دياب: فخـور بالمشــاركة في «مليحـة»

أفضل ردود فعل على أدائى جاءتنى من ضباط خدموا فى نفس السلاح / طالما إسرائيل والإخوان بيهاجمونا يبقى إحنا ماشيين صح

يصل إلى قلب الجمهور مباشرة، فهو يعلم جيداً أن ما يقدم بصدق يصل سريعاً، إنه الفنان دياب الذى ظهر بشخصية الضابط أدهم فى مسلسل «مليحة»، والذى تحول إلى حديث الجميع بعد عرضه، دياب يعمل جاهداً على أن يثبت أقدامه فى الصفوف الأولى للنجوم، بخطوات ثابتة وأدوار لا تُنسى، عن الدور والمسلسل كان لنا معه هذا الحوار

شاركت فى السباق الرمضانى المنتهى بمسلسل «مليحة» والذى تصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعى منذ أول أيام عرضه فكيف جاءت مشاركتك فيه؟

المنتج بلال الطراوى تواصل معى وقال لى «عايزين نشتغل مع بعض، وهناك فكرة مسلسل وعايزين نقعد معاك لنتحدث عن التفاصيل»، وبالفعل تقابلنا بعدها فى مكتب المخرج عمرو عرفة، وتحدثنا عن القصة وتفاصيل الدور، وتحمست جداً عندما حدثونى عن الدور وأخبرونى أن الشق الأكبر فى القصة عن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطينى، فلم أستطع أن أقول غير «أنا معاكم».

 كيف حضرت للشخصية خاصة أنك بدأت التصوير متأخراً مقارنة بباقى الأعمال؟

جلست مع المخرج عمرو عرفة وتحدثنا فى الخطوط العريضة للشخصية والسيناريو، ثم كانت هناك تحضيرات مع إدارة الشئون المعنوية حول شخصية الضابط، خاصة أن «أدهم» ضابط حرس حدود وهى شخصية لم تقدم فى الدراما، وبعدها أضفت لها روح الشخصية، لأن ليس كل الضباط شبه بعض، فأنا قدمت أدهم مثلما رأيت أنا والمخرج عمرو عرفة.

 المسلسل تناول القضية الفلسطينية فى توقيت صعب للغاية ومعاناة كبيرة يعيشها الشعب الفلسطينى فى ظل العدوان الإسرائيلى الوحشى فكيف تعاملت مع ذلك؟

المعاناة لم تمس الشعب الفلسطينى فقط بل الجميع، فهو يلامس كل مواطن عربى وكل إنسان والإنسانية كلها، والتوقيت لم يكن مقلقاً أو شعرت بالخوف منه، بل شعرت بالفخر الكبير أنى أشارك فى عمل يشير إلى معاناة الشعب الفلسطينى بأى شكل فى هذا التوقيت الصعب والحساس، لتعرف الأجيال الجديدة أن القضية الفلسطينية ليست وليدة اللحظة ولا وليدة 7 أكتوبر 2023، وأنها قضية لها عمر وعقود، ونحن نحتاج تقديم هذه التفاصيل لتوعية الأجيال الجديدة خاصة ما بعد عام 2000 بأهمية القضية ومدى حساسيتها بالنسبة لنا. كما أنه من الواجب أن نشير إلى مدى تلاحم الشعب المصرى والجيش المصرى والقيادة المصرية وكل ما هو مصرى مع القضية الفلسطينية، وليس فقط نشير إلى تعاطفنا، ولكن إلى أننا فعّالون أيضاً طوال الوقت، وكنا بحاجة إلى أن نوعّى الناس لهذه الأمور.

 المسلسل مع بداية عرضه تسبب فى أصداء كبيرة داخل دولة الاحتلال فكيف ترى ذلك خاصة أنه حدث بهذه السرعة؟

لم أكن أتوقع اهتمام دولة الاحتلال بالمسلسل، لكن وجدتهم مهتمين به حتى قبل عرضه، وبعد العرض بدأوا يقدمون تقارير وتناول عنه بشكل شبه يومى، فى برامجهم وصحفهم، خاصة «يديعوت أحرونوت» أكبر وأعرق صحيفة لديهم، وهذا لم يقلقنى بقدر ما شعرت أن العمل يحرك جزءًا من المياه الراكدة التى لم تعد راكدة الآن، ولكننا بالفعل فعالون ومؤثرون بهذه الدرجة وبهذه السرعة، وأن قوتنا الناعمة موجودة وحاضرة ونستطيع أن نشير للقضايا التى نريد أن نتحدث فيها.

