نائلة فاروق: نحن تليفزيون مصر.. ولن نغير جلدنا من أجل «الترند»

أسست "مجموعة عمل" لإخراج المباريات تفادياً للأخطاء والتعصب نعمل وفق معايير ماسبيرو ولن نغيرها يحزننى المشهد الإعلامى الراصد للحياة الشخصية فى البيوت

حالة من النشاط فى أروقة ماسبيرو بتقديم عدد من البرامج الجديدة، على مختلف القنوات: الفضائية والموجهة لأمريكا والأولى والثانية والقنوات الإقليمية، وافقت عليها وصاغتها الإعلامية نائلة فاروق، رئيسة قطاع التليفزيون، التى وضعت أيضاً أسس التغطيات الخارجية، بدءاً من نقل صلاة الجمعة، حيث تبث من استوديو الهيئة الوطنية للإعلام على القناة الثانية، كبث احتياطى يضم له النقل الخارجى فى حال حدوث أى خلل فى نقل الصلاة من مختلف محافظات مصر، كما أسست فريق عمل من مخرجى المباريات الرياضية ولا يقتصر النقل على مخرج واحد تفادياً للأخطاء أو التعصب. وكذلك تميزت تغطية ماسبيرو الإخبارية لزيارة الرئيس إلى تركيا، كما حققت خطوات مهمة فى مشروع حفظ ونقل وفهرسة تراث ماسبيرو، والحصول على أى مادة تراثية فى ماسبيرو بسهولة.. عن هذه الحالة من النشاط والتجديدات حاورناها.

ما سر حالة النشاط فى قنوات التليفزيون من تقديم برامج جديدة؟

حالة النشاط هذه وفق استراتيجية فى العمل وليست صدفة، فبما أنى برامجية، فيهمنى جداً السياسة التحريرية التى نعمل عليها، كما أنه لا يوجد برنامج يظل على الشاشة إلى ما شاء الله، وأؤمن بالتغيير والمواكبة وفق الجديد فى المجتمع، ووفق السياسة التحريرية للتليفزيون الوطنى، وميثاق الشرف الإعلامى، ولا نستطيع تغيير هذا النهج، ودائماً نعقد اجتماعاً تحريرياً للتجديد فى البرامج ومواكبة كل جديد، لذا نقدم برامج جديدة باستمرار.

ونعمل وفق ثوابت محددة مثل التأكيد على سماحة الأديان بعيداً عن الانقسام والتمييز والتفرقة، كلٌ يحب بلده بعيداً عن الإرهاب والضغينة والكره، ولدينا برنامج "أرض المحبة" نستضيف فيه شيخاً وقساً، يتحدثان عن الأديان ودعوتها للتآخى والسلام.

 ما سمات البرامج الجديدة حتى تتميز عن القديمة؟

المهم فى كل برنامج أن يكون له هدف يحققه، كما أحث البرامجيين على تقديم ما يحبون ليتميزوا، وهنا أضع يدى على قدرات الإعلامى وأحاول توظيفه وفق ما يحب لتحقيق السياسة العامة، وأولويتنا تقديم ما نحتاجه على الشاشة، مثل الحاجة لرفع الوعى، والتأكيد على بناء الإنسان وتأكيد الهوية المصرية وفق توجهات الدولة، والتنوع بين البرامج، مع التأصيل لما يميز مصر مثل الفن المصرى والتراث فى برامج مثل "تخت شرقى" و"ليلة طرب" وغيرها، ونوثق لما حدث فى مصر حتى لا ينسى الناس، فنقدم مثلاً برنامج "لن يسقط بالتقادم" حول جرائم الإخوان، حتى لا ينسى الناس ممارساتهم، ونقدم دور مصر العربى والإقليمى ودورها فى القضية الفلسطينية منذ عام 1948 حتى اليوم.

ما شكل الاحتفالات بنصر أكتوبر هذا العام؟

هذا العام استعددنا للاحتفال من خلال لقاءات مع قادة الأفرع العسكرية فى بانوراما أكتوبر، وسنذيع الاحتفالات من بداية الشهر، كما أن لدينا تراث التليفزيون عن ذكريات حرب أكتوبر وكلمات القادة فى النصر العظيم، وتوثيقاً لفترة الحرب، ونقدم لمسة وفاء لقادة النصر.

 ما رد فعل مؤسسات الدولة على ما يقدمه ماسبيرو؟

هناك اهتمام من أجهزة الدولة المختلفة، يتمثل فى الحرص على وجود نشاطاتها على شاشات ماسبيرو، ولو لم نحقق وجوداً مهماً ومُحترماً ما حرصت هذه الأجهزة على وجود كاميرات ماسبيرو وتغطيته وبرامجه فى مختلف فعالياتهم.

 لماذا لا يروج التليفزيون لبرامجه عبر السوشيال ميديا بشكل احترافى حيث يخضع الأمر للجهود الذاتية؟

شغل السوشيال ميديا له ناسه، بحيث ننتج البرنامج وتقوم إدارة مستقلة مسئولة بالترويج له، لكن شغلنا برامجى مستقل عن السوشيال ميديا، لكننا نجتهد فى النشر بجهود ذاتية. ودائماً أركز على البرامج المهمة التى تحقق رواجاً، وأوجه بتقطيع اللقاءات المهمة فى "ريلز" ونشرها، لكننا نحتاج للاهتمام والتركيز أكثر على الترويج عبر السوشيال ميديا، خاصة أن لدينا كماً هائلاً من الموضوعات والضيوف، ونواكب مع رئاسة الوزراء كل ما يخص المواطن، وتكذيب الشائعات، ورصد دور الحكومة والمحافظين على الأرض، والمبادرات المجتمعية، ودور التحالف الوطنى، واندماج مجموعة من الجمعيات الأهلية والمجتمع المدنى تحت مظلة واحدة لخدمة الناس، والعمل بشكل متكامل فى تقديم الخدمة للجمهور، ونرصد دورهم من خدمات ومساعدات وتعليم ومشاركات مع الجمهور، فى برنامج بعنوان "معاً" على الفضائية المصرية.

 تعملون على مشروع الحفاظ على التراث ونقله على وسائط حديثة.. ما أسباب هذا المشروع؟

إذا أردنا تقديم محتوى جيد فنهتم بأمرين: المكتبة والإعداد والتنفيذ، وماسبيرو هو التراث وتاريخ الأمة، فمن الطبيعى أن نحافظ على هذا الكنز، لدينا شرائط فى التراث 1 انش و2 انش و35 مللى، ربما لا توجد الأجهزة التى تبث هذا التراث، لكننا نحافظ عليها حتى نقلها على أجهزة حديثة. وبدأ مشروع الحفاظ على التراث وتوثيقه وأرشفته وحصره منذ عام 2018، لكن التنفيذ بدأ منذ 2020، من خلال فكر الشباب وحماسهم، فقد وجدت مجموعة شباب متحمسين لهذا التراث، فدعمتهم وتابعتهم، ووجدت أنهم يحققون خطوات سريعة فى إنجاز المشروع فى الحفاظ على التراث ونقله على وسائط حديثة وتنظيمه وفهرسته على الكمبيوتر، ليسهل الحصول على أى مادة تراثية بمجرد البحث على الكمبيوتر، بخلاف المواد التى لم تنقل بعد فى 7 مكتبات سمعية وبصرية وأجنبية.

 هل لدينا مشكلة فى الضيوف مع تكرار خبراء التنمية البشرية واللايف كوتشينج؟

لا نعطى مقابلاً مادياً للضيوف، لكن ليس لدينا مشكلة فى الضيوف، لدينا المسئولون المهمون، وهم حريصون على الظهور على تليفزيون بلدهم، ويؤكدون على هذا المعنى، ومهما كانت انشغالاتهم، يقولون تربينا عليه منذ الصغر.

 لكن ماسبيرو يصنع النجوم أولاً ثم يظهرون على مختلف الشاشات الخاصة.

هذا فخر لنا، وسنظل نصنع نجوماً، فمصر ولادة، ونظل نصنعهم بفخر.

 يقال إن اهتمامك أكبر بالفضائية المصرية كابنك المدلل.. ما حقيقة هذا؟

أهتم بكل القنوات، الثانية والأولى والإقليميات، ونقدم على القناة الثانية برنامجاً جديداً بداية من أكتوبر بعنوان "التاريخ بيقول" ويتناول التاريخ فى ربع ساعة، تقدمه دكتورة فى علم الآثار، وبرنامج "إحنا شباب" وبرنامج "الرواد" عن رواد مصر فى كل المجالات، وعلى الفضائية نقدم عدداً من البرامج الجديدة أيضاً.

 لماذا لا يهتم ماسبيرو بـ"الترند" وكأنه النافذة المحافظة الوحيدة فى المشهد الإعلامى؟

وسنظل محافظين لأننا التليفزيون المصرى

نائلة

 لكن نحن مطالبون ببعض التباسط ومسايرة الجديد؟

فى حدود الإطار المميز لماسبيرو، بحيث لا نذيع خبراً إلا بعد التأكد منه، ولن نتحدث عن شخص أو نمارس تمييزاً ضد شخص، فلا أستطيع أن أتحدث عن شخص إلا فى وجود الرأى والرأى الآخر.

