميل على المستوى الشخصى "دمه خفيف جدا" ولديه حس كوميدى وصاحب إفيه ومتعاون لدرجة كبيرة مع فريق العمل وجدع وابن بلد وسعيد بالتعاون معه فهو "الشاطر" اسما على مسمى بالفعل وأيضا الفنانة الموهوبة "هنا الزاهد"، فالعمل معها فى منتهى السعادة والمتعة الحقيقية فهى جميلة قلبا وقالبا ولها حضور وكوميدية على المستوى الشخصى خاصة أن هذا الفيلم مزج بين الكوميديا والأكشن وهذا ما يجعله مميزا وفيه تنوع كبير عن أى شخصية قدمتها من قبل وهذا ما أسعى إليه دائما فى اختياراتى.
وكيف كانت الكواليس؟
الكواليس كانت أكثر من رائعة ومن أحب الكواليس أيضا إلى قلبى هى كواليس فيلم الشاطر حيث كان تصوير معظم المشاهد خارج مصر فقد كان التعامل بمنتهى الحب والمودة ومثل العائلة الواحدة التى تسافر لقضاء أجازة أو فى رحلة ترفيهية فقد كانت روح الجماعة هى السائدة فى العمل، فالعمل يعتبر عملا جماعيا بعيدا عن فكرة البطل الأوحد وهذا كان له انعكاس كبير أيضا فى الكواليس رغم أن هناك بعض التحديات والمواقف التى قابلتنا فى التصوير التى كانت تتطلب التركيز الشديد والحفاظ على الثبات الانفعالى للشخصية نظرا لتصوير معظم المشاهد فى الشارع والأماكن المفتوحة وتحتاج إلى الحركة والتنقل السريع.
هل قمت بالارتجال أو إضافة إفيهات لم تكن مكتوبة فى السيناريو؟
لم يكن هناك ارتجال بالشكل المعروف ولكن العمل مر بمراحل تحضير واستعدادات كثيرة وكان هناك شبه جلسات يومية للمناقشة فى العمل وتفاصيل كل شخصية حيث العمل يظهر بشكل جماعى أكثر بمعنى أن لكل شخصية مشاركة فى العمل حكاية وقصة داخل العمل مما جعلها محورا رئيسيا ومحركا للأحداث ليكون لكل فنان بصمته ومنطقته الفنية التى تميز بها وفى الحقيقة كل
هذا كان تحت إشراف المخرج العبقرى "أحمد الجندى" الذى كانت له رؤية مختلفة ومميزة لكى نقوم بعمل فنى متكامل فهو يضع الفنان فى المكان الصحيح له ويظهر إمكاناته ويعطى له المساحة الكافية لإثبات قدراته وموهبته بطريقة تبهر الجمهور وهذا ليس التعاون الأول بينى وبين "الجندى" فهو صاحب فضل كبير علىّ وكان
أول من قدمنى فى مسلسل "الكبير أوى" وقدم لى الكثير من الدعم والإرشاد.
تشارك فى فيلم "درويش" مع الفنان عمرو يوسف.. كيف رأيت هذه المشاركة؟
لقد تحمست كثيرا عندما عرض علىّ المشاركة فى فيلم درويش ولم أتردد لحظة لأن فكرة العمل خطفتنى وجذبتنى كثيرا وجدتها جديدة ومختلفة عن الأفكار التى شاركت فيها من قبل، فالعمل تدور أحداثه فى فترة الأربعينيات وهذا أكثر الأشياء انجذابا لأننى لم أقدم من قبل عملا يتحدث عن هذه الحقبة وما يدور بها من أحداث ومغامرات فهو يحاكى تلك الحقبة ولكن بطريقة مختلفة لها طابع درامى وإنسانى أيضا عن طريق شخصية "درويش" الذى يجسد شخصيته الفنان "عمرو يوسف" وهو نصاب ذكى يخوض العديد من المغامرات والتحديات التى تجعل منه بطلا شعبيا وقدوة حسنة للكثير من الشباب فى إطار أكشن لا يخلو من الكوميديا أيضا.
تقدم شخصية مختلفة خال أحداث الفيلم.. ماذا عنها؟
ما يميز فيلم درويش هو أن العمل جماعى يغلب عليه الروح الجماعية وأرى أن هذه النوعية من الأعمال تعطى الكثير من الحماس الزائد والتحدى أيضا والعمل على إخراج جميع الطاقات الفنية الموجودة داخل الممثل لأنه بمثابة مباراة تمثيلية يريد كل منا إثبات نفسه والنجاح فى دوره أو منطقته وجاء هذا من خلال شخصية "عدلى" التى أجسدها ضمن الأحداث وهو صديق البطل أو واحد من ضمن الفريق الذى كونه درويش ليقوم بالعديد من المغامرات والمواقف فكل واحد من هذا الفريق له مهمة يقوم بها وعدلى خبير فى فتح الخزائن ولديه الكثير من المهارات التى تجعله أكثر تميزا وجرأة فى اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب.
تشارك فى أكثر من عمل سينمائى دفعة واحدة.. ألا تخشى من تكرار نفسك؟
ليس من الضرورة المشاركة فى أكثر من عمل تعنى أن يكون هناك تكرار للشخصية أو تكرار للقصة حتى لو كان توقيت العرض متقاربا مثلما حدث معى فى فيلمى "الشاطر" و"درويش" اللذين يعرضان حاليا فى دور العرض وفى نفس التوقيت تقريبا ولكن الشخصيات التى أقدمها بعيدة كل البعد عن بعضها ومختلفة تماما فى الشكل والمضمون وهذا ما يلاحظه الجمهور وحتى لو كان هدف الشخصية هو الكوميديا.
قدمت أعمالا سينمائية تمزج بين الأكشن والكوميديا.. هل هذا مختلف عن الكوميديا المتعارف عليها؟
من المعروف أن الأعمال الفنية التى يغلب عليها الطابع الكوميدى هى من أصعب الأعمال لأنه ليس من السهل أن تقدم عملا كوميديا أو تلقى "إفيه" يكون السبب فى إضحاك شريحة كبيرة من الجمهور ويكون لديك القبول فى ذلك حتى لا يظهر الدور بشكل مبالغ فيه فلابد أن يكون هناك توازن فى الكوميديا وأن تكون بشكل تلقائى وطبيعى، أما بخصوص مزج الأكشن بالكوميديا فهو ليس جديدا بل موجودا فى أكثر من عمل وقد أحببت هذا لأننى أعتبرته تحديا بالنسبة لى ومنطقة جديدة كنت أتمنى الوصول إليها والتنوع فى الشخصيات التى أقدمها من خلالها فأنا أحب الكوميديا وأعتبرها بيتى الأول الذى عرفنى الجمهور من خلالها.
"برستيج"أول بطولة مطلقة لك.. كيف وجدت هذه التجربة؟
برستيج تجربة شبابية لطيفة سعدت بتقديمها والمشاركة فيها وعندما عرضت علىّ الفكرة تحمست لها كثيرا ولم أضع فى اعتبارى أنها بطولة مطلقة لأننى لم يشغلنى هذا الأمر إطلاقا ولم أفكر فيه بهذا المنطق ولكنى أحب أى دور أقدمه وأشعر أننى بطل فى منطقتى ودورى وأفضل الأعمال الجماعية لأنها تبرز الممثل أكثر فقد تعاونت مع فنانين كبار أضافوا لى كثيرا فى بداية مشوارى الفنى وتعلمت منهم أشياء وأساسيات فنية كثيرة سأظل محتفظا بها وسعيدا بكل عمل شاركت فيه ولو بمشهد واحد ولكنه ترك بصمة كبيرة لدى الجمهور وهذا كل ما يشغلنى.
ماهى مشاريعك الفنية القادمة؟
أشارك مع الفنان الجميل "هشام ماجد" فى فيلم برشامة وننتظر عرضه خلال الفترة القادمة والعمل يدور فى إطار كوميدى ويتناول فكرة وموضوعا مختلفا، كما انتهيت من تصوير فيلم "فيها إيه يعنى" مع الفنانة أسماء جلال والفنان ماجد الكدوانى ونجوم آخرين والعمل اجتماعى رومانسى يناقش الكثير من القضايا العائلية، كما أنتظر فيلم "شمس الزناتى"٢ الذى أشارك فيه مع الفنان "محمد إمام" وأجسد من خلاله شخصية "جعيدى" التى سبق أن جسدها الفنان الراحل "إبراهيم نصر".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...