أحمد داوود: الفيلـم الرومانسى تراجـع كثيـرا

قصة الحب فى «الهوى سلـطان» أغرتني بالمشاركة فيه أنا ممثل مسرحى فى «كل سنة مرة»

بأداء متميز وملامح مصرية بسيطة استطاع أن يلفت انتباه الجمهور وقدم تقريباً كل الألوان الدرامية.

الفنان الشاب «أحمد داوود» انتهى مؤخراً من تصوير فيلم «الهوى سلطان» والمقرر عرضه خلال موسم الصيف الجارى بينما يصور حالياً دوره فى دراما «كل سنة مرة» فى عشر حلقات.

«داوود» تحدث عن أعماله فى السينما والدراما بتفاصيل كثيرة نعرفها منه فى هذا الحوار..

كيف جاءت مشاركتك فى فيلم «الهوى سلطان»؟

كانت جهة الإنتاج هى من رشحتنى بالاتفاق مع مؤلفة ومخرجة العمل «هبة يسرى» حيث حمل المشروع فى بدايته اسم «سارة وعلى» وقررت قراءة السيناريو بعد أن عرفت بعض التفاصيل والخطوط للسيناريو، وهو الأمر الذى جذبنى للاتفاق على لقاء بصناع العمل، حيث جمعنى اللقاء بالنجمة «منة شلبى» ومؤلفة ومخرجة الفيلم «هبة يسرى» وقتها قررت التعاقد والاستعداد للشخصية التى أقدمها خلال الأحداث.

 ما الذى جذبك للمشاركة فى العمل؟

عوامل الجذب كانت كثيرة ولكن هناك خط رومانسى عريض للدور فى إطار الأحداث وهو السبب الرئيسى الذى جعلنى أنجذب للفيلم لأنه يغوص فى فكرة المشاعر المختلفة ويستطيع إبرازها وإظهارها بشكل مميز، فشعور الحب وهو الشعور الرئيسى لدينا يأتى معه دائماً مشاعر كالخوف من الفقد أو شعور الغيرة أو الإيثار والعطاء وتتباين المشاعر فى كل مرحلة تعارف عن الأخرى، والحقيقة أننا تراجعنا كثيراً فى تقديم الفيلم الرومانسى بينما كانت السينما تنتج العديد من الأفلام الرومانسية فى الموسم الواحد فى فترات ماضية على عكس الوقت الحالى، كما أن الفيلم يمثل تحدياً بالنسبة لى فى هذا الإطار.

 لماذا اعتبرت «الهوى سلطان» تحدياً؟

لأنى شاركت فى الكثير من الأعمال ما بين السينما والدراما بمختلف الأطر الدرامية وحتى الرومانسى الكلاسيكى ولكن بالتركيز على مراحل مختلفة من بداية التعارف وفى نهاية الأحداث فى إبراز للمشاعر المختلفة والتمثيل بالنظرة لتوصيل الشعور الداخلى بتركيز مميز على صعوبات هذا الحب فى ظل ضغوط الحياة، وبعض القضايا التى يناقشها العمل.

 ما الشخصية التى تقدمها خلال الأحداث؟

أجسد شخصية مهندس شاب يدعى «على» له حياته المختلفة عن باقى الشباب من أصدقائه ولديه مبادئ ومفاهيم خاصة ويتعرف «على» على «سارة» وتنشأ بينهما قصة حب يكون فيها الكثير من المعوقات كما تلقى بظلالها على بعض مشاكل الشباب والفتيات وذلك بمعالجة فنية عصرية تقدم طرحاً جديداً للمشاكل التى تعترض شباب اليوم.

 كيف كانت الكواليس؟

انتهينا من تصوير الفيلم مطلع العام الحالى حيث حددت جهة الإنتاج موعداً لعرض الفيلم فى موسم الصيف السينمائى الجارى وقد جمعتنى المشاهد بالعديد من النجوم المشاركين وعلى رأسهم النجمة منة شلبى والتى شاركتها قبل ذلك فى فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن» وهى نجمة موهوبة ولها جماهيرية كبيرة وحققت نجاحات كثيرة وخاصة فى الأداء الرومانسى فى أدوارها، ويشارك فى البطولة النجوم أحمد خالد صالح، جيهان الشماشرجى والقديرة سوسن بدر والعمل من تأليف وإخراج هبة يسرى.

 ماذا عن مشاركتك فى دراما «كل سنة مرة»؟

كنت قد تلقيت عرض المشاركة فى مسلسل «كل سنة مرة» من خلال المخرج «يحيى إسماعيل» والذى سبق أن تعاونت معه فى دراما «زينهم» والذى حقق نجاحاً كبيراً، و«إسماعيل» فنان حقيقى، وقد وافقت دون تردد لوجود «إسماعيل» مخرجاً لهذا العمل، وكانت جهة الإنتاج قد تعاقدت مع العديد من النجوم لتجمعنا جلسات عمل لمناقشة العديد من المحاور فلكل شخصية أكثر من خط درامى كما أن هناك العديد من القضايا التى يقدمها العمل فيطرح طموح بعض الشباب وقصصهم من زاوية إنسانية.

 إلى أى إطار درامى ينتمى «كل سنة مرة»؟

هو مسلسل قصير تدور أحداثه فى عشر حلقات وهناك أكثر من إطار درامى وخطوط يتناولها العمل من خلال نماذج مختلفة فهناك البعض من الكوميديا والتراجيدى والرومانسى، وتدور الأحداث حول مجموعة من الأصدقاء مغرمين بالتمثيل والمسرح ويعملون بهذا المجال ويتعرضون للعديد من المواقف خلاله، وأجسد دور أحد الممثلين بفرقة مسرحية صاعدة، ويحكى العمل تجارب هؤلاء الشباب وخبراتهم من زوايا عملية وخاصة وإنسانية.

 متى ينتهى التصوير؟

بدأنا التصوير قبل نحو 3 أسابيع ومن المتوقع أن يستمر التصوير حتى نهاية الشهر الجارى على أقل تقدير، وقد صورنا فى العديد من الديكورات ويسابق المخرج «يحيى إسماعيل» الوقت للانتهاء من التصوير وعمليات المونتاج والميكساج ليكون جاهزاً للعرض مطلع الشتاء القادم، ويشارك فى بطولة العمل النجوم أحمد بدير، محمد محمود، ثراء جبيل، وفرح يوسف، مراد مكرم وهو من تأليف عبدالرحمن جاويش وإخراج يحيى إسماعيل.

 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس هيئة النقل العام : خطة شاملة لتطوير الأتوبيس النهرى

زيادة تعريفة الركوب بنسبة محدودة جدًا

حقوق الطلاب مصانة وبرامج انتقالية لحماية مسارهم الأكاديمى

إعادة النظر فى التخصصات الجامعية ضرورة لتحقـيق التوازن مع سوق العمل مراجعة بعض الأقسام والكليات خطوة لإصلاح التعليم الجامعى

ميشيل ميلاد: بحب «اللعــب» مع الكبار

لستُ مستعداً للبطولة المطلقة الآن

ماهر عزيز: المازوت والسولار.. البديل الناجز لمواجهة نقص إمدادات الغاز

خطط مسبقة للتعامل مع الطوارئ والازمات.. والقطاع المنزلى فى مقدمة الاولويات الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة.. الأكثر تأثراً بالحرب الإيرانية