 لكن ذلك لا يستهوى عدداً كبيراً من الناس؟

مينفعش نغير.. فنحن لا نعرض قصة فنانة تطلقت، ولا عروسة حزينة وغضبانة من عريسها، نعرف الأحداث ونراها، لكننا نحزن على هذه المشاهد، وبلدنا ليست كذلك، من المستحيل أن ننزلق لهذه المشاهد وتفاصيل الحياة الخاصة للناس، المضمونة بالقانون والدستور، لا يمكن أن نعرض حياة الناس الشخصية ولا "لايف مع عروسة المحافظة كذا"، تربينا على ذلك، نرى ما يحدث لكن لا نقلد، ولن نقدم هذا المحتوى ما حيينا، فلن نتغير ولن نغير أداء أبناء ماسبيرو ونقول لأى منهم "اخلع ثوبك المُحافظ" أو "غير جلدك" من أجل الترند مثلاً، ولو أعطيته سكريبت بهذا الشكل لن يقدمه، فنحن تليفزيون مصر وكفى.

 ما مدى استجابة الجمهور للمحتوى الجاد الذى تقدمه شاشات التليفزيون المصرى؟

المجتمعات بها أنماط كثيرة للمشاهدة، هناك من يشاهد السوشيال ميديا أو قنوات التليفزيون أو غيره، فتنوع الوسائط موجود، لكن يظل التليفزيون الوطنى بهذا الشكل، لأنه يحمل اسم تليفزيون جمهورية مصر العربية، ومؤكد أن لدينا جمهوراً ينفعل ويستجيب لرسالتنا.

 لماذا لدينا مشكلة فى السبق؟

لأننا لن نعتذر عن بث خبر، ولسنا مستعدين لهذا الاعتذار، لا نقدم خبراً إلا وقد تأكدنا منه ومن مصدره الأصلى، وهذا ما أعطانا المصداقية التى جعلت الناس يقولون "إن الخبر جاء فى التليفزيون" بمعنى أنه صحيح ومُصدق، ولم ولن نعتذر يوماً عن تقديم خبر كاذب، حتى لو استغرق التأكد من الخبر فترات طويلة، وإذا كذبنا أو انفعلنا مرة لن يصدقنا الناس بعد ذلك، ونقدم المعلومة من مصدرها الأساسى والمسئول المناسب لكل موضوع.

 هل أنت ضد فكرة تقديم برنامج ما طوال 10 سنوات؟

لا أفضل ذلك، وغيرت هذه السياسة تماماً، نغير الشكل والاسم وحتى المحتوى للتجديد.

 هل قدمت القناة الثالثة على شاشتها مذيعة بالذكاء الاصطناعى AI؟

لا.. كانت تجربة فى القناة الثالثة، حيث قام أحد المخرجين بعمل تجربة لتوضيح فكرة الذكاء الاصطناعى وكيفية استخدامه، فقدم مذيعة بالذكاء الإصطناعى فى فقرة، فاعتقد البعض اننا نقدم مذيعة بطريقة الذكاء الاصطناعى، لكننا منحازون للإنسان بمشاعره ولحمه ودمه، ولا نقدم بمذيعة فلات دون مشاعر.

 لماذا لم نستغل الضجة التى حدثت ونبث بمذيعة ذكاء اصطناعى فعلاً؟

 نوضح للناس معنى الذكاء الاصطناعى فقط، فالله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وكرمه وخلق له مشاعر ولحم ودم، ولا يمكن الاستغناء عن سمات الإنسان وتفرده بإعجاز خلق الله له.

 ما سر تميز ماسبيرو فى التغطية الإخبارية بالذات؟

لأننا تعلمنا "يعنى ايه تغطية إخبارية"، والتى لها تميزها وتفردها، مثل النقل الدينى والرياضى المختلف عن الأداء البرامجى، فكل مجال له قواعد فى أحكام الكادرات والتتابع، ومن يعمل فى هذه التغطيات تعلموا قواعدها منذ سنوات، ولا يمكن لمن يعمل فى التغطية الإخبارية مثلاً أن يطلب العمل فى تغطية مباريات الكرة مثلاً.

 كيف كانت التغطية الإخبارية لزيارة الرئيس إلى تركيا؟

التليفزيون المصرى لديه قواعد فى اتباع السياسة المصرية والدبلوماسية تجاه الدول، مثلما تقول الدولة المصرية نقول، لأن الدولة تحدد ما تقوله وما لا تقوله، ولا نفتح ملفات أو قضايا مسكوت عنها، لأن سياسة الدولة هى التى حددت ذلك، كما أن الدبلوماسية متغيرة، فعدو الأمس حليف اليوم، فلا يمكن أن نخترع طريقة تعامل مع الدول إلا وفق السياسة المصرية ودبلوماسيتها، لذا لم نتجاوز فى حق أى دولة يوماً. وغطينا زيارة الرئيس لتركيا إخبارياً وفى البرامج، كما نذيع لقاءً مع السفير التركى فى مصر الأحد المقبل.

 ما مدى حرصكم على تغطية القضية الفلسطينية؟

نعم.. نتناول الشأن الفلسطينى طوال الوقت فى برامجنا، ونستعرض دور مصر فى القضية منذ 1948، لأن مصر هى المدافع الأول عن فلسطين وحق شعبها فى إقامة دولتهم.

 هل لديكم مراسلون فى ساحة التغطية؟

قطاع الأخبار يغطى الأحداث، وكان لدينا مراسلون ومصورون على معبر رفح، مع تقديم رسائل إخبارية يومية من هناك.

 هل غيرت مؤخرا شكل إخراج المباريات؟

نعم.. فلم يعد لدينا مخرج واحد لإخراج المباريات، بل أسست مجموعة عمل، تحسباً لأى ظرف عارض لمخرج المباراة، ولإنهاء فكرة التعصب أو الخطأ، وهذه مجموعة تضع خطة التغطية، ويوجد مخرج واحد للمباراة، وبجواره باقى المجموعة، ونقيّم نقل المباراة بعد انتهائها.

 هل أصبحت تهتمين بالكرة والمباريات؟

صحيح.. اهتمام كبير جداً، لتلافى أخطاء العمل والتقييم وفهم فنيات المباريات.

 لماذا تقتصر إذاعة صلاة الجمعة على مسجد التليفزيون داخل الهيئة الوطنية للإعلام؟

ننقل صلاة الجمعة من كل مساجد مصر، لكن القناة الثانية فقط تنقل من مسجد التليفزيون كنقل احتياطى، بحيث إذا حدث أى خلل فى الإذاعة الخارجية يتم الضم سريعاً على القناة الثانية من مسجد التليفزيون، فنقلنا الأسبوع الماضى من مسجد سيدنا الحسين رضى الله عنه وأرضاه، ونُقل الاحتفال بالمولد النبوى على كل الشاشات والقنوات، ونقدم "المقرأة" من المركز الإسلامى بالعاصمة الإدارية، ووصلنا إلى تقديم الجزء الثلاثين.

 هل مذيع قطاع الإقليميات مظلوم بعمله المحلى بعيداً عن العاصمة؟

مذيع الإقليميات مصدر قوة من مكانه فى الإقليم الذى يعمل به، فلو استعنا بإعلامى من القاهرة للتغطية فى الإسماعيلية مثلاً، فلن تكون النتيجة مثل تغطية مذيع الإقليميات الموجود هناك، ودائماً أنصحهم بأن يهتموا بإقليمهم ولا يخرجوا عنه، فالانغماس فى المحلية طريق العالمية، وبطبيعة الحال يتطلع مذيع الإقليميات للقنوات العامة، لكن أيضاً من حق مواطنى الأقاليم الحصول على الخدمة والظهور عبر شاشاتهم المحلية، لأنهم مصريون ولهم حق فى إعلام يظهر مواهبهم ويعرض مشاكلهم، ويكون حلقة وصل مع المسئولين.

 هل هناك سيطرة للمحافظين على القنوات الإقليمية لمساهمة بعض المحافظات فى هذه القنوات بتوفير مقر مثلاً؟

نهائياً.. فقط نستعرض أنشطة المحافظين، فهم حريصون على استعراض نشاطاتهم عبر القنوات الإقليمية، لكن لا سيطرة للمحافظين على الإقليميات.

 ماذا تقدمون عبر الفضائية المصرية الموجهة لأمريكا؟

نقدم "بوكيه" من أجمل ما عندنا، برامج تتحدث عن مصر سياحيا وسياسياً وفنياً واجتماعياً، نأخذ برامج من كل القنوات لعرضها على الفضائية الموجهة لأمريكا، والجمهور فى الخارج يريد أن يشاهد المسلسلات القديمة والبرامج السياحية والثقافية، وبرامج تحقق التواصل فى الغربة، إضافة إلى نشرات الأخبار.

Katen Doe

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص