راهنت على عودة «أبو الفنون» قريباً «الوصفة السحرية» مسلسل للمتزوجين حديثاً
مسيرة حافلة ومتنوعة من الأعمال الدرامية والسينمائية والمسرحية قدمتها بموهبة حقيقية وأداء متميز.. وجاء اسم الفنانة القديرة «سلوى محمد على» ضمن المكرمين من المهرجان القومى للمسرح، ليؤكد على ذلك.. كما تشارك حالياً فى العديد من الأعمال الفنية وهو ما تحدثت عنه وعن تفاصيل أخرى نعرفها فى حوار خاص..
سيتم تكريمك فى الدورة الـ 17 من المهرجان القومى للمسرح، كيف تصفين المسرح المصرى خلال الفترات الأخيرة؟
المسرح يمثل القيمة الحقيقية الأولى لفن التمثيل وأعتبره الرئة والمتنفس للفنان الذى تربى عليه، وسعيدة بهذا التكريم الذى يمثل عودة لذكريات المسرح بالنسبة لى فى فترات وعقود مختلفة أبرزها فترة مسرح التسعينات والبدايات للكثير من زملاء المسرح وأصحاب الفرق المسرحية التى أنتجت نجوم وفنانى المسرح من مختلف الميول والاتجاهات جمعهم فقط حب المسرح والعمل على نهضته وقد تطور المسرح عبر مراحل عديدة وتعد الفترات الأخيرة من الفترات التى تأرجحت فيها الحالة المسرحية إذ تأثرت بكورونا وبعض المشاكل الأخرى إلا أنه سريعاً ما يعود المسرح كعادته للنهوض مرة أخرى.
تشاركين فى دراما «الوصفة السحرية» فما الذى حمسك لشخصية «بثينة» التى تقدمينها خلال الأحداث؟
ينتمى العمل إلى الدراما الاجتماعية المطولة ومنذ بداية عرضه حقق «الوصفة السحرية» نجاحاً كبيراً، إذ ألقى الضوء على عدد كبير من المشاكل المجتمعية وخاصة الأسرية والتى تتعلق بالأزواج والأسرة، وشخصية «بثينة» إحدى الشخصيات الدافعة للأحداث بقوة، حيث تعد المصب والتى ينتهى عندها الكثير من الأحداث كما تعرف الكثير من الأسرار والعلاقات المتشابكة بين سكان «الكمبوند» فبخلاف حياتها الأسرية مع ابنها وإدارة حياتهما فيما يجمع بين الكوميديا والإِسقاط على مشاكل وخلافات قد تبدو بين جيلين أو أكثر إلا أن «بومبوس» تعد شخصية محورية لطرح العديد من القضايا الأسرة المختلفة والتى تعكس أحداثاً من الواقع
كيف استعددت لشخصية «بثينة»؟
هناك العديد من التابوهات التى تتعلق بتلك الشخصية والتى تتفاعل مع العديد من الأبطال وبالتالى الكثير من المشاكل فكانت السمة الغالبة على الشخصية فى الصدق والمواجهة حتى وإن اعتبر البعض أن هذا الصدق يجعل من شخصية «بثينة» شخصية مغلقة لأنها لا تستطيع فلترة الكلام أِو كما يقال «مدب» وكان هذا الاختلاف أحد دوافعى للمشاركة فى العمل والذى يناقش حوالى عشرين قضية من قضايا الأزواج فى بداية الزواج وخلال العام الأول منه
ماذا عن رسائل العمل؟ وهل ترين قدرته على الوصول برسائله للجمهور؟
رسائل العمل واضحة للمقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً، حيث يعرض العمل فكرة تدخلات الأهل والأشقاء أو والديْ الزوج والزوجة، وكذلك الفروق العمرية بين الأزواج والتى تأتى بناءً على اختيارات قد تكون متسرعة وكذلك الزوجة التى تحاول إرضاء زوجها وأخرى تعانى عدم الاهتمام من الزوج فى الوقت الذى تجد هذا الاهتمام موجهاً لأهله أو أصدقائه، وأعتقد أن العمل استطاع أن يصل برسائله للجمهور بعد أن احتل صدارة المشاهدات وأصبح حديث السوشيال ميديا بعد أيام قليلة من عرضه.
ما أكثر الأنماط الزوجية التى لفتت نظرك؟
لكل زوجين نمط مجتمعى موجود فالفارق العمرى بين «كارمن» وزوجها مشكلة ونمط موجود ومشاكل التعايش ومسئوليات الزوجة العاملة تجاه بيتها كما فى نموذج «دنيا» الذى يخلق المشاكل مع الزوج هو نموذج أو نمط متكرر وكذلك مشكلة «أميرة» وخيانة زوجها وحبه للسيطرة كلها نماذج لا تفاضل بين الرجل والمرأة ولكنها تضع أيدينا على أصل المشكلة، وحتى نموذج «بثينة» التى أقدم شخصيتها والتى تمتلك «مخبز» ونادى للكتب داخل الكمبوند فإنها نموذج متفرد يحاول العيش ببساطة فى ظل تناقض كلامها وعلاقاتها والتى كادت أن تجعلها تدفع الثمن كنتيجة طبيعية بعد معرفة علاقتها بالكاتبة «هالة الشناوى»
كيف كانت الكواليس؟
صورنا على مدار حوالى أربعة أشهر جمعت الكواليس بين معظم أبطال العمل، حيث تجمع المشاهد بينهم فى ديكورات مختلفة تم تصويرها فى بعض الشقق السكنية وأحد التجمعات السكنية وبعض المشاهد الخارجية، وسعدت بالعمل مع هذه المجموعة من النجوم الشباب الموهوبين الذين نجحوا فى تقديم رسائل العمل بسهولة وأداء بسيط مقنع جعل الجمهور يشعر باقتراب هؤلاء الأبطال من حياتهم وشخصياتهم الحقيقية وهو ما بدأ تفاعلات الجمهور عبر السوشيال ميديا.
ماذا عن مشاركتك فى فيلم «الفستان الأبيض»؟
انتهيت من تصوير دورى فى فيلم «الفستان الأبيض» قبل بضعة أشهر حيث يقدم العمل حالة مختلفة تجسد فيها فتاتان رحلة الحصول على فستان زفاف إحداهما ويطرح الفيلم قضية كفاح بعض فتيات الطبقة الفقيرة حيث تعمل البطلة فى أحد المحال الخاصة بالمأكولات حتى تستطيع تجهيز نفسها للزواج ويتلف فستان زفافها مع اقتراب موعد الزفاف وتبحث عن فستان جديد مع إحدى صديقاتها، وتبدأ هذه الرحلة من التنوع البصرى والدرامى فى استعراض نماذج مختلفة من الواقع، والفيلم من بطولة ياسمين رئيس وأسماء جلال وأحمد خالد صالح ومن تأليف وإخراج جيلان عوف.
قدمت العديد من الأعمال الدرامية ما بين الماراثون والأوف سيزون فما رأيك فى مسألة توقيت العرض وكذلك منافذه؟
اختلفت منافذ العرض الدرامى عن الماضى فِأصبح لدينا العرض الإلكترونى بعد أن كانت الدراما تعرض تليفزيونياً فقط وهو الأمر الجيد الذى أعطى إتاحة لجمهور أكبر للمشاهدة وكذلك فهو غير مرتبط بوقت محدد، أما مسألة العرض الرمضانى والعرض خارجه فالأمر يتوقف على جودة العمل فقد شاركت فى الماراثون الرمضانى فى دراما أشغال شقة وحالياً أشارك فى «الوصفة السحرية» والحمد لله أن كلا العملين حققا نجاحاً كبيراً لخوضهم لبناء درامى وأفكار متجددة فالأمر مرتبط فقط بجودة العمل وإن كنت أفضل الابتعاد عن زحمة الأعمال الرمضانية نسبياً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى