النائب محمد العمارى: خطة لحل مشاكل الأدوية خلال الثلاثة شهور المقبلة

مع ارتفاع أسعار الدواء واختفاء بعض الأصناف من الصيدليات خلال الفترة الماضية، رغم توافر العملة الأجنبية،

دارت أسئلة كثيرة حول المتسبب فى ذلك وكيف يمكن التصدى لأزمة الدواء وارتفاع سعره؟، وهى أزمة يشعر بها الجميع واحيطت الحكومة بها علما عبر مجلس النواب.

وفى حواره مع مجلة الاذاعة والتليفزيون، أكد النائب محمد العمارى وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، على تفاؤله بالحكومة الجديدة، وأنها ستضع على رأس أولوياتها المشاكل التى تمس المواطن، ومنها مشكلة تسعير الدواء وتوفير جميع الأدوية بأسعار مناسبة وايضا وجود استراتيجية وخطة لدعم صناعة الأدوية للنهوض بها وتشجيع الصناعة الوطنية.

بداية ما أسباب اختفاء أكثر من 3000 صنف دوائى من الصيدليات خلال الفترة الماضية رغم توافر العملة الأجنبية؟

السبب الأساسى يرجع إلى نقص العملة الدولارية والمواد الخام، ولكن عدم وجود أدوية على المطلق غير موجود، وهناك بدائل لهذه الأصناف، اسم الدواء غير موجود ولكن هناك بدائل أخرى بديلة بنفس المادة العلمية "الفعالة"، ولايمكن القول بعدم وجود أدوية على الإطلاق لأن هناك بدائل أخرى بأسماء أخرى وبنفس المادة العلمية.

 ماذا عن خطة الحكومة الجديدة لمواجهة نقص الأدوية  ومنها أدوية الأمراض المزمنة؟

رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعد خلال الاجتماع الأخير، وبعد إعطاء الثقة للحكومة الجديدة  بتخطى كل العقبات التى تواجه نقص الدواء، وأكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة ونائب رئيس الوزراء، على حل جميع المشاكل المتعلقة بقطاع الصحة والأدوية وعقد اجتماعات مع مسئولى غرف صناعة الدواء ومجالس التصدير للوصول الى نقطة توازن، فيما يتعلق بملف أسعار الدواء، وأجريت خطة تتعلق بمجموعة من الأدوية يصل عددها إلى 3000 صنف تمثل 90% من حجم التداول بالسوق وسيتم تطبيق هذه الخطة خلال الثلاثة شهور القادمة. كما كانت هناك لجنة مشكلة من البرلمان، لدراسة خطة الحكومة الجديدة، والدكتور أشرف حاتم رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، كان ضمن هذه اللجنة وتم مناقشة المشاكل التى يواجهها القطاع الصحى فى مصر ومنها قطاع الدواء.

 كيف للشركات أن تحقق التوازن بين ارتفاع تكاليف الانتاج والبيع للجمهور بأسعار مخفضة؟

هذه مسئولية هيئة الدواء المصرية المنوط بها، تحديد  الربح المناسب لهذه الشركات بالزيادة أو النقصان وفقا لتكلفة الانتاج وهناك متخصصون داخل هيئة الدواء المصرية، داخل لجنة تسعير الدواء لتحديد ذلك وهيئة الدواء سبق ومنحت الشركات نهاية مارس الماضى مهلة لمدة 15 يوما لتقديم طلباتها بشأن الأدوية التى ترغب فى مراجعة أسعارها نتيجة زيادة تكاليف الانتاج.

   أين الشركات المملوكة للدولة من نقص الأدوية وهل شركات القطاع الخاص أصبحت تتحكم فى السوق؟

الكل يخضع للهيئة المصرية للدواء، سواء شركات حكومية أو قطاع خاص ومصر تنتج 91 % من الأدوية المتداولة محليا وتستورد 9 % من الخارج وترجع أزمة نقص الدواء بشكل مباشر الى أزمة العملة التى شهدتها مصر منذ منتصف العام الماضي.

