قنوات التليفزيون المصرى هى الأساس ولا يمكن المساس بها العالم يشهد أن كوادر المبنى هم الأكفأ فى العالم العربى
إسلام العتيق.. «بروديوسر» حفلة أم كلثوم التى نُقلت من مسرح ماسبيرو فى الذكرى الـ50 لكوكب الشرق، أحد جنود المبنى المعلومين وكوادره.. عمل مذيعاً بالفضائية المصرية منذ عام 2003 كما أسس عدة تجارب إعلامية خاصة ليعود إلى التليفزيون المصرى مرة أخرى ضمن الطيور المهاجرة لتتحقق «عودة ماسبيرو» على يد أبنائه.. التقينا به فى هذا الحوار..
ما طبيعة عملك كـ «بروديوسر» خلال الحفلات؟
المنتج الفنى أو «البروديوسر» ليس هو المعنى الشائع والمقصود به من ينفق أو «يصرف» على العمل الإعلامى، ولكن المنتج الفنى فى حفل «أم كلثوم» مثلاً هو المسئول عن التفاصيل الفنية بحيث يكون المحتوى و«الرؤية» واحدة، منذ بدء دخول الضيوف للحفل والمتحف والقاعة، وعدم وجود شىء شاذ يؤثر على الحفل، والإلمام بكل الخيوط الإعلامية من مخرج أو مُعد أو ديكور، للوصول إلى شكل محدد متفق عليه، وهو عمل موجود فى العالم ومعروف ومعترف به، وأود أن أشيد بالمخرج المتميز إبراهيم السيد الذى تولى مهمة إخراج حفل كوكب الشرق أم كلثوم بمسرح ماسبيرو بالدور السابع ومهندس الديكور المبدع محمود حبشى ومدير الإضاء والتصوير أحمد عبد اللطيف والمبدعة دائمًا ريهام الديب الوجه المشرف للتليفزيون المصرى.
لماذا تركت العمل كمذيع بالفضائية وهى الفرصة التى يبحث عنها كثيرون؟
مصطلح «الإعلامى» ينطبق على من يُدرك كل أبعاد العملية الإعلامية بشكل عام، سواء صورة أو صوت أو حتى حفلات أو دراما أو سينما، عيناه ترى كل ما يتعلق بالعملية الإعلامية ويواكب الجديد فى كل لحظة، عن نفسى أحاول فعل ذلك وحصلت على دبلومة نقد فنى ودراما ودبلومة فى المقامات الموسيقية، ودائماً لى شرف التعلم فى مدرسة ماسبيرو العريقة، ومهما بعدنا لا بد من العودة له فى يوم ما، لأنه يمثل الكيان الكبير وبيتنا كلنا.
وكيف التحقت بماسبيرو؟
التحقت بالتليفزيون المصرى كأحد أبنائه منذ 2003، وبدأت عملى على يد الإعلامى الكبير محمود سلطان أبى الروحى وأستاذى وأكثر من أثّر فىّ منذ بداية عملى، تأثرت به كثيراً ولم أنسه يوماً، بدأت كمذيع بالفضائية المصرية منذ 2004 حتى 2010، ثم عملت رئيس إذاعة «ميكس إف إم» على الراديو، ومحطة 8-7-8 التى حصلت على تصنيف أحسن إذاعة فى مصر عام 2020، وعملت كـ «بروديوسر» لعدد من الأحداث المهمة فى مصر وخارجها.
وكيف جاءت عودتك الآن؟
بدأت عودتى مع الرؤية الجديدة للكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام التى بدأها منذ اليوم الأول لعمله والتى تقوم على التطور الإعلامى باستخدام أدوات جديدة تختلف عن الأدوات القديمة، وكيفية عمل «ميكس» بين المدرسة الإعلامية للتليفزيون المصرى صاحبة الريادة على مدار سنوات طويلة، وبين التطور الإعلامى الذى نراه اليوم، مع الاستمرار فى احترام التليفزيون المصرى وتقاليده التى تربينا عليها ونربط بينها وبين التطور.
وإذا نظرنا للعالم العربى سنجد أنهم بدأوا فى تطبيق هذه الرؤية، لكننا سنسير وفق خطوات مميزة لا توجد سوى فى مصر فقط، تؤكد هذه الخطوات أن ماسبيرو فعلاً راجع، وقد رأينا أثر كلمة الكاتب أحمد المسلمانى فى حفل «أم كلثوم» على أبناء ماسبيرو والإعلاميين بالذات والمصريين عامة كيف فرحوا بهذه العودة، فماسبيرو عند المصريين ليس مجرد مبنى بل ذكرياتنا وتكويننا، وكلمة «عودة ماسبيرو» أثرت فى الجميع، ورأينا مدى التصفيق والانفعال، ونتمنى كأبناء التليفزيون المصرى أن تعود له الريادة مرة أخرى، تلك الريادة التى لن تتحقق بشخص أو اثنين بل بكل أبناء وقطاعات التليفزيون المصرى، والدولة المصرية تساهم فى ذلك بشكل قوى وسيعود ماسبيرو خلال الفترة القادمة.
كيف سيعود فى ظل المتغيرات التى طرأت على عالم الميديا؟
لنتفق أن التأثير الأكبر الآن للديجيتال والسوشيال ميديا والـ Platform فى مصر أو العالم، والسؤال هنا كيف نستقطب جمهور الديجيتال والسوشيال ميديا والـ Platform وعودته للتليفزيون مرة أخرى؟، وكيف نجعل جمهور التليفزيون يتابع الديجيتال، الآن يُصدّر لنا محتوى إعلامى سيئ جداً، ونخاف من تعرّض بيوتنا وأولادنا وأسرنا عامة لهذا المحتوى، ولابد أن نقدم لهم محتوى إعلامياً محترماً مُفيداً للبيت المصرى ويتحدث عن هويتنا المصرية المميزة لنا وحضارتنا، وأن نعرضها للعالم كله بصورة صحيحة وسليمة.
لكن هذا المحتوى الجاد والملتزم غير جاذب للجمهور أو المشاهدات؟
نحن لم نعرض المحتوى المفيد للجمهور وحتى نرصد رد الفعل ونحكم على مدى جاذبيته وإقبال الجمهور عليه من عدمه، فقط علينا أن محتوى إعلامياً حقيقياً هادفاً للطفل والأم والأب وللشباب والكبار، ثم نقارن هل نستطيع التغيير فى المجتمع وإعطاءه الصورة الصحيحة والسليمة للمجتمع المصرى، فمصر هى أم الحضارات وكان لها تأثير كبير جداً على العالم كله، ولا يمكن الاستسلام الآن لفكرة عدم ريادتنا، بل على العكس ستعود الريادة مرة أخرى للتليفزيون المصرى، وهذا هو الهدف الرئيسى والكبير لرئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب أحمد المسلمانى فى كيفية المواكبة للإعلام الخارجى.
إذن ما أولى خطوات التطوير والمحتوى الجاد؟
البداية من انطلاق مشروع «بودكاست» ماسبيرو وعمل منصات.
هذا يعنى أن «بودكاست ماسبيرو» مشروع وليس برنامجاً؟
نعم.. لأن البودكاست ليس تليفزيونياً ولا إذاعياً، بل يعتمد على منصات إلكترونية معروفة مثل اليوتيوب وسبوتيفاى وأنغامى.. والمهم عمل ماركتينج له من خلال السوشيال ميديا وشاشات التليفزيون عن المحتوى المقدم سواء رياضى فنى سياسى اقتصادى، مثل إعلانات قصيرة للمحتوى، خاصة أن الجميع اتجه للسرعة والمقاطع القصيرة، فالمتابع لن يجلس أمام التليفزيون أو السوشيال ميديا لمتابعة محتوى لمدة ساعة، فيجب أن نعطيه كبسولات مراد توصيلها بشكل هادف ومحترم، المشروع برامجى على منصات، سيتم عمل منصات كما أعلن رئيس الهيئة أحمد المسلمانى، والبودكاست مشروع فى المنصات، ومحتوى برامجى ملائم لهذه المنصات بشكل دعائى ملائم للسوشيال ميديا والديجيتال.
وما مستقبل قنوات ماسبيرو؟
قنوات التليفزيون المصرى هى الأساس، ولا يمكن المساس بالتليفزيون المصرى وقنواته، ولا يمكن تغيير هويتنا، فسيستمر ولكن السؤال كيف سنطوره.
وما توقيت هذا التطوير المنتظر؟
من يسأل عن التوقيت سيواجه بسؤال أهم: هل التركة ثقيلة أم هو عمل يُنجز فى أيام؟، لا توجد عصا سحرية لكننا رأينا قرارات مهمة للمسلمانى غيرت فعلياً داخل التليفزيون المصرى والإذاعة المصرية، وستكون الخطوات القادمة سريعة وقريباً وفق خطة مكونة من عدة مراحل، والبداية من الديجيتال و«البلات فورم» وتطوير قناة وراء أخرى وإذاعة وراء أخرى.
قلت إن الاعتماد الكامل على أبناء ماسبيرو!
صحيح.. أبناء التليفزيون المصرى هم من يشغلون الميديا فى العالم العربى كله، والعالم يشهد أن كوادر أبناء ماسبيرو هم أكفأ الكوادر فى العالم العربى، مؤكد أننا نحتاج الدعم المادى، وهو العنصر الأساسى فى صناعة الإعلام فى الوقت الحالى، ولكن سنحاول بدعم الدولة المصرية والرغبة الحقيقية لعودة ماسبيرو بالقيادات الموجودة، فهناك إعلاميون رسموا الطريق مثل الإعلامى مجدى لاشين وأسامة البهنسى وكثيرون ممن أسسوا الإعلام فى مصر والوطن العربى وحين نُكمل على الطريق الذى رسموه مع التطور التكنولوجى الموجود حالياً، سنكون حققنا المعادلة بين القديم والجديد وهو الطريق الحقيقى والسليم للتليفزيون المحترم التليفزيون المصرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...
تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى