د.لمياء سليمان: الجمهور يثق فى الإذاعة المصرية

أكدت الإذاعية د.لمياء سليمان مدير عام البرامج الثقافية بإذاعة الشرق الأوسط أن فريق عمل الإذاعة يتابع كافة الأحداث السياسية والاجتماعية

 والثقافية طوال العام ويقوم بعمل عصف ذهنى قبيل رمضان للوصول إلى خريطة رمضانية ترضى الجمهور على مختلف فئاته العمرية وأذواقه ومتطلباته، وهو الدور الذى تقوم به الإذاعة منذ سنوات طويلة للنهوض بالمجتمع وتقديم المعلومة والترفيه معاً.

وعن برامجها قالت: أقدم برنامج «فرحتى فى رمضان» الذى يستضيف نجوم الفن والمجتمع الذين ظهرت أعمالهم وإنجازاتهم خلال شهر رمضان وأهم الذكريات المرتبطة بالشهر الكريم، والفترة المفتوحة «صوت وصورة» التى تتناول صور الضيوف فى مختلف أحداث حياتهم، وأهم صور الأماكن المرتبطة بهم، كما نقوم بتغطية البث الخارجى الإذاعى فى التغطيات الرسمية للأحداث مثل منتديات شباب العالم والافتتاحات للمشروعات المختلفة ومشروعات المحافظات والاحتفالات مثل احتفالات يوم الشهيد.

 سألتها عن اختلاف الموسم الرمضانى الإذاعى عن غيره من المواسم؟

قالت: نتابع دائماً كل الأحداث الثقافية والفنية ونعمل عصف ذهنى لخريطة جديدة بالتعاون مع كل الزملاء وتوجيهات رئيس الشبكة الإذاعى مدحت فهمى وشيرين الخطيب مدير عام التنفيذ وعبير الجميل مدير عام المنوعات، ونحاول إعطاء أفكار تتميز بروح مختلفة مواكبة للعصر تتناول كل احتياجات الناس من معلومة وترفيه وخبر وفكرة ونقدم فترات مناسبة قبل وأثناء وبعد الإفطار وفق العادات الرمضانية التى تربينا عليها على يد كبار نجوم إذاعة الشرق الأوسط فى تقديم أجمل ما عندنا ونكون شركاء وقت الفطار مع الجمهور.

وأقدم خلال الشهر الكريم برنامج «فرحتى فى رمضان» وهو برنامج حوارى مع النجوم فى كل المجالات، يتناول كل الأعمال والأحداث التى قدمت أو حدثت وكان شهر رمضان عاملاً مشتركاً فيها، وعادات هؤلاء النجوم خلال الشهر الكريم مع أسرهم، وذكرياتهم الملهمة وأفكارهم الخاصة بالمستقبل، وأحلامهم لبكرة.

كما أقدم فترة مفتوحة كل جمعة من الساعة 11 ظهراً حتى الثالثة عصراً على الهواء لتلقى اتصالات المستمعين ونذيع فقرات متنوعة مع موجز الأنباء كل ساعة، وفترة أخرى على الهواء بعنوان «صوت وصورة» يتحدث فيها الضيف عن صورة البروفايل الخاصة به وصور لأهم الأحداث والأماكن فى حياته، كما أشارك فى البث الإذاعى للافتتاحات الرسمية للدولة والمشروعات المختلفة وافتتاحات المدن والمشروعات الجديدة.

 هل من استعدادات خاصة فى هذا البث الإذاعى للأحداث الـ«لايف»؟

أكيد.. نكون مستعدين دائماً للتغطية وفق توجيهات رئيس الإذاعة محمد نوار، مدركين أن المذيع هو صوت الوطن وضميره الحى فى الحفاظ على الأمن، وهو التزام أدبى ومهنى، ننتقى الكلمة المناسبة، مع الثبات الذى تعلمناه من أساتذتنا فى الإذاعات الخارجية، هدفنا نقل كل ما هو مفيد ويدعو للتفاؤل فى بلادنا.

 هل تعانى الإذاعة الرسمية مع كثرة المنصات والإذاعات المنافسة؟

كثرة المنصات والإذاعات تتيح سمة تنافسية وحافزاً لإعطاء كل ما هو جديد وإثبات النجاح، ونحن قادرون على المنافسة بقوة، يدعمنا فى ذلك رصيد هائل من المحبة والجماهيرية والثقة فى المضمون المقدم والذى نحافظ عليه.

 لكن تغيرت سمات الاستماع وأصبح المحتوى التقليدى غير جاذب؟

الإذاعات تستفيد من تغير سمات الاستماع، كما استفادت من وجود تطور لأدوات الاستماع مثل الـ«أبليكيشن» على الموبايل وإذاعات على الإنترنت وإذاعات خاصة وعامة، وهى ميزة كبيرة لزيادة نسب استماع الإذاعة فى السيارات والبيوت والمكاتب وعلى الموبايل، والإذاعة هى أكثر من استفاد من التكنولوجيا الحديثة، وحتى منصات التواصل الاجتماعى جعلت عدداً كبيراً من الشاب يقبلون على الصفحات الخاصة بالإذاعة ويتفاعلون معها بالتعليقات وإبداء الآراء واقتراح موضوعات وطرح أسئلة ونهتم نحن بكل اقتراحاتهم ونجيب على اسئلتهم، ومن هنا أصبحت وسائل التواصل الاجتماعى إضافة جماهيرية جديدة خاصة من الشباب وميزة جديدة لمزيد من التفاعل بين الجمهور وبين الإذاعة، فكل مذيع ينشر الآن تفاصيل برنامجه وقبل وبعد تقديمه وحتى يطرح الأسئلة أثناء الحلقات ويتلقى رد الناس.

 هل يحرص المستمع على معرفة شكل المذيع؟

البعض يبحث عن صفحات مذيعه المفضل ليعرف شكله ويرى صورته، والبعض يقتصر على الصوت والمكالمات التليفونية فقط.

 هل أخذت الإذاعات الجديدة والخاصة من جماهيرية الإذاعات التقليدية؟

أرفض فكرة التصنيف وفق إذاعة جديدة أو قديمة، وحتى فى التصنيف العلمى ليس هناك جديد وقديم، لكنى مع تصنيف وفق التخصص، مثل الإذاعة الرياضية أو أغانى شعبى أو منوعات وأغانى.. وهكذا، وحتى إذاعات الإنترنت والمحلية والإقليمية... كلها تصنيفات معتمدة، ونحن فى الإذاعة الرسمية كنا منذ القدم سباقين من حيث الهدف وكونها صوت الدولة ومعنية بالنهوض بالمجتمع والثقافة ولدينا كافة التخصصات التى تلبى كل تطلعات الجمهور.

 ماذا ينقص الإذاعة الرسمية لتصل لجمهور أكبر كما كانت قديماً؟

الإذاعة الرسمية هى الأكثر رواجاً بين الجماهير، فهى مصدر الخبر الموثوق، والجمهور يثق فيما تقدمه، وهى المعنية بنهوض الجمهور من خلال برامج ثقافية ومنوعة وتستخدم الدراما الإذاعية الجاذبة لتقديم محتواها، وهى التى أخرجت كبار النجوم فأصبحت أحد أهم مصادر التنوير والتثقيف، وأصبحت حصناً للمجتمع ومدرسة عريقة تعطى وتصدر الكفاءات وأساتذتها منتشرون فى معظم محطات العالم وحتى معدوها ومخرجوها ومذيعوها يقودون المشهد الإعلامى الهادف فى معظم المحطات، ولا أتفق مع طرح أن الإذاعات الشبابية أو الخاصة تصل لجمهور أكبر أو تقدم محتوى أفضل.

 كيف التحقتِ بماسبيرو؟

عملت فى البداية مترجمة فى البرنامج الأوروبى المحلى ومعدة للبرامج، وحصلت على دورات تدريبية فى معهد الإذاعة والتليفزيون فى الإلقاء والحوار وتطوير الكوادر، وكان حلمى أن أكون مثل حكمت الشربينى أو إيناس جوهر أو سناء منصور خاصة أننى كنت أراهن نجوماً فى عالم الإذاعة والتليفزيون، تقدمت لاختبارات المذيعين بعد تخرجى من كلية الألسن حيث درست لغة إيطالية فكنت أجيد الإنجليزية والعربية والإيطالية، فأثنت علىَّ الإذاعية إيناس جوهر وطلبت أن أكون معها فى برامج يقدم جزء منه باللغة الإيطالية فى إذاعة الشرق الأوسط، وبعدها طلبت منى أن أكون خليفتها فى تقديم برنامج «شُبيك لُبيك» الذى قدمته مع المخرج حسنى غنيم، على أن يقدمه معى تامر حسنى غنيم فكان جيل يسلم جيلاً وقدمناه بالفعل لفترة طويلة وكنت فخورة جداً بكونى امتداداً لها.

 وهل قلدتِ الإذاعية إيناس جوهر فى تقديم «شُبيك لُبيك»؟

لا.. عملت لنفسى شخصية فى التقديم من مدرسة الإذاعية إيناس جوهر، طورتها بدراستى لدبلومة الإعلام، ثم الماجستير والدكتوراه، حيث تناولت رسالتى للماجستير موضوع «علاقة الشباب بالمضمون المقدم من الإذاعات التجارية الحكومية والخاصة»، بإشراف د.هويدا مصطفى، ورسالة الدكتوراه عن الثراء الذى قدمته وسائل التواصل الاجتماعى للمشهد الإعلامى من حيث المزايا وانتشار الاستخدام، كما تناولت رصد المشهد الإعلامى الحالي - الإذاعة والتليفزيون - فى ظل الثورة الرقمية وأسباب ومعدلات المشاهدة والاستماع لوسائل الإعلام التقليدى «الراديو والتليفزيون» وأسباب جماهيرية وسائل التواصل الاجتماعى.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الإذاعية أسماء الهوارى: انفردت بتسجيل 30 حلقة مع  «المفتى»  على  «الشر
خالد فتوح: سافرت بـلاد لتأسيـس «شعبى إف أم»
سها
منال العارف: أحقق المعادلة الـصـعبة فى برامجى
شيرين عبدالخالق: الإذاعة حافظة تاريخ مصر.. وعين المستمع فى كل مكان
أحمد إبراهيم: نحتـاج كوادر شابة

المزيد من حوارات

الدكتور نظير عياد.. مفتى الجمهورية: الفتوى الشرعية صارت صناعة حضارية

« السوشيال ميديا» وراء التبرؤ على الفتوى وتحويلها إلى آراء شخصية والدتى معلمتى الأولى فى مدرسة الحياة

الدكتور ماهر عزيز: مصر رسّخت مكانتها كمركز إقليمى لتجارة وتبادل الطاقة

في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في أسواق الطاقة، ما بين اضطرابات جيوسياسية حادة، وتقلبات في أسعار النفط والغاز،

وزير التموين: مراجعة خطط الطوارئ لضمان تدفق السلع والحد من تداعيات الحرب

الاستعداد المسبق هو خط الدفاع فى مواجهة الازمات.. ولدينا خطط لكل السيناروهات

مسعود الفك: الحرس الثورى صاحب الكلمة العليا فى اختيار خليفة «خامنئى»

أهداف «ترامب » تختلف عن «نتياهو».. ويسعى للتفاوض مع طهران مجتبى خامنئى أبرز المرشحين لخلافة والده لكنه مصاب بجروح خطيرة