سهر الصايغ: بحب الأجواء الشعبية فى الدراما

قدمت شخصيتين متناقضتين فى موسم واحد / «زمزم» ملائكية لكنها موجودة فى المجتمع / «المداح» كان تجربة مرهقة جداً

بدورين مختلفين، الملاك والشيطانة، تألقت النجمة سهر الصايغ، فى رمضان الماضى، من خلال دورى «زمزم»، فى مسلسل «المعلم» مع مصطفى شعبان، إخراج مرقص عادل، و«مليكة» مع حمادة فى مسلسل «المداح» إخراج أحمد سمير فرج، عن الدورين تتحدث سهر من أول السطر لـ«الإذاعة والتليفزيون».

قيل إن شخصية زمزم فى مسلسل «المعلم» كانت ملائكية وزوجة غير موجودة فى الواقع.. ما تعليقك؟

«زمزم» شخصية ملائكية وغير واقعية، ولكنها موجودة فى المجتمع، وذلك بعد أن تركت دبلتها لصديقتها للزواج من زوجها المعلم، وهذا التصرف غير موجود بكثرة فى مجتمعنا، ولا يوجد سيدات كثيرات يمكن أن يفعلن هذا، ولكن الموضوع كان له أكثر من جانب خلال الأحداث، بسبب تاريخ علاقة صديقتها دهب بزوجها، وأنها كانت تحبه فى الماضى وما زالت، فكانت هنالك خلطة مشاعر بين الثلاثة. كنت أخشى أن يرى الجمهور زمزم شخصية ساذجة، لذا تحدثت مع مؤلف المسلسل قبل التصوير، ونقلت له مخاوفى، خصوصاً أن السيدة التى تجد أخرى تحاول خطف زوجها قد يصل بها الأمر إلى القتل، ولكن بعد عرض المسلسل تقبل الجمهور الموضوع، ورأوا أنه تصرف نبيل، وهذا ليس جديداً على المجتمع، فهناك مثلاً أشخاص وهم على فراش الموت يطلبون من إخوتهم الزواج من زوجاتهم.

 ما الذى جذبك للشخصية رغم ملائكية الدور؟

أنا أحب الأجواء الشعبية فى الدراما، لذا أحببت التصوير فى سوق السمك. ووجدت أن الدكتورة المتزوجة من معلم فى سوق السمك تركيبة جديدة علىّ، لذا وافقت على الدور فوراً.

 كيف كانت تحضيراتك للدور كزوجة وأم مصابة بالسرطان؟

دور «زمزم» صعب للغاية، لأنها تركيبة مختلفة ولديها الكثير من الانفعالات، فهى تقرر التضحية، ولا تفكر فى نفسها أو وعلاجها، بل تفكر فى مصلحة كل من حولها، لذا أخفت على عائلتها حقيقة مرضها، وضغطت على زوجها كى يتزوج أخرى من اختيارها. «زمزم» شخصية مختلفة تماماً ونادرة، وبها تفاصيل عكس المألوف، لذا أرهقتنى بسبب انفعالاتها طوال الوقت، وهى انفعالات مكتومة وداخلية.

 وما أصعب المشاهد فى المسلسل؟

العديد من المشاهد كانت صعبة، مثل مشهد اكتشاف مرضها بالسرطان، وحاولت الدخول فى الحكاية كى أتخيل هذه المشاعر، وأستطيع تجسيدها وإيصالها للجمهور، وكانت مؤلمة جداً، وهناك أيضاً مشهد اكتشافها أن والدها هو السارق، وكان أيضاً صعباً فى الحيرة التى تملكتها فى التعامل مع الموقف.

 كيف كانت كواليس العمل مع مصطفى شعبان؟

مصطفى شخصية رائعة وممثل واعٍ جداً، ويركز فى أدق التفاصيل فى عمله، وعملنا مع بعض من قبل فى مسلسل «بابا المجال»، ونحن على قدر كبير من التفاهم الذى يسمح لنا بالعمل معاً فى هدوء. وهناك سر آخر وهو أنه كوميديان، ولذيذ جداً، وقال لى فى بداية التصوير إن علاقتتا لا بد أن يحبها الجمهور، وقد كان.

 هل تخوفت من ربط الجمهور المسلسل بفيلم «شادر السمك»؟

لا، لأننى عندما قرأت العمل وجدت أنه لا يشبه الفيلم إطلاقاً، الجمهور يمكن أن يربط بين العملين، لأن فكرة سوق السمك لم تقدم من قبل إلا فى فيلم الراحل أحمد زكى، ولكن بعد عرض المسلسل تأكد الجميع أنه لا يوجد تشابه سوى فى فكرة السوق، الحدوتة مختلفة تماماً.

 من «المعلم» إلى «المداح 4» كيف كانت تحضيراتك لعودة شخصية «مليكة»؟

أحب دور مليكة للغاية، رغم أنها شخصية صعبة، شيطانة، ولكنى أحب تجربة مسلسل «المداح» جداً، وكانت التحضيرات أغلبها فى الشكل، حيث أضفنا بعض التفاصيل لشكل «مليكة» فى الأزياء وفى ارتداء التاج، كانت لمسات بسيطة فقط كى تظل صورتها كما هى فى أذهان الجمهور، والتحضيرات للشخصية استغرقت وقتاً طويلاً، لأن ارتداء الأزياء الثقيلة والماكياج كان يستغرق ساعتين، وخلعها بعد التصوير يحتاج نصف ساعة.

 كيف كانت كواليس التصوير؟

كانت مرهقة جداً بسبب ساعات التصوير الطويلة، والأجواء المختلفة، وأماكن التصوير البعيدة، مثل المقابر، كما أن التصوير أثناء الموسم الرمضانى شاق، ومعظم المسلسلات تتعرض لهذا النوع من الضغط، ولكن بعد عرض العمل، نستقبل ردود فعل الجمهور، ونشعر بالسعادة وننسى الإرهاق والتعب.

 وما رأيك فى استمرار نجاح «المداح» للموسم الرابع؟

أوجه تحية كبيرة للكتاب الذين حافظوا على نفس مستوى الإثارة مع تطور الأحداث، وتحية أيضاً لكل فريق العمل على المجهود المبذول ليحافظوا على الشكل الذى رأيناه على الشاشة، وهذا النجاح جعل المسلسل يكتسب جمهوراً جديداً وشرائح مختلفة.

 هل كان مقصوداً أن تلعبى دورين متناقضين ملاك وشيطانة؟

ليس مقصوداً بالمعنى التقليدى، لكن لعب هذين الدورين، «مليكة» الشيطانة و«زمزم» الملاك، كان تحدياً كبيراً لى، والجمهور أحب الشخصيتين، وظهر هذا من ردود الفعل.

 ما الجديد لديك الفترة المقبلة؟

سأعود لاستكمال تصوير «شغف»، وهو مسلسل قصير، أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور حين عرضه.

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

يحيى حمزة: عايشت أحداث «المصيدة» ورصدت ظاهرة النصب الالكترونى

في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...

حنان مطاوع: أنا وقعت فى «المصيدة»

دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...


مقالات

قلعة قايتباى بالإسكندرية
  • الثلاثاء، 10 مارس 2026 09:00 ص
المسحراتي.. شخصية تراثية صنعها رمضان
  • الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 م
وماذا بعد؟!
  • الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 م
بيت السناري
  • الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 ص
رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م