فى أول حوار بعد رئاسته غرفة صناعة السينما (2/2) / مش كل المنتجين المصريين يقدروا يشتغلوا مع أحمد عز أو كريم عبدالعزيز / بعد ياسمين عبدالعزيز«معندناش نجمة تقدر تشيل فيلم»
يواصل المنتج والموزع الكبير هشام عبدالخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، تصريحاته فى أول ظهور صحفى له، بعد توليه هذا المنصب. وقال فى الحلقة السابقة إنه دخل بوابة الإنتاج السينمائى بفيلم «تيتو» رضوخاً لرغبة أحمد السقا، وأنه بدأ مشواره مع الإنتاج مع المنتج الكبير الراحل رياض العريان، كما بدأ منتجاً تليفزيونياً بمسلسل «أبو العلا البشرى 90»، ومن ثم تفرغ للتوزيع السينمائى، قبل مرحلة (تيتو وعن العشق والهوى وتيمور وشفيقة) وغيرهم من الأفلام.
وفى الحلقة الجديدة يتحدث عن أفلام موسم عيد الأضحى، ولماذا كان من المفترض ألا يطرح فيلمه «عصابة الماكس» لأحمد فهمى، والهروب من طوفان «ولاد رزق 3» ونجاحه المدوى وأشياء أخرى.. معكم من أول السطر.
بصراحة شديدة لماذا أربك «ولاد رزق 3» حسابات موسم عيد الأضحى الماضى؟
الحملة الدعائية غير المسبوقة لفيلم سينمائى من أهم الأسباب التى جعلت الحسابات السينمائية ترتبك بهذا الشكل، جعلتنا «نتخض» كصناع سينما، قبل أن نكون موزعين وملاكاً لدور عرض، من المعروف من البداية أن «ولاد رزق 3» فى المقدمة، ويليه محمد إمام وفيلمه «اللعب مع العيال» إخراج شريف عرفة، ثم «عصابة الماكس» لأحمد فهمى، ثم «أهل الكهف» لخالد النبوى إخراج عمرو عرفه رقم 4، لكن «دعاية ولاد رزق خلته يروح فى حتة تانية»، فقد أصبح «براند»، خلطة تجارية بحتة. من عدة أعوام، كان السباق بينه وبين «الفيل الأزرق»، لكن هذه المرة، وهذا الجزء كنا نعلم أنه «معمول كويس ومصروف عليه إنتاجياً أكثر من 12 مليون دولار» وهذا الرقم الأضخم إنتاجياً فى تاريخ السينما المصرية، لكن الدعاية غير المسبوقة لفيلم سينمائى من بينها نجوم النادى الأهلى «أفشة وإمام عاشور وكولر» جعلته يربك حسابات السوق السينمائى المصرى والعربى.
هل كنت مع تأجيل فيلمك الثانى «عصابة الماكس» لأحمد فهمى، والاكتفاء بفيلم محمد إمام «اللعب مع العيال»؟
هذا حقيقى، فكرت كثيراً فى تأجيل «عصابة الماكس» 3 أو 4 أسابيع، حتى يهدأ الزخم الإعلامى والضخ الإعلانى لـ«ولاد رزق 3»، الذى لم يهدأ حتى الآن، لكن مع ضغط أحمد فهمى، الذى كان يرغب فى نزول فيلمه فى العيد وافقت، الفيلم جيد الصنع وكان من المتوقع أن يحقق إيرادات أعلى فى حالة ابتعاده عن النزول أمام «ولاد رزق 3». كما أن إيرادات «عصابة الماكس» أقل من إيرادات فيلم فهمى الأخير «مستر إكس»، وهذا لعدة أسباب، من بينها أيضاً أن الجمهور رأى «فهمى» كضيف شرف فى «ولاد رزق 3»، كما رآه فى الطائرة التى ذهبت للرياض للدعاية، وغيرها من الأسباب التى جعلت الفيلم رغم أنه حلو يحتل المركز الثالث فى الإيرادات بـ«35 مليون جنيه» حتى وقتنا هذا.
هل قارب النجم أحمد عز على الانتهاء من فيلمه معك «فرقة الموت»؟
ما زال لدينا متسع من الوقت، وحوالى 3 أسابيع تصوير، من بينهم فى دول أجنبية، فقد انتظرته حتى ينتهى من تصوير ولاد رزق، ثم مسرحية «ملك والشاطر» مع النجمة الكبيرة يسرا فى موسم الرياض، كما أنه «مكانش ينفع حتى لو الفيلم جاهز وانتهى تصويره أن أطرحه هذا الصيف»، لذا سأنتظر انتهاء هوجة «ولاد رزق 3».
لاحظت أنه جمعتك كيميا فنية فى البداية مع أحمد السقا والآن مع المخرج الكبير شريف عرفه؟
أحمد السقا أنا قلت له فى البداية «هاستثمر فيك» وقد كان، وكنا ننتهى من فيلم ندخل الآخر، لم يكن بيننا عقود، إنما كلمة واحدة، وكان هناك راحة كبيرة فى التعامل، كان معجباً بأننى أتابع كل تفصيلة فى الفيلم، ولا أتدخل بلا شك إلا فيما يخصنى كمنتج وموزع. هذا فيما يخص السقا، بينما المخرج الكبير شريف، أنت مع مخرج كبير بما تحمله الكلمة من معنى، قلبه على الإنتاج، ولا يوجد وقت مهدر، ولا فلوس مهدرة، بيننا راحة نفسية كبيرة، والأهم من ذلك أننى كمنتج «فلوسى فى أمان». بدأت علاقتى به أثناء تصوير فيلم «فول الصين العظيم» الذى لم يكن إنتاجى، وكذلك فيلم «الجزيرة 1»، وأنتجت الجزء الثانى، ثم عملنا «ولاد العم» سوياً، وأتحدى أى مخرج آخر كان معه فيلم «تقيل» مثل «الممر» الذى أنتجته وأخرجه عرفة أن ينهيه فى 7 أسابيع تصوير، بهذه الجودة، وهذا لا يعنى أننى لم أتعامل مع مخرجين جدد أو أصحاب تجارب أقل، تعاملت مع المخرج على إدريس فى «عصابة الدكتور عمر» لمصطفى قمر، وياسمين عبدالعزيز وآخرين، وأنا أول من أعطى الفرصة للمخرج أحمد سمير فرج فى «كود 36» لمصطفى شعبان ومايا نصرى، وكنت أتابعه حينما كان معى مساعد مخرج لطارق العريان فى «تيتو»، وكاملة أبوذكرى فى «عن العشق والهوى»، وأحمد صالح فى «حرب أطاليا»، وأحمد مدحت فى «التوربينى».
ولو عدت لشريف عرفة فرغم أن نوعية فيلم «الجريمة» كانت غريبة وثقيلة، فإننا راهنا عليها، لكن أعترف أننا لم نكسب الرهان، خاصة أننا توقعنا أن غرابة الفيلم وسط الأفلام التى تم طرحها فى نفس الموسم ربما تجعله يحقق أكثر، لكن للأسف حقق 35 مليون جنيه، بينما فيلمنا «الإنس والنمس» حقق 64 مليوناً. ولعلمك لا يوجد فيلم تم طرحه فى موسم فصل الشتاء حقق إيرادات كبيرة سوى «الحريفة» لنور النبوى وكزبرة، وكان مفاجأة لمنتجه وصناعه، ومن قبله «نادى الرجال السرى» لكريم عبدالعزيز.
من الأعلى أجرأ بين النجوم؟
كان الزعيم دون منازع أو شريك، ثم تغيرت المسألة وأصبح هنيدى، ثم محمد سعد، ثم حلمى، ثم تامر حسنى، ثم كريم عبدالعزيز، المسألة تغيرت كثيراً عن السابق فى الحقيقة، ومتغيرة، تامر حسنى أصبح من الأعلى أجراً فى السينما، رغم كونه منتجاً لأغلب أعماله السينمائية الأخيرة، إلا أن أجره يدخل فى هذه الحسبة.
من أعلى 3 أجور فى السينما حالياً؟
تامر حسنى، كريم عبدالعزيز، أحمد حلمى
هل لم يعد لدينا نجمات يصلحن كبطلات شباك للسينما؟
للأسف بعد ياسمين عبدالعزيز، لم يعد لدينا نجمة «تقدر تشيل فيلم.. ما أعرفش إيه اللى حصل».
هل هناك أمل فى ظهور نجمات فى المستقبل؟
بلا شك، لأن السينما طوال الوقت ولّادة.. إن شاء القادم أفضل فى السينما المصرية.
هل الدراما أثرت على السينما بشكل كبير، خاصة أن أبطالها وكتابها ومخرجيها ومصوريها من السينما؟
بلا شك، والتأثير كبير أيضاً، كما أن موضوعاتها أصبحت قريبة من موضوعات السينما أيضاً، كما أن النجوم لديهم 8 شهور فى السنة، ليسوا ملكك كمنتج، بل ملك شركات الإنتاج التليفزيونى، وهذا جعل عدد الأفلام السينمائية أقل، لأنه من شهر 11، حتى شهر 8 هم مشغولون بين تحضير وتصوير مسلسلاتهم، وأصبح هناك موضة المسلسلات «الأوف سيزون»، وكذلك المنصات وغيرها، وبلا شك كل هذا أثر على السينما ونجومها.
فيلم خذلك من أفلامك كمنتج؟
فيلمين هذا الموسم، «اللعب مع العيال»، و«عصابة الماكس»، لكن «ولاد رزق» اكتسح.
ما تكلفة «اللعب مع العيال»؟
90 مليون جنيه
«الإنس والنمس» كم تكلف إنتاجياً؟
60 مليون جنيه، وحقق فى مصر 64 مليوناً غير البيع الخارجى والمحطات، وحقق نجاحاً كبيراً غير متوقع، لأن الفيلم الذى قبله لهنيدى حقق إيرادات 7 ملايين فقط، والحمد لله لم أخسر طوال مشوارى السينمائى.
إيرادات أفلام العام الماضى كانت غريبة، مثلا «بيت الروبى» إيراداته فى مصر فقط كانت حوالى 120 مليون جنيه، لكن فى الخارج لم يحقق إيرادات، بعكس «مستر إكس» الذى تخطاه بشكل كبير.
ماذا أضاف هشام عبدالخالق الموزع لهشام عبدالخالق المنتج؟
هذا السؤال جميل جداً، بدأت حياتى كموزع، الموزع جعلنى أقرأ توجهات الجمهور فى الخارج، بمعنى «ليه الفيلم ده ما أشتغلش كويس خارج مصر؟ وهكذا أو العكس»، المنتج يبيع الفيلم وخلاص، والتوزيع للأفلام الأمريكية أضاف لى الكثير، وجعلنى أفهم فى سيكولوجية المشاهد، وأضاف لى أيضاً أننى صاحب دور عرض، لأننى أجالس جمهور السينما وأعرف آراءهم وجهاً لوجه، هذا أضاف لى فى الإنتاج، وجعلنى «آخد بالى» من أشياء كثيرة، لكن أعترف لك بعد هذ العمر «مفيش منتج فى مصر يتوقع إيرادات فيلمه»، بدليل أننى قابلت المخرج والمنتج كريم السبكى فى إحدى المناسبات، وسألته كنت متوقع أن فيلم «شقو» لعمرو يوسف وتايسون يحقق 70 مليون جنيه، قال لى «بصراحة لأ».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الاعتراف بحكومة موازية لـ«الدعم السريع» معناه تقسيم البلاد
الأساس فى التعامل أن يعيش الناس فى أمان.. والدولة تستهدف ضبط حركة العمران تيسيرات جديدة للمواطنين.. والهدف معالجة الأوضاع الحالية
الحكومة تعمل على تعزيز العدالة الاجتماعية.. ومنح المستحقين حرية اختيار السلع فلسفة الدعم لا تقوم على طريقة تقديمه ولكن باستهداف...
أحببت الكوميديا فى «كلهم بيحبوا مودى»