 العمل كان فيه أداء عضلى وأكشن كيف تحضرت لهذا؟

قدمت مشاهد أكشن من قبل، ولكن الأكشن فى «مليحة» مختلف، وعلى نطاق أوسع، فكان معنا متخصصون للتدريب على السلاح والحركة حتى نظهر بشكل لائق، ويكون الشكل الذى أقدمه حقيقياً وقريباً من الناس.

 العمل به جنسيات عربية أخرى فكيف كانت كواليسك خلال التصوير خاصة أنها التجربة الأولى لك مع جنسيات عربية؟

التعامل كان أكثر من رائع، ومثلما أتعامل مع الفنانين فى مصر، لأنه لا يوجد أى فرق بيننا، والمسلسل كان فيه الممثلة الفلسطينية سرين خاص التى قدمت شخصية مليحة، ومعنا الممثلة الأردنية ديانا رحمة، والممثل الأردنى أنور خليل، وكلهم هايلين وكان معنا أكثر من ممثل، ولم نشعر أنهم غرباء عنا.

 قدمت الضابط بشكل مختلف فكيف رسمت الشخصية؟

مرجعى الأول السيناريو، ثم رؤية المخرج، وإحساسى كممثل، وطالما أجسد مهنة سبق تقديمها فيجب أن أكون مختلفاً عن الذين سبقونى، وذلك فى أى مهنة، والسيناريو يوضح تاريخ الشخصية وظروفها الاجتماعية وطبيعة مهنتها، «أدهم» ضابط حرس حدود، فالبيئة التى يخدم بها مختلفة بعض الشىء، وطبيعة مهامه مختلفة، وكذلك المستوى الاجتماعى الذى يعيش فيه، كل هذه الأمور تساعدنى كثيراً فى التحضير للشخصية.

 الجدل الذى أثاره المسلسل من أول يوم هل يعنى أن الرسالة التى يحملها العمل وصلت؟

جداً، وأريد أن أقول لك على تعبير صادم طالما الجانب الإسرائيلى والإخوان متفاعلون ويهاجمونه يبقى إحنا ماشيين صح.

 المسلسل كان يُعرَض فى وقت تصويره ألم تقلق من تأثير أصداء النجاح عليك؟

خالص، لأن كل شىء متفق عليه فى العمل.

 تعاونت مع المخرج عمرو عرفة فى عمل ضخم فكيف رأيت الأمر؟

نقلة مهنية لأن أول بطولة لى مع الأستاذ عمرو عرفة، وهى خطوة مهنية كبيرة ومهمة، وعلى المستوى الإنسانى كسبت أخاً أكبر وأستاذاً كبيراً، وسعيد بالتعاون معه وأتمنى أن يتكرر كثيراً، وهو التعاون الأول مع الشركة المتحدة والمنتج بلال الطراوى فى الدراما، ولم تبخل عليه فى شىء، ووفرت كل السبل حتى يخرج بهذه الصورة الرائعة، والعمل مكلف ومجهد جداً، وهم كان لديهم دافع قوى لأن يخرج العمل بشكل لائق، والتجربة مكاسبها كبيرة لى، وعلى المستوى الجماهيرى الناس تقبلت العمل وتفاعلت معاه ومبسوطين أننا أشرنا للقضية فى هذا التوقيت ويرون أنى جسدت دور الضابط كما يرونه فى الحقيقة ويتعاملون معه، وهذا وسام على صدرى.

 وما أكبر رد فعل وصل لك وأسعدك؟

من ناس تعاملوا مع ضباط، وأيضاً من ضباط خدموا فى نفس السلاح وأسلحة أخرى، وقالوا لى أنت مثلت الدور ولم نشعر بأنه غير حقيقى، بل أنت شبهنا جداً، وعملت الدور زينا جداً.

Katen Doe

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

دياب

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

الغش بين ضعف الضمير وضعف الواقع
  • الجمعة، 23 يناير 2026 11:00 ص
دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م