أتمنى تكريم كل من وقف على خشبة المسرح
منذ بدايته اعتاد تقديم جميع الألوان الدرامية ليصبح أحد أهم أعمدتها فى الآونة الأخيرة، ساعده فى ذلك موهبته وإصراره على التميز فحالفه الحظ وعاصر النجوم الكبار وشاركهم أهم الأعمال التى مازالت محفورة فى ذاكرة الدراما المصرية.
"محمد رياض" يحمل على عاتقه رئاسة مهرجان المسرح القومى للمرة الثانية على التوالى وكيفية النهوض "بأبو الفنون" وإعادة ريادته مرة أخرى.
تحدث "رياض" عن أهم ملامح الدورة الـ١٧ للمهرجان وما يميزها وجميع العروض والورش المشاركة وعن أشياء أخرى كثيرة فى هذا الحوار.
تترأس مهرجان المسرح القومى للمرة الثانية على التوالى.. كيف رأيت هذه التجربة مرة أخرى؟
سعيد بتكرار التجربة مرة أخرى وتجديد الثقة وتحملى مسئولية كبيرة أتمنى من الله أن أكون قد وفقت فيها وأتممتها على أكمل وجه، حيث كانت الدورة الـ١٦ أكثر صعوبة لأنها كانت بمثابة التأسيس وأول خطوة لى لاستكمال المشوار الذى بدأه أساتذة كبار وأخذوا على عاتقهم مهمة المهرجان لسنوات طويلة فكان علىّ الحفاظ على ما وصل إليه أساتذتنا ومعلمونا ذات الخبرة الكبيرة وتفادى أى سلبيات والعمل على حلها والحفاظ على هذا الكيان ومواصلة نجاح هذا المهرجان لكى يكون فخرا لكل فنان مصرى وهذا ما أشاد به الكثيرون فى ختام الدورة السابقة، ولكن فى هذه الدورة تغلبت على مخاوفى وأصبحت أكثر إصرارا لتحقيق كل ما هو جديد ومتميز وذلك بالتعاون مع الفريق الذى عمل معى وكل من شارك فى هذا المهرجان لكى يكون مختلفا ومتجددا دائما.
ما الذى يميز هذه الدورة؟
فى هذه الدورة أردت أن أحقق ما لم يتم تحقيقه فى الدورة السابقة فلا يوجد سقف للأحلام والطموحات، فأهم ما يميز تلك الدورة هو الاهتمام بالورش المسرحية وكل ما يخدم ويضيف للعمل المسرحى فقد تم إضافة ورشة جديدة وهى "الكتابة المسرحية" لأن اللجنة العليا رأت أننا فى حاجة ماسة لهذه الورشة لوجود مواهب كثيرة لديها خيال متميز وحوار ولكن تنقصها الكتابة، كما تشهد هذه الدورة إقبالا تاريخيا غير مسبوق على الورش المسرحية، أيضا تم زيادة ورشة تمثيل أخرى برئاسة الدكتور علاء قوقة والدكتورة هنادى عبد الخالق بالإضافة إلى ورشة السينوغرافية برئاسة المهندس حازم شبل وهو من أهم مهندسى الإضاءة والديكور بالإضافة للعديد من الندوات المهمة والاهتمام بمحاور المرأة على سبيل المثال هناك ندوة عن "المعددة" و"الأراجوزة" وندوة أخرى عن "المرأة المخرجة" ويشارك فيها أشهر وأنجح المخرجات.. أعتقد أن هذه الدورة مختلفة ومميزة حيث بلغت عدد العروض المسرحية المقدمة للمهرجان أكثر من ٣٥ "عرض لايف" وليس تصويرا مسبقا ولجنة تحكيم على أعلى مستوى ولجنة مشاهدة تتكون من كبار الفنانين المسرحيين فى جميع التخصصات من تمثيل وإخراج وديكور فهناك مجهود جبار بذلته اللجان التنفيذية خلال المهرجان، كما يشرفنا الفنان الكبير "محمد صبحى" ضمن فعاليات المهرجان لعمل "ماستر كلاس" يتحدث من خلالها عن تجربته المسرحية المتفردة ويعرض ويناقش بعضا من أعماله المسرحية من خلالها.
ما هى المعايير التى يتم من خلالها اختيار المكرمين فى المهرجان؟
اختيار المكرمين يأتى عن طريق اللجنة العليا وليس اختيار رئيس المهرجان فقط ولكن هناك معايير يتم وضعها وأسسا نسير عليها فى اختيار السادة المكرمين أولها أن يكون الفنان له تجارب مؤثرة فى المسرح وصاحب بصمة مميزة وله اسم مسرحى كبير، وثانيها مراعاة السن حتى نصل إلى التصويت المناسب الخالى من المجاملات، أتمنى تكريم الجميع وكل من وقف على خشبة المسرح ولكن هذا الأمر ليس بيدى فأنا محكم بعدد محدد للتكريم وهو ١٠ مكرمين فقط ولا أريد أن يغضب أحد من هذا فكل فنان يستحق التكريم.
كيف جاءت فكرة إطلاق اسم القديرة سميحة أيوب على هذه الدورة من المهرجان؟
عندما أخترنا الزعيم "عادل إمام" ليكون فى الدورة السابقة فكان تحت إشراف معالى وزيرة الثقافة السابقة "نيفين الكيلانى" وفى الحقيقة هى صاحبة هذا الاختيار حيث قالت لى الدورة القادمة لابد أن تكون تكريما للفنانة الكبيرة "سميحة أيوب" ولهذا أطلقنا اسم سيدة المسرح العربى على هذه الدورة وكان اختيارا موفقا وأقل ما يقدم لأيقونة المسرح العربى صاحبة التاريخ المسرحى الكبير وقد قمنا بعمل فيلم قصيرعن قصة حياتها ومشوارها الفنى الحافل بالأعمال المميزة التى تعلمنا وتربينا عليها.
لماذا لم يتم تكريم الراحلين ممن أثروا فى المسرح وعلى رأسهم الفنان أشرف عبد الغفور؟
فى الحقيقة أننى لا أفضل تكريم الراحلين رحمة الله عليهم جميعا فهذا ليس تكريما بل إعادة للوجع والحزن ولكن الأفضل من وجهة نظرى هو تكريم الفنان وهو على قيد الحياة كنوع من إدخال السرور وتقديرا له لما قدمه لنا من أعمال فنية ذات قيمة كبيرة وإعطائه الأمل أنه مازال قادرا على العطاء والتميز، أما بخصوص الراحل القدير أشرف عبد الغفور فلا أحد ينكر مشواره المسرحى الكبير فهو أحد أعمدة المسرح القومى وله بصمة مميزة فى العديد من الأعمال سواء فى المسرح أوالتليفزيون والسينما ولقد ذكرت هذا فى افتتاح المهرجان وقمنا بنعى الراحلين وعلى رأسهم الفنان أشرف عبد الغفور والفنان طارق عبد العزيز ولن ننساهم أبدا فهم فى وجداننا بتاريخهم الفنى المشرف.
كيف ترى توجه المسرح فى الفترة الأخيرة من وجهة نظرك؟
المسرح هو "أبو الفنون" وله حالة خاصة وطابع متميز فهو لقاء حى بين الممثل والجمهور وهذا لم يتحقق فى السينما والدراما وهذا ما يجعله مختلفاعن أى نمط فنى آخر فهو يعتبر نافذة مهمة للوعى والثقافة والمتعة فمن وجهة نظرى أن المسرح بدأ يستعيد مكانته، والحقيقة هناك عروض مسرحية كثيرة مميزة فى الفترة الأخيرة وسجلت معظم المسارح لافتة كامل العدد وهذا بشهادة الجمهور وإقباله على المسرح بشكل متكرر ودائم وهذا يرجع للدور المهم الذى تبذله وزارة الثقافة من دعم وتطوير لقصور الثقافة الموجودة فى كل مكان لجذب الشباب للعروض المسرحية والمساهمة فى تشكيل وعيهم والارتقاء بالمسرح والمسرحيين وهذا ما نسهم فيه عن طريق المهرجان أيضا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى
شرف لى الوقوف أمام رئيس الجمهورية فى أكثر من احتفالية «ورد وشوكولاتة» يستحق أن يكون «ترند» بجدارة
استراتيجية من 3 محاور لتعزيز قطاع الكهرباء فى العام الجديد إجراءات صارمة لمواجهة سرقة التيار.. وحماية المال العام