 ما  آليات تسعير الأدوية ومدى التزام الشركات الخاصة بها؟

هيئة الدواء المصرية تختص، بمراجعة أسعار الدواء بشكل دورى وإقرار زيادتها أو خفضها بعد النظر فى تكاليف انتاجها، وتعكف هيئة الدواء المصرية الآن على مراجعة أسعار الأصناف الدوائية التى تقدمت بها الشركات لتحقيق التوازن فى الأسواق، بين توفير الدواء للمرضى و فى نفس الوقت حتى تستطيع الشركات مواصلة انتاجها بدون أزمات.    

 وماذا عن نقص المادة الفعالة؟

إمكانية وجود نقص فى المادة الفعالة وارد، ولكن عدم وجود صنف هذا غير وارد على الاطلاق، وخلال الشهر القادم ستتوافر جميع الأصناف وستنتهى المشاكل المتعلقة بالدواء والأولوية  للمواد الغذائية والأدوية.

  ماذا عن تهريب الأدوية؟

ممارسة غير شرعية، ونحن نبحث عن السعر العادل مع هامش ربح معقول يحقق التوازن بالتسعير.       

  كيف ترى برنامج الحكومة وخصوصا فى القطاع الصحي؟

يبعث على التفاؤل والأمل، وأولى اهتمامًا كبيرًا من أجل تحقيق نظام صحى شامل، يشمل جميع فئات المجتمع المصرى بأكمله، ومن خلال ثلاثة برامج رئيسية، تتمثل فى اتاحة خدمة صحية متميزة وتفعيل التحول الرقمى فى مجال الرعاية الصحية بالإضافة الى تطوير القدرات البشرية فى مجال الرعاية الصحية. وأطالب فقط بضرورة تفعيل أعمال المتابعة والتوجيه والرقابة اللازمة لتنفيذ السياسة الصحية وتحقيق أهداف الخطة الموضوعة. وضرورة العمل على تدبير الموارد المالية للانفاق على البرامج الصحية كأولوية بما يتفق مع المعايير الدولية.

  جهزتم فى لجنة الصحة مجموعة من التوصيات العامة بشأن برنامج الحكومة فى ما يتعلق بالملف الصحى ماذا عنها؟

نعم وأهم التوصيات فى رأيي،  التوصية بدعم مراكز الغسيل الكلوى بماكينات حديثة، وكذا المستلزمات اللازمة للغسيل وإجراء الصيانة الدورية لها، ووضع خطة للحد من تكرار أزمات نقص الأدوية والعقاقير وألبان الأطفال، ودعم شركات قطاع الأعمال المنتجة للأدوية؛ خصوصًا فى ظل ارتفاع سعر الصرف، وعودة الدعم المقدم من قِبل البنك المركزى لصندوق مواجهة الطوارئ الطبية فى دعم قوائم الانتظار، ودعم ذوى الأمراض الوراثية والنادرة، وإنشاء لجنة تختص بمتابعة صدور القرارات الاقتصادية، وتأثيرها على أسعار الخدمات الصحية وشراء المستلزمات الطبية، ومن ثم مراجعة الأكواد العلاجية. وكذلك التوصية بدعم مراكز تطوير خدمات بنوك الدم فى حالة طلبهم أى تعزيزات، وكذلك دعم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى فى حالة طلبه أى تعزيزات.

 	داليا أيو شقة

داليا أيو شقة

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

يحيى حمزة: عايشت أحداث «المصيدة» ورصدت ظاهرة النصب الالكترونى

في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...

حنان مطاوع: أنا وقعت فى «المصيدة»

دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...


مقالات

سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص
كيف تستثمر رمضان من أجل صحة أفضل؟
  • السبت، 07 مارس 2026 01:00 م
أثر النبي
  • السبت، 07 مارس 2026 09:00 ص
